الثامن من آذار شمس لا تغيب

182

كتبت / ديانا ايمن صرصور

على اثر عقد أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي الذي عقد في باريس عام 1945, جاء احتفال العالم في يوم الثامن من شهر مارس من كل عام بمناسبة اليوم العالمي للمرأة احتفاءً بإنجازاتها وتفعيل دورها في المجتمع وليصبح هذا اليوم عيداً عالمياً بعدما بدأت الأمم المتحدة الاحتفال  به سنوياً.

 فالمرأة الفلسطينية هي التي تخرج من رحم المعاناة بابداعاتها الفكرية والثقافية.

وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية هيفاء الأغا، تؤكد من خلال وسائل الاعلام أن تعزيز مكانة المرأة وتمكينها ومشاركتها في مختلف المجالات وانخراطها في معركة البناء من أهم الأهداف وأبرز أولويات دولة فلسطين.

مضيفة ان هذا اليوم يعبر عن الحب والامتنان نحو المرأة التي تساهم في الحياة كما يكرم نضال وقوة النساء اللواتي كسرن الحواجز للوصول الى النجاح في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية وغيرها ..

ففي هذا اليوم تعطي بعض الدول طابعاً رسميا للاحتفال من خلال الخطابات والمؤتمرات التي تتناول حقوق المرأة ومطالبها ومشكلاتها وانجازاتها .

ويذكر ان أول احتفال ليوم المرأة العالمي في مدينه نيويورك الامريكية وتم فيه تكريم مائة امرأة في سبعة عشر بلدا وتم الاتفاق على تعزيز المساواة في الحقوق بين الرجل والمرأة

الناشطة في مجال حقوق المرأة والناشطة الاجتماعية والسياسية الشهيرة عالميا غلوريا ستاينم تقول (ان قصة نضال المرأة من أجل المساواة لا ينتمي الي نسوية واحدة ولا الي منظمه واحدة وانما الي الجهود الجماعية لكل من يهتم بحقوق الانسان).

أما الناشطة الاجتماعية والمختارة فاتن حرب تؤكد انه لا يمكن اختزال دور المرأة و تحجيمه في الجانب الانجابي التربوي واعتبارها كائنا ثانويا لذا يجب ان يعي المجتمع ان المرأة ركن اساسي لنهوضه فكريا وثقافيا وعلميا والسعي لتفعيل طاقات المرأة لتكن عنصرا فعال في المجتمع يبدئ من داخل الاسرة وينطلق منها للعالم الخارجي .

بهذا اليوم يقوم العالم بتكريم النساء المميزات في العالم بأسره بكافة المجالات وتمنح النساء جوائز عالميه قيمه كجائزة أفضل امرأة عربية وجائزة أفضل كاتبه وأفضل اعلامية والمرأة الاكثر تأثيرا في العالم .

ليبقى الدور الفعلي للمرأة في بناء المجتمعات وتربية الاجيال وهي أخر وصايا النبي محمد عليه الصلاة والسلام وهي شريكه النضال والعطاء في شتى الميادين .

كل عام والمرأة عيد العالم .