الجامع الاموي

15

  يقع المسجد الاموي في دمشق وهو من أهم معالم دمشق من الناحية الدينية والفنية والآثرية يوجد فيه قبر النبي يحيى عليه السلام ويوجد في المسجد ايضا المحراب الكبير وله العديد من الابواب الداخلية وهي باب البرادة وباب مقصورة الخطابة وباب السر وباب الخضراء وهووالباب الذي كان يدخل منه الخلفاء الانويين إلى المسجد دون أن يراهم أحد من الناس جامع بني آمية الكبيرويعرف اختصارا بالجامع الاموي أمر الوليد بن عبد الملك بناءه في دمشق ويعد رابع وأشهر المساجد الاسلامية بعد حرمي مكة والمدنية والمسجد الاقصى بدا بناء الجامع الاموي في عام ٢٧٠٥ وقد حشد له الوليد بن الوليد صناعا من الفرس والهنود من اجل تشيده ونال قسطا من المدح والوصف لاشيما من الرحالة والمؤرخين والأدباء تلذين مروا بدمشق عبر العصور أن للمسجد دورا بارزا في نشر الثقافة الاسلامية وفي التعليم فالرسول صلى الله عليه وسلم جعل مسجد.المدنية المنورة مركز للتعليم فكان يملي على الصحابة مأينزل عليه من الوحي وكان للصحابي البراء بن عازب له حلقة للعلم في المسجد النبوي وكان لمعاذ بن جبل رضي الله عنه مثل ذلك في مسجد دمشق وتعجب أبي إدريس الخولاني قائلا من قوة معاذ دخلت مسجد دمشق فإذا أنا بفتى براق الثنايا طويل الصمت وإذا الناس معه فإذا اختلفوا في الشيء أسندوه وصدورا عن رأيه فسالت عنه فقيل هذا معاذ بن جبا ولجامع الاموي ثلاثة مآذن المئذنة الشمالية أو مئذنة العروس وهي أقدم مآذن الجامع الاموي الثلاث وأكد خبير الآثار السوري أن للجامع الاموي بدمشق مزايا وخصائص تاريخية وآثرية ودينية جعلت منه أهم الاوابد الاسلامية في العالم بعد حرمي مطة مكرمةوالمدنية المنورة والمسجد الاقصى في القظس الشريف والجامع الاموي هو الأثر الوحيد والمتكامل والباقي من آثار حكم بني آمية في دمشق وأوضح خبير الآثار السوري أن مخطط الجامع الاموي بدمشق مستطليل الشكل يبلغ طول جامع ١٥٧م وعرضه ٩٧م ومساحة تقدر ب ١٥/٢٢٩ متر مربعا وفي عهد الرئيس الخالد حافظ الاسدرممت مئذنةقايتباي والواجهة الغريبة وأعيد تبليط المدخل الغربي للجامع وفي عام ٢٠٠١زار بابا روما يوحنا الثاني بولس الجامع الاموي كأولبابا يزور جامع الاموي وفي 19 /11/2013 اصابت قذيفة هاون لوحة الفسيفساء التي تزين الواجهة الخارجية الرئيسة لحرم الجامع تسببت بفقدان جزء من اللوحة وقد قام كادر من المديرية العامة للآثار والمتاحف مولف من الدكتور محمود السيد وكميت عبد الله بترميم الجزء المتضرر من اللوحة ويشكل جامع الاموي الكبير بدمشق شاهدا حيا على عظمة الحضارة السورية وإبداع مهندسيها وبنائيها وفنانيها بحوي المسجد الاموي على الفتحة التي وضع فيها راس الحسين بن علي حين حمل آلى دمشق وألحق بالمسجد مقبرة تضم رفات صلاح الدين الايوبي وكل زائر يقوم بزيارة دمشق وسوق الحميدية لابد له من زيارة الجامع الاموي الكبير فاهلا وسهلا بالجميع

رحاب الدمشقى