الاغاني الهابطة تثير جدلا فى المجتمع المصري

31

ودعوى قضائية لالغاء قرار نقب الموسيقيين بمنعها فى المسارح والنوادي والمهرجنات

شهدت الايام الماضية ضجة واسعة فى المجتمع المصري حول الاغاني الهابطة او ما يسمى باغاني المهرجانات التى يغنيها عدد من مطربي هذا النوع من الاغنيات وعلى راسهم المطرب حسن شاكوش والذي كان الشرارة التى فجرت تلك الازمة بعد الاغاني التى القاها فى احد مهرجنات عيد الحب والتى احتوت على الفاظ خارجة وايحاءات جنسية فضلا عن ارتيادها عدد من الشباب التى تناولت الخمور والحشيش وهو الامر الذي اغضب رواد التواصل الاجتماعي الذين طالبوا المسؤلين وعلى راسهم وزير الثقافة ونقيب الموسيقيين لوقف تلك المهزلة من جانب مطربي المهرجانات بظرا لخروجها عن القيم الاخلاقية والدينية للمجتمع المصري والذوق العام مما دفعنقيب الموسيقيين الى اصدار قرار بوقف اغاني المهراجانات فى النوادي والمسارح والاماكن العامه وهو ما اثار ضجة واسعة امتدت الى البرلمان المصري والذي انقسم بين مؤدين ومعارضين حيث تقدم النائب عبد الحميد كمال بطلب احاطة الى رئيس البرلمان ووزيرة الثقافة حول انتشار الاعمال الفنية الهابطة يسئ الى الذوق العام فضلا عن تاثره السلبي على اخلاقيات المجتمع والاجيال القادمة وطالب الاديب يوسف العقيد عضو لجنةالثقافة والاعلام بالبرلمان بتحرك برلماني لمحاصة ومنع هذا النوع من الاغاني لانها قضية مجتمعية ترتبط بالذوق العام فيما اكد اسامه شرشر عضو لجنةالثقافة والاعلام انه ليس ضد اغاني المهرجانات او ضد الاصوات الشعبية بشرط ان تكون مقننة وتحافظ على الذوق العام مشيرا الى ان المصنفات الفنية باعتبارها الجهة المختصة لها القرار النهائي فى تحديد نوعية الاغنيات فى الممقابل قال شاكوش مفجرا تلك الازمة انه يحترم نقيب الموسيقيين والذي ابدى من قبل اعجابه بصوتي ولكن على نقيب الموسيقيين ان يعرف انهم مسؤلين عن اسر وعليهم التزمات تجاههم واضاف ان اتهام مطربي المهرجنات بالبلطجة وانهم سائقوا توكتوك اتهام باطل فهناك العديد من هؤلاء المطربين حاصلين على شهادات عليا وان تلك النوعية من الاغاني لها جمهورها يقبل عليها فى السياق ذاته ابدى عدد من افراد الجاليات العربية المقيمين بمصر اعجابهم بهذا النوع والتى تعبر عن الطبقات الشعبية بمصر من ناحية اخرى حذر علماء النفس والاجتماع من انتشار هذا النوع من الاغاني الذي ينشر العنف والجريمة لانها تزيد من الحالة الشعورية السلبية

مصطفى عمارة