الخطاب الاعلامي في الاعلام الرقمي الفلسطيني عنوان ورشة عمل في دير البلح

152

غزه – عروبة /


نظم الاتحاد العربي الافريقي للاعلام الرقمي ندوة تثقيفية توعوية بالتعاون مع نادي مسارات الاعلامي حول الخطاب الفلسطيني في الاعلام الرقمي بحضور اعلاميين وصحفيين من المحافظة الوسطى بمدينة دير البلح, وقدم الندوة الصحفي الاستاذ رضوان ابو جاموس الذي تحدث عن ضرورة توحيد الخطاب الاعلامي الفلسطيني في الاعلام الرقمي لان ذلك يعزز قدرة الشعب الفلسطيني على مواجهة الدعاية الصهيونية, وأكد ابو جاموس خلال الندوة  على ضرورة توحيد المصطلحات الإعلامية الفلسطينية فيما يتعلق  بقرار ترامب او الانتفاضة ، ويتعلق بتناول تبعات ما يجري بالقدس، وأن يكون موقف موحد للصحفيين والقفز عن الخلافات الداخلية” ، ورسم محددات اعلامية للمرحلة القادمة وطالب نشطاء الاعلام الجديد بضرورة التريث في بث الاخبار ونقلها والتثبت منها والبعد عن الاشاعات وما يثير البلبلة في المجتمع باعتبار ذلك من أساس العمل الاعلامي السليم ولظروف المرحلة الخطيرة التي تمر بها قضيتنا الوطنية ، مؤكداً على ضرورة استثمار المنصات الاعلامية في فيسبوك وتويتر وغيرها لدعم قضية القدس عاصمة أبدية لفلسطين وترسيخها في أذهان العالم .

من ناحيتها تحدثت الاستاذة فاتن حرب رئيس الاتحاد العربي الافريقي للاعلام الرقمي فرع فلسطين عن الثورة التكنولوجية في عالم الاتصال والاعلام مؤكدة ان الاتحاد العربي الافريقي اخذ على عاتقة وأسس لنواة متابعة لكيفية استخدام مواقع التواصل الاجتماعي بما يخدم القضايا العربية والافريقية كون وسائل التواصل الاجتماعي بشكل عام، والفيس بوك بشكل خاص، أسس لمرحلة جديدة مخالفة لكل ما كان عليه الاعلام التقليدي ليصبح الفضاء مفتوحا امام الجميع، إذ أنها استطاعت ربط النص بالكثير من السياقات (على مستوى الصورة، والصوت، والفيديو، والمخطّطات الإحصائية) وحتى على مستوى قياس الأثر الفوري للخطاب، من خلال وضع الإعجابات، والتعليقات، وغيرها من وسائل قياس المحتوى التي توفرها هذه العتبات وبشكل مجاني، هذا أولاً، ثم أنها أتاحت إمكانية مشاركة العامة في إنتاج خطابها الإعلامي، وأسّست للغة خاصة تتميّز بالكثير من الخفّة، والأخطر حقيقة أنه تم استخدامها من قِبَل العدو الصهيوني والمؤسسات الأمنية الغربية، لفرض خطابها الإعلامي، وبالتالي القدرة على تزييف الحقائق، والوعي، وإحداث فجوات معرفية لطبيعة المدرك والمفهوم عند العامة (التشويش) حتى بات الإنسان البسيط متحّيراً وغير قادر على اتخاذ قراراته، حتى في أخطر القضايا التي تمسّ وطنه وقضايا أمته