الجامع الاموي

108

  يقع المسجد الاموي في دمشق وهو من أهم معالم دمشق من الناحية الدينية والفنية والآثرية يوجد فيه قبر النبي يحيى عليه السلام ويوجد في المسجد ايضا المحراب الكبير وله العديد من الابواب الداخلية وهي باب البرادة وباب مقصورة الخطابة وباب السر وباب الخضراء وهووالباب الذي كان يدخل منه الخلفاء الانويين إلى المسجد دون أن يراهم أحد من الناس جامع بني آمية الكبيرويعرف اختصارا بالجامع الاموي أمر الوليد بن عبد الملك بناءه في دمشق ويعد رابع وأشهر المساجد الاسلامية بعد حرمي مكة والمدنية والمسجد الاقصى بدا بناء الجامع الاموي في عام ٢٧٠٥ وقد حشد له الوليد بن الوليد صناعا من الفرس والهنود من اجل تشيده ونال قسطا من المدح والوصف لاشيما من الرحالة والمؤرخين والأدباء تلذين مروا بدمشق عبر العصور أن للمسجد دورا بارزا في نشر الثقافة الاسلامية وفي التعليم فالرسول صلى الله عليه وسلم جعل مسجد.المدنية المنورة مركز للتعليم فكان يملي على الصحابة مأينزل عليه من الوحي وكان للصحابي البراء بن عازب له حلقة للعلم في المسجد النبوي وكان لمعاذ بن جبل رضي الله عنه مثل ذلك في مسجد دمشق وتعجب أبي إدريس الخولاني قائلا من قوة معاذ دخلت مسجد دمشق فإذا أنا بفتى براق الثنايا طويل الصمت وإذا الناس معه فإذا اختلفوا في الشيء أسندوه وصدورا عن رأيه فسالت عنه فقيل هذا معاذ بن جبا ولجامع الاموي ثلاثة مآذن المئذنة الشمالية أو مئذنة العروس وهي أقدم مآذن الجامع الاموي الثلاث وأكد خبير الآثار السوري أن للجامع الاموي بدمشق مزايا وخصائص تاريخية وآثرية ودينية جعلت منه أهم الاوابد الاسلامية في العالم بعد حرمي مطة مكرمةوالمدنية المنورة والمسجد الاقصى في القظس الشريف والجامع الاموي هو الأثر الوحيد والمتكامل والباقي من آثار حكم بني آمية في دمشق وأوضح خبير الآثار السوري أن مخطط الجامع الاموي بدمشق مستطليل الشكل يبلغ طول جامع ١٥٧م وعرضه ٩٧م ومساحة تقدر ب ١٥/٢٢٩ متر مربعا وفي عهد الرئيس الخالد حافظ الاسدرممت مئذنةقايتباي والواجهة الغريبة وأعيد تبليط المدخل الغربي للجامع وفي عام ٢٠٠١زار بابا روما يوحنا الثاني بولس الجامع الاموي كأولبابا يزور جامع الاموي وفي 19 /11/2013 اصابت قذيفة هاون لوحة الفسيفساء التي تزين الواجهة الخارجية الرئيسة لحرم الجامع تسببت بفقدان جزء من اللوحة وقد قام كادر من المديرية العامة للآثار والمتاحف مولف من الدكتور محمود السيد وكميت عبد الله بترميم الجزء المتضرر من اللوحة ويشكل جامع الاموي الكبير بدمشق شاهدا حيا على عظمة الحضارة السورية وإبداع مهندسيها وبنائيها وفنانيها بحوي المسجد الاموي على الفتحة التي وضع فيها راس الحسين بن علي حين حمل آلى دمشق وألحق بالمسجد مقبرة تضم رفات صلاح الدين الايوبي وكل زائر يقوم بزيارة دمشق وسوق الحميدية لابد له من زيارة الجامع الاموي الكبير فاهلا وسهلا بالجميع

رحاب الدمشقى