العالم يستمع لصوت الشعب والمقاومة الايرانية

93

العالم يستمع لصوت الشعب والمقاومة الايرانية


فلاح هادي الجنابي

من حق المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق الافتخار بالتجمع الدولي العام الذي أقامته في 17 من تموز الجاري والذي کان بعنوان”المؤتمر العالمي من أجل إيران حرة لتأييد انتفاضة الشعب الإيراني”، خصوصا وإنه تمکن من تحقيق أهدافه الإيجابية على مختلف الاصعدة ولاسيما من حيث نجاحه الباهر في لفت أنظار العالم الى الاوضاع في إيران ومايعانيه الشعب الايراني على يد نظام الفاشية الدينية الارعن وضرورة تإييد العالم لإنتفاضته بوجه النظام ونضاله من أجل إسقاطه،
تناقل وسائل الاعلام العالمية لمجريات وأحداث ووقائع المٶتمر الدولي هذا وتسليط الاضواء وبصورة غير عادية على الکلمة القيمة التي ألقتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية والتعامل معها وکأنها تمثل الطريق والمسار الاصح للتعامل والتعاطي مع الاوضاع في إيران وخصوصا بعد أن رأى وشهد العالم مصداقية المواقف المختلفة التي أعلنتها السيدة رجوي من الامور والقضايا المختلفة في إيران ومن إنها تمتلك نظرة ثاقبة للأوضاع ومن کونها تعبر عن صوت وإرادة الشعب الايراني في حين إن النظام الحاکم هو أعدى أعداء الشعب الايراني والعقبة الکأداء في طريق حريته وتقدمه.
الکلمات والموااقف المعلنة من جانب الشخصيات السياسية من مختلف دول العالم في هذا المٶتمر والتي أکدت وقوفها الى جانب نضال الشعب الايراني ودعمها وتإييدها لها حتى تحقيق إنتصارها بإسقاط النظام الايراني، کانت بمثابة صفعات موجعة بوجه نظام الملالي الذي يمر بمرحلة حرجة بات فيها قاب قوسين أو أدنى من السقوط خصوصا وإنه يتزامن مع تزايد وتيرة الاحتجاجات الشعبية بوجه النظام وتصاعد الرفض ضده والنضال من أجل تغييره جذريا وذلك بإسقاطه، وإن الشعب الايراني وهو يواصل نضال ضد الطغمة الدينية الفاسدة في طهران، فإنه يشعر بالتفاٶل والامل ويزداد حزما وعزما عندما يعلم بأن العالم صار يستمع لصوته و‌يقف الى جانبه ويٶيد نضاله المشروع من أجل الحرية وإسقاط هذا النظام القرووسطائي ومن دون شك فإن الشعب الايراني عندما يستمع الى قائدته المظفرة مريم رجوي، وهي تخاطب العالم قائلة:” نحن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية سنطيح النظام ونستعيد إيران” وتضيف”سنبني إيران حرة وسنقيم جمهورية ديموقراطية وعلمانية وغير نووية” سوف يزداد عزما وإصرارا على مواصلة نضاله من أجل إسقاط هذا النظام الدي صار بمثابة مشکلة کبيرة ليس له فقط بل ولکافة شعوب وبلدان المنطقة والعالم وإن بقائه وإستمراره صار يعتبر بمثابة بلاء ومصيبة لابد من التخلص منه بأسرع وقت ممکن.