استشهاد فلسطينيين.. واليافاوي توازن الرعب على حساب اطفال غزة

20

استشهد فلسطينيان وأصيب اكثر من 17 اخرين، امس الجمعة، جراء اطلاق قوات الاحتلال الاسرائيلي نيران اسلحتها تجاه المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة.

وذكرت مصادر طبية فلسطينية  ان الشاب حمزه محمد رشدى اشتيوى 18 عام استشهد جراء تعرضه لعيار ناري فى الرقبه من قبل الاحتلال الاسرائيلي شرق غزة. وفي وقت سابق من مساء امس أعلنت الصحة استشهاد الطفل حسن اياد شلبي 14 عام جراء تعرضه لعيار ناري في الصدر من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي شرق خان يونس.

وفي تعليقه على ما تقوم به قوات الاحتلال من اطلاق مباشر لنيران اسلتحها تجاه الاطفال العزل المشاركين في مسيرات العودة على السلك الفاصل شرق قطاع غزه قال المحلل والكاتب الفلسطيني الدكتور ناصر اليافاوي

لاحظنا اليوم تطبيق أوامر كوفاخي لجيشه باستخدام القوة المفرطة على الحدود ، ونتج عن ذلك ارتفاعاً ملحوظاً في استهداف المتظاهرين وارتقاء عدد من الشهداء والجرحى، وخاصة الأطفال وباعتقادنا وكنتيجة لفشل جبشه عسكرياً وأمنياً ، سعى كوفاخي اليوم وعبر دم أطفال غزة لتثبيت معادلة الجمهور الصهيوني انه لازال لديه مايفعله
تأسيسا لما سبق نرى رزمة من دوافع كوفاخي للقتل المفرط وهي /
أولاً: اقتراب انعقاد مؤتمر وراسو التصفوي الداعم للاحتلال والمتساوق مع رؤيته نحو غزة وتصفية القضية الفلسطينية 
ثانياً: محاولة الاحتلال لمحاولات تغيير الصورة النمطية على الحدود ونشر ثقافة الرعب المتعمدة 
ثالثاً: حر حركة الجهاد الإسلامي لمواجهة مسلحة 
تكتيكية لخلق عدم انسجام بالرؤية بينها وبين حماس كمحاولة لإضعاف الموقف الموحد بين الطرفين

اقرأ المزيد:

ثقافة التسول والمسخ أصابت مشاعرنا

غزة بين خياري الأموال القطرية ولعبة الحرب

استقالة ليبرمان غير مطمئنة ولها ما بعدها

قراءة صحيحة في قرار التقسيم وتداعياته