أبو جهاد : نثمن اتفاق التهدئة اذا حافظ على كرامة شعبنا ونرفض اى تفاهمات ترمي الى فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية

122

على الرغم من توصل الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركة حماس لإتفاق تهدئة برعاية مصرية بعد معارك دامية بين الطرفين استمرت عدة أيام إلا أن المخاوف من تجدد القتال بين الطرفين لازال قائما فى ظل استمرار اسرائيل خرق التفاهمات التى تم التوصل إليها وفى ظل استمرار الحصار الخانق على قطاع غزة والذي ينذر بانفجار وشيك فى اى وقت وفى ظل تلك الأجواء المتوترة أدلى الناطق الاعلامي لكتائب فرسان الفتح الذراع العسكري لحركة فتح أبو جهاد بحوار خاص تناول فيه وجهة نظره إزاء المستجدات الحالية

– أولا نريد أن نعرف وجهة نظرك تجاه اتفاق التهدئة الأخير الذي تم التوصل إليه برعاية مصرية فى ظل التخوفات بداية من فصل قطاع غزة عن الضفة فى إطار صفقة القرن ؟

نحن مع اتفاق التهدئة إذا حافظ هذا الاتفاق على كرامة المواطن الفلسطيني وكان بتوافق جميع الفصائل إلا أننا فى النهاية لن نقبل أن يكون هذا الاتفاق فى إطار صفقة القرن التى ترمي الى فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية ولن نقبل بوطن بديل عن دولة فلسطينية على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف

–  وما مستوى التنسيق بينكم وبين الفصائل الأخرى بما فيها حركة حماس ؟

يوجد تنسيق كامل بيننا وبين جميع الفصائل الفلسطينية لأن لنا عدو واحد وهو الكيان الصهيوني والذي لايزال يحتل أرضنا

–  مع استمرار حالة الانقسام على الساحة الفلسطينية من يتحمل استمرار هذا الانقسام ؟

الانقسام تتحمل مسئوليته القيادة السياسية لجميع الفصائل الفلسطينية وعلى الجميع التوحد فى تلك المرحلة لمواجهة الخطط الرامية لتصفية القضية الفلسطينية

–  وما هو تقييمكم للدور المصري فى هذا الملف ؟

نحن فى كتائب فرسان الفتح نثمن الجهود المصرية على صعيد التهدئة وأيضا على صعيد المصالحة الفلسطينية ونحيي مصر شعبا ورئيسا وحكومة لما تبذله من أجل دعم قضية الشعب الفلسطيني وحصوله على حقوقه المشروعة وإقامة دولته على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف

–  هناك اتهامات لأطراف إقليمية كقطر وإيران بالسعي لتعميق حالة الانقسام الفلسطيني ؟

لا نريد توجيه اتهامات لأحد ونحن نثمن جهود أى طرف يقف بجانب الشعب الفلسطيني

–  هناك اتهامات توجه للسلطة الفلسطينية بمحاولة قمع المقاومة المسلحة ضد اسرائيل وكذلك التطبيع الأمني مع العدو الصهيوني فما مدى صحة ذلك ؟

السلطة الفلسطينية هى حاملة البندقية الأولى لمواجهة القصف الصهيوني الأمريكي وهى صاحبة الرصاصة الأولى وجميع ابنائها مقاتلين ومنهم من هو أسير أو جريح ولكن واقع الضفة الغربية يختلف عن واقع قطاع غزة كون أن الضفة متصلة مباشرة مع العدور الصهيوني ومن هذا المنطلق اتخذت السلطة الفلسطينية قرارا بأن تكون المسيرات السلمية وسيلة للمقاومة والذين يعترضون على ذلك استخدموا نفس الأسلوب فى قطاع غزة وهو ما سبب إرباكا للعدو الصهيوني .

–  وكيف ترى تأثير فوز حكومة يمينية متطرفة فى الانتخابات الأخيرة على القضية الفلسطينية ؟

جميع الحكومات الصهيونية دموية وإن تغيرت الوجوه فهدف الجميع هو قتل شعبنا واغتصاب حقوقنا المشروعة .

–  وهل ترى أن هناك مخطط الأن يجري لتنفيذه بالتنسيق مع بعض الأطراف العربية لتطبيق صفقة القرن على أرض الواقع ؟

صفقة القرن ولدت ميتة ولن تمر على أجسادنا وسوف يتم التصدي لها من جميع أبناء شعبنا وعلى رأسهم القيادة الفلسطينية والتى لن تتخلى عن شبر من الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشريف .

–  فى النهاية ما هى مطالبكم من العالم العربي بصفة عامة ومصر بصفة خاصة فى المرحلة القادمة ؟

نطالب الشعوب والحكومات العربية بدعم القضية الفلسطينية والوقوف فى وجه العدو الصهيوني وعدم تطبيع العلاقات مع العدو لأن كل من يطبع العلاقات هو خائن للقضية الفلسطينية .