الشيخ تيسير التميمي: من أبرز جرائم النظام الايراني المرتكبة مؤخرا استغلاله من جائحة كورونا المستجد لقمع أكبر عدد من الشعب الإيراني

134

الشيخ تيسير التميمي: من أبرز جرائم النظام الايراني المرتكبة مؤخرا استغلاله من جائحة كورونا المستجد لقمع أكبر عدد من الشعب الإيراني

في بداية الذكرى الأربعين لانطلاقة مقاومة الشعب الإيراني ضد الفاشية الدينية الحاكم في إيران، أقيم مؤتمر عبر الإنترنت مع حوالي 2000 نقطة مشاركة في العالم بحضور رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة السيدة مريم رجوي ومجموعة من البرلمانيين والشخصيات السياسية من مختلف الأحزاب الأوروبية وأمريكا الشمالية والشرق الأوسط.
وأكد المشاركون دعمهم القوي لنضال الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لتغيير النظام في إيران وتحقيق الديمقراطية وإقامة جمهورية قائمة على أساس أصوات الشعب.
وهذه من مقتطفات كلمة الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين السابق في المؤتمر:

بسم الله الرحمن الرحیم
أنقل لكم تحيات الشعب الفلسطيني الصامد المرابط الذي يواجه إجراءات الاحتلال القمعية. بالإضافة إلى ما نعاني من وباء كورونا. ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يرفع هذا الوباء عن الإنسانية بكاملها. وأقول إنه منذ 40 عاما ابتلي الشعب الإيراني الشقيق بنظام ولاية الفقيه ومن يومها لم تتوقف معاناة هذا الشعب من جرائم النظام الذي يرتكب أبشع الجرائم القمعية ضد الإنسانية وضد هذا الشعب. فالانتهاكات الصارخة بحقوق الإنسان التي تُرتَكب ضد الشعب الإيراني من قبل هذا النظام واضحة لكل من يتابع ما يجري في إيران من وقائع وأحداث.
فعلى سبيل المثال لا الحصر استُشهد أكثر من 120 ألفا من الإيرانيين الشرفاء الأحرار الذين يعارضون هذا النظام الفاشي وسياساته على مدى 4 عقود.
وكذلك اُعتقل أكثر من نصف مليون سجين سياسي، مازال أكثرهم يقبع في سجون وأقبية هذا النظام الذي يرتكب أبشع جرائم التعذيب ضد معارضيه.
وأثناء انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي عام 2019 تعامل مع المتظاهرين والثوار بالحديد والنار وسقط كثير من الشهداء. وفي يوم واحد فقد استشهد أكثر من 1500 شهيد من المتظاهرين.
ولا ننسى أبدا الجريمة النكراء بإعدام النظام لـ30 ألف سجين سياسي على أيدي سفاحيه عام 1988 في أقل من شهر بسبب فتوى من أحد رموزه المجرمين.
وكذلك لحقت بإيران أضرار اقتصادية كبيرة نتيجة انخفاض آسعار النفط بسبب سوء إدارة هذا النظام. ولعلّ من أبرز جرائمه المرتكبة مؤخرا استغلاله من جائحة كورونا المستجد لقمع أكبر عدد من الشعب الإيراني.
فحسب تقارير منظمات حقوق الإنسان والمؤسسات الصحية المختصة تهاون هذا النظام في اتخاذ التدابير الصحية والوقائية لمكافحة انتشار الوباء بهدف تمرير الانتخابات العامة على الرغم من إدراك المسؤولين مدى خطورة ذلك.
إن هذه الأوضاع الخطيرة في إيران توجب العمل الجاد على تغيير هذا النظام واستبداله بنظام يختاره الشعب الإيراني بشكل ديمقراطي، نظام يتبنى مصالح الشعب الإيراني وآماله في تحقيق الديمقراطية والعدالة والرخاء ويعمل على التصدي لكل الأزمات التي تعصف بإيران ومعالجتها ويُسهم في نشر الاستقرار والأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط بل والعالم أجمع.
بارك الله فيكم جميعا وأتمنى لكم النجاح في هذا المؤتمر ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يحقق آمال الشعب الإيراني للتخلص من هذا النظام المستبد الذي يعمل على قهره والاستبداد به.