المئات من أنصار مجاهدي خلق يتظاهرون دعماً لانتفاضة الشعب الإيراني في مدينة هامبورغ الألمانية

201

عقد أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يوم الجمعة ٦ ديسمبر، مظاهرة ومسيرة في مركز مدينة هامبروغ الألمانية، لدعم الانتفاضة الوطنية الذي بدأت داخل البلاد منذ ١٥ نوفمبر.
وقد عقدت هذه المظاهرة على الرغم من درجات الحرارة المتدنية وهطول الأمطار، وشارك فيها المئات من الإيرانيين الأحرار.

وكتب على أحد اللافتات الكبيرة عبارة أن قوات الحرس التابعة للنظام قتلت حتى الآن أكثر من ألف من المحتجين في إيران، وجرحت أكثر من ٤ ألف شخص، واعتقلت ١٢٥٠٠ شخص منهم.
وقد حذر المتظاهرون من تعذيب ومجزرة ضد المنتفضين المسجونين في إيران، وطالبوا الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي الضغط على النظام، وأخذ زمام المبادرة لإنقاذ حياة سجناء الانتفاضة.

وأظهرت مسرحية قدمت في الشارع من قبل مجموعة من الشبان الإيرانيين دور معاقل الانتفاضة في استمرار الانتفاضة، وأوصلت رسالة مفادها أن النظام لا يقدر على إيقاف الاحتجاجات الشعبية.
وقد وصفت السيدة كريستيانه اشنايدر، نائبة رئيس مجلس ولاية هامبورغ، التي كانت تتحدث عن الحزب اليساري في هذا المجلس، طريقة تعامل القوات القمعية للنظام مع المحتجين في إيران بأنها “اغتيال أعمى”، وقالت بأننا نطالب بإجراء تحقيق دولي حول أسلوب تعامل القوات القمعية والأمنية للنظام الإيراني.

وطالب بإذن لدخول إيران وزيارة السجون من قبل المقرر الخاص للأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان.
وقالت نائبة رئيس مجلس ولاية هامبورغ: ” بما أنه لا يُتوقع من المسؤولين الحكوميين اتخاذ إجراءات لتوضيح الحقائق، فإن موضوع إجراء تحقيقات مستقلة من قبل الوكالات والمؤسسات الدولية المستقلة يعتبر أمراً ضرورياً وعاجلاً.  ويجب على المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي والحكومة الألمانية دعم مثل هذه التحقيقات”.

واعتبر الدكتور كريستف بلوس، نائب في  البرلمان الفدرالي الألماني عن الدائرة الانتخابية في هامبورغ، خلال رسالة له لمظاهرات الإيرانيين، أن القمع الوحشي وإطلاق النار نحو المتظاهرين في إيران هو “جريمة ضد الإنسانية”.

وقال جواد دبيران، من ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ألمانيا: ” الانتفاضة الإيرانية هي منعطف رئیسي”.

صانعو هذا المنعطف هم بلا شك مجاهدو خلق ومعاقل الانتفاضة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. النظام يتوغل في سفك الدماء من أجل الهروب من السقوط المحتوم، في حين أن عدد شهداء الانتفاضة تجاوز الألف شهيد.

يجب على مجلس الأمن الدولي إدانة النظام بسبب ارتكابه مجازر ضد الإنسانية، كما يجب محاكمة قادة وسياسيي هذه النظام.

لكن الغرب لديه تأخير خطير ومفروض في محاسبة ديكتاتورية الملالي، وإن تقاعس الغرب وأوروبا يشجع على استمرار الجريمة وهذا يعتبر تواطؤاً”.

وسار المئات من المتظاهرين في مسيرة في شوارع هامبورغ المركزية بعد التجمع الأولي، وقرأ المتظاهرون أهدافهم أمام مبنى حكومة ولاية هامبورغ.