استعدادات مكثفة لتشبيع جثمان مبارك ونشطاء ثورة يناير يهاجمون فترة حكمه

187

شهدت الساعات الماضية استعدادات مكثفة لتشييع جثمان مبارك والذي سيوارى التراب عقب صلاة ظهر اليوم من مسجد المشير الى مسواه الاخير فى جنازة عسكرية يحضرها قادة القوات المسلحة وعدد من الرموز السياسية البارزة فى مصر والعالم العربي حيث اغلقت قوات الامن منذ مساء امس كافة المداخل الى مسجد المشير والطرق المؤدية الى المقابر بينما انشغل عمال النظافة بازالة الاتربة والمياه المتراكمة فوق سطح المدفن جراء سقوط وطلاء الباب الرئيسي للمدفن فى الوقت نفسه قرر اهالى قريته مسقط راس الرئيس اقامة عزاء شعبي فى القرية ترحما على روحه فيما اصدر الفريق الطبي الذي تولى علاجه فى مصر بيانا اكدوا فيه ان مبارك كان يتمتع بلياقة بدنية عالية نتيجة مواظبته على رياضة الاسكواش وعدم التدخين او شرب الشاي والقهوة الا انه فى عام 1990 بدأ يتعرض لمتاعب صحية من عدم انتظام فى ضربات القلب حتى اصيب بازمة قلبية عام 92 و 96 ثم سافر عام 97 لاجراء عملية بباريس لزرع سماعة الاذن اليسرى وعن اصابته بالسرطان اكد الاطباء ان وفاة حفيده والذي كان مرتبطا به الى حد كبير اصابه بالحزن والاكتئاب مما اثر على حالته الصحية ثم جاءت ثورة يناير وما تلاها من احداث لتزيد من متاعبه الصحية فى المقابل هاجم نشطاء سياسيين فى ثورة يناير فترة حكم مبارك متهمين اياه بانهورط مصر فى حرب الخليج كما شهد عصره استعمال دور رجال الاعمال الذي نهبوا البلد وعلى راسهم احمد عز فيما اكد الكاتب الصحفي مصطفى بكري والذي يعد احد المقربين الى المشير طنطاوي اكد لمبارك عدة مرات ان الجيش المصري لن يقبل توريث السلطة وكان طلعت السادات النائب السابق للبرلمان قد المح فى حوار اجراه فى جريدة الاحرار ان مبارك كان ضالعا فى اغتيال السادات وان المخابرات اخبرت السادات انه اجتمع برئيس المخابرات الامريكية خمس ساعات قبل اغتيال السادات بشهرين وهو ما اصاب السادات بالشكوك تجاهه وكان من المقرر اقالته وتعيين كمال حسن على وزير الدفاع السابق نائبا لها الا ان الموت غيب السادات قبل اتخاذه القرار

مصطفى عمارة