المؤامرة على الوحدة المصرية السورية

64

بعد حرب السويس في عام ١٩٥٦ أشعر العرب بالضعف والهوان أمام الغرب الحاقد على الحضارة العربية وبعد دحر القوات الانكليزية وال والفرنسيةوالصهيونية في حرب السويس استفاق العرب في كلتا الدولتينعلى مخاض جديد كانت ولادة وحدة عربية صادقة بين الأقليم الجنوبي مصر وإقليم الشمالي سوريا بقيادة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ورئيس الجمهورية العربية السورية شكري قلوتلي ووقع الطرفان ميثاق الوحدة الوليدة في ٢٢/شباط/١٩٥٨ بعد ذلك حل السلام والوئام في المنطقة سياسيا واقتصاديا وكان التعاون مثمرا في بلد واحد وشعب واحد وقد درس والدي الاعدادية على أيدي معلمين مصريين في سوريا ودخل العلماء المصريون الى المساجد في هذه الفترة وكانت أول شمس أشرقت على الأمة العربية بعثت الأمل المنشود في قوة ضاربة فوقف التحرش العسكري عن سوريا من قبل عصابة بني صهيون في الجنوب ومن تركية في الشمال وأصبح علم الوحدةيرفرف فوق دوائر القطريين لايعكر صهفوه الأالريح التي تهزه بكل فخر واعتزاز مما ضاق به صدر الحاقدين على هذه الخطوة الجريئة فبدأت الا نتهازية العالمية تتسلل إلى بعض النفوس الدنيئة لتهدم هذا الصرح العظيم وبعد سنوات ثلاث قامت حركة الانفصال في سوريا بقيادة المجرم عبد الكريم نحلاوي وتم الانفصال في ٨٢/أيلول/١٩٦١ محطما آمال شعب يتنظر تقدما وحضارة لامثيل لها في العالم فهل من يعيد الكرة

رحاب الدمشقى