استمرار إضرابات واحتجاجات العمال والكادحين وتجار السوق والمتقاعدين والمواطنين المنهوبة أموالهم في عموم البلاد

419

طهران- عروبة /

 رغم الأعمال القمعية التي تمارسها الحكومة بمختلف الحيل لاسكات صوت احتجاج المواطنين الضائقين ذرعا، استمرت يوم الثلاثاء 27 فبراير الإضرابات والاحتجاجات التي قام بها العمال والكادحون وتجار السوق والمتقاعدون والمواطنون المنهوبة أموالهم في عموم البلاد واحتشدت مجموعات مختلفة من المتقاعدين بمن فيهم تربويون وممرضون ومساعدو الأطباء أمام وزارة العمل في شارع آزاديبطهران.

وكانت مجموعات من المتقاعدين قد قدمت من محافظة آذربايجان الغربية للمشاركة في تجمع طهران. انهم هتفوا: لو عولجت السرقة لتحل مشكلتنا؛ وكتب على لافتات يحملونها: لنتحد أيها المتقاعدون؛ آخر درسنا نحن المتقاعدين للحكام: قصر التمييز والظلم وقمع المتقاعدين أوهن من بيت العنكبوت.

وخوفا من توسع نطاق التجمع، قاد وكلاء النظام المحتجين إلى داخل قاعدة وزارة العمل. وحاول علي ربيعي وزير العمل في حكومة روحاني والمساعد السابق لوزارة المخابرات و«سهيلا جلو دار زاده» عضوة مجلس شورى النظام تهدئة المحتجين بكلمات تضليلية ومخادعة الا أن المتقاعدين سخروا منهما وقاطعوا كلماتهما بشعار كذاب، كذاب.

وجاء هذا التجمع في وقت كانت عناصر المخابرات قد استدعت في الأيام السابقة عددا من منظمي التجمع وهددتهم بالاعتقال في محاولة للحؤول دون تشكل التجمع.

 و في مدينة رشت، احتشد المواطنون المنهوبة أموالهم من قبل مؤسسة كاسبين الحكومية أمام المؤسسة وهتفوا: «الموت للسارق. لاريجاني هو قاضي ولكنه مساعد للسراق؛ وألقوا البيض والدهان على واجهة المؤسسة . واعتقلت القوات القمعية ثلاثة من المحتجين. وقبله كان قد تم استدعاء ثمانية من المحتجين إلى المحكمة لتهمة رش الدهان على واجهة المؤسسة وتم اعتقال احدى النساء المحتجات لمدة ساعات عدة.

وتواصل إضراب عمال المجموعة الوطنية لفولاذ الأهواز لليوم الثامن على التوالي. ولغرض اظهار وضعهم البائس، نشر العمال رمزيا موائدهم الفارغة في الشارع.

إضراب أصحاب المحلات والكسبة وتجار السوق في مدينتي «بانه» و«بيرانشهر» تواصل لليوم الرابع على التوالي. نظام الملالي يحاول كسر الإضراب العام بإطلاق وعود تضليلية وكذلك ممارسة الضغط على المضربين. احتشد 450 من عمال معمل انتاج المشتقات الزيتية لشركة «إيران فريكو» في مدينة سيرجان وفي اليوم السابع من إضرابهم أمام المعمل مطالبين بالنظر في مطالباتهم.

  عمال مصفاة ايلام ورغم تساقط الأمطار احتشدوا أمام المصفاة وواصلوا احتجاجهم لليوم الثاني على التوالي وطالبوا بالنظر في مطالباتهم. انهم هتفوا: اننا ننتظر أيها المسؤولون على كل حال سواء تساقط المطر أو الثلوج. وفي ماهشهر أضرب عمال شركة صناعة الأنابيب للاحتجاج على عدم دفع رواتبهم لمدة أشهر. وكلاء النظام وبدلا من تلبية مشكلات العمال، يعتزمون تعطيل الشركة.

أكثر من 200 من مشغلي محطات الطاقة الكهربائية الضغط العالي الذين قدموا من عموم البلاد إلى العاصمة طهران، تحشدوا أمام وزارة الطاقة. انهم يحتجون على عدم تنفيذ مشروع توظيفهم كملاك دائم. وحسب قرار لوزارة الطاقة في يونيو الماضي كان من المفروض أن يتم توظيف 1000 من مشغلي الطاقة الكهربائية ضمن الملاك الدائم.