اسرار  تراجع شفيق عن الترشح للرئاسة والتوكيلات تهدد المرشحين المنافسين للسيسى

507
ALEXANDRIA, EGYPT - MAY 27: Egyptian people cast their ballots at a polling station in the second day of the Egyptian presidential election in Alexandria, Egypt on May 27, 2014. (Photo by Ibrahim Ramadan/Anadolu Agency/Getty Images)

القاهرة – عروبة

اكد عصام الاسلامبولى المحامى والفقيه الدستورى فى تصريحات خاصه لوكالة عروبة انترناشونال للانباء ان تراجع احمد شفيق عن الترشح للرئاسه يعد لغزا غامضا وان هناك شبهات حول تعرضه لضغوطات ومساومات من جانب النظام لحفظ بعض القضايا مقابل عدم ترشحه للرئاسه

واضاف ان هناك من يريد ان تتحول انتخايات الرئاسه القادمة الى استفتاء على شخصية الرئيس فيما كشف مصدر مقرب من شفيق تعرضه خلال الفترة الماضيه لضغوط كبيرة للتراجع عن الترشح منها اعادة فتح القضايا التى سبق اغلاقها والمساومه على مصير ابنته المتواجده حاليا بالامارات

واضاف المصدر ان تلك الضغوط بالاضافه الى عدم وجود المناخ المناسب لانتخابات متكافئة دفعت شفيق للتراجع فى السياق ذاته اكد محمد انور السادات رئيس حزب الاصلاح والتنمية فى تصريحات خاصه ان عدم وجود مناخ متكافئ فى سباق الرئاسة هو السبب الرئيسى لانسحابه من الترشح للرئاسه

حيث شنت وسائل الاعلام وصحف موالية ومدعومه من النظام هجوم لا مبرر له على كل من يترشح امام السيسى كما بدات حملات اخرى يتبناها بعض من الاجهزة والمسوليين الحكوميين بجمع توقيعات وملصقات فى المصالح الحكوميه والوزارات لمطالبة الرئيس بالترشح وهى مخالفات كبيرة لم تعترض لها الهيئة الوطنيه للانتخابات

وفيما شكا خالد على المرشح للرئاسة من تعرض اعضاء حملته للتهديدات من جانب مسوليين حكوميين بالفصل من وظائفهم وفضلا عن عدم وجود فرص متكافئة بين المرشحين المحتملين للرئاسة فى مواجهة السيسى هو ضيق الفترة الزمنية اللازمة لجمع التوكيلات اللازمه للمرشحين المستقلين

حيث يتطلب الامر من كل مرشح جمع توقيعات من 20 نائبا وهو امر من الصعوبة فى ظل خشية النواب مع التوقيع على توكيلات مرشح منافس للسيسى او 25 الف توكيل من 15 محافظة على ان لا تقل عن الف توكيل من كل محافظات الجمهورية

وفى تصريحات خاصة ان جمع 25 الف توقيع فى هذة المدة القصيرة يتطلب مجهودا خارقا واموال وسفر وهو ما يصعب مهمة اى مرشح مستقل وبالتالى فان الشواهد تشير الى ان الامور تتجه الى اجراء استفتاء على منصب الرئيس وليس انتخابات حقيقية