السحمراني متحدّثاً في ندوة وضيفاً في برنامج إذاعي في القاهرة

258

شارك مسؤول الشؤون الدينيّة في المؤتمر الشعبي اللبناني الأستاذ الدكتور أسعد السحمراني، مساء الثلاثاء 14-1-2020 في ندوة بدعوة من الحزب العربي الديمقراطي الناصري في مقرّه بالقاهرة، في شارع طلعت حرب، حول السودان وفلسطين، قدّم لها هاني ماضي، وذلك في إطار ندوات الحزب في ذكرى ميلاد عبد الناصر والمقاومة، تحت عنوان :ماذا يحدث في الوطن العربي؟واشترك فيها كلّ من: الأستاذ الدكتور الطاهر عوض الله وابنته رانية من السودان، وغازي فخري مرار من فلسطين، والمحامي سيّد عبد الغني رئيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري، والسحمراني الذي قال:من المهم أن يعرف المعنيّ جملة حقائق حول فلسطين المحتلّة.أوّلاً: أنّ كيان العدوّ الإسرائيلي يعيش أزمة هويّة بين مكوّناته لذلك عمدوا إلى إصدار قانون قوميّة الدولة اليهوديّة، ليعوضوا عن الخلل البنيوي.ثانياً: أنّ كيان العدوّ الإسرائيلي يعاني من التشظّي السياسي دليله تكرار الانتخابات حيث كانت في 9 أفريل/نيسان، و17 سبتمبر/أيلول، و ستعاد في 2 مارس/آذار 2020.ثالثاً: الوضع السكّاني الديموغرافي الذي يشهد زيادة ملموسة عند الفلسطينيّين العرب، والعرب بغالبهم عندهم نموّ سكّاني مطّرد بخلاف كيان العدوّ حيث الإنجاب القلق والقليل.رابعاً: تسود عند الشباب الفلسطيني روح الفداء والاستعداد للتضحية، بينما سكّان كيان العدوّ الصهيوني يميلون إلى التهرّب من الخدمة العسكريّة بأعداد كبيرة، ومع ذلك عندهم القلق والخوف.بعد الندوة كان السحمراني ضيف برنامج (بالعربي) في إذاعة صوت العرب من القاهرة في ذكرى ميلاد جمال عبدالناصر.وممّا قاله السحمراني: لقد فتح جيلنا عينيه على جمال عبدالناصر، وعلى فكره، ومواقفه، وإنجازاته المنحازة لصالح الفقراء، وقد شعر كلّ مواطن في الوطن العربي والدول الأفروآسيويّة والعالم الإسلامي وأمريكة اللاتينيّة أنّ ناصر يردّ التحدّيات، ويعمل لنشر الحريّة والعدالة، وروح الثورة، والتنمية البشريّة، وهناك محاولات وستبقى لجمع الكلمة.وأضاف السحمراني: أنّه أمام ازدياد التحدّيات لا بدّ من نشاط يسهم فيه القادرون لردع أي تدخّل إقليمي أو  دولي، هذا مع واجب إبراز الشخصيّة القوميّة كي نحافظ على الانتماء.وقال السحمراني: أمام هذا الواقع نحتاج استحضار استراتيجيّة ناصر، وهي الدائرة العربيّة، والدائرة الإسلاميّة، والدائرة الأفروآسيويّة، وهذا يوجب التواصل والعمل من أجل تضامن عربي أو تعاون عربي أو تنسيق عربي، المهم أن تكون طريقة لجمع الصفّ العربي، ولتطوير جامعة الدول العربيّة، ونناشد قيادة مصر ورئيسها أن يقوموا بدور في جلوس سورية على مقعدها في كلّ الاجتماعات، فالتحدّيات على الأمّة من صهيوأمريكيّة ودوليّة وإقليميّة، واحتلال لفلسطين ولتراب وطنيّ في غير فلسطين، تحتاج لحركة تشكّل فيها مصر الإقليم القاعدة والقيادة والريادة، ومن ذلك دور الأزهر الشريف في نشر الفقه الرشيد والفكر المستنير.وشدّد السحمراني في ختام حديثه إلى أنّنا في هذه المرحلة نحتاج الدوائر الثلاث، واستحضار المشروع الناصري بثوابته في التحرّر والعدالة والانحياز للفقراء والمغلوبين على أمرهم، وفي الحياد الإيجابي وعدم الانحياز.