المتحدث باسم القوات المسلحه الليبية : العمليات العسكرية بالجنوب تهدف لحماية حقول النفط والغاز

15

فى الوقت الذى تستمر فيه عمليات الجيش الوطنى الليبى فى الجنوب ضد الجماعات الارهابيه اكد العميد احمد المسمارى المتحدث الرسمى باسم القوات المسلحه الليبيه فى اتصال هاتفى معه ان عمليات الجيش الليبى فى الجنوب حققت نجاحات كبيره وانها لن تتوقف الا بالقضاء على الجماعات الارهابيه ومنع العابثين والمخربين من النيل من استقلال ليبيا وسلامه اقليمها الجغرافى وحمايه حقول النفط والغاز ومنظومه النهر الصناعى التى كانت تغذى مناطق الشمال واضاف ان ليبيا طالبت دول الجوار بتامين حدودها لمنع تسلل العناصر الارهابيه اليها وكذلك منع وصول تسلل العناصر الارهابيه اليها وكذلك منع وصول اى امدادات لتلك الجماعات فى السياق ذاته اصدرت الهيئه الرئاسيه لاتحاد القبائل العربيه برئاسه الشيخ حسين الى على بيانا تلقينا نسخه منه دعا فيه الى وحده الصف الليبى والتعايش السلمى والتصدى لكل اشكال العنف من الميلشيات الارهابيه الخارجه على القانون مؤكدا ان الاتحاد العربى للقبائل فى البلاد العربيه يقف امام التحديات والمخططات التى تنال وحده الشعب الليبى وتريد زعزعه الامن والاستقرار واكد البيان انه ان الاوان كى نضع خلافاتنا جانبا ونقف جميعا وقفه رجل واحد لتامين هذا الجزء العزيز من تراب ليبيا الشقيق والعمل على صون كرامته ووحده ترابه وتحقيق امنه فى هذه المرحله الدقيقه من تاريخ ليبيا من ناحيه اخرىاعربت المنظمة العربية لحقوق الإنسان بليبيا عن ترحيبها بإعلان الشيخ البرغوتي رئيس وفد قبائل ورفلة الوصول لاتفاق التهدئة ووقف إطلاق النار بين (قوة حماية طرابلس) و(اللواء السابع) المتصارعين بجنوب طرابلس.
هذا و تدعو المنظمة الأطراف المتحاربة الإلتزام بالاتفاق المبرم وتجنيب المدنيين ويلات الحرب.
وتطالب المنظمة الأطراف المعنية بالامتثال فوراً لهذه الهدنة، حيث يشكل وقف إطلاق النار عنصر أساسي لتوفير المساعدات الضرورية لأهالي المناطق المتضررة من الاشتباكات.
هذا وقد وثقت المنظمة سقوط عدد 6 ضحايا مدنيين، بما فيهم عنصر طبي (مروان الزايدي) واستهداف سيارة إسعاف و إصابة المسعفين، و مقتل الصحفي محمد الطاهر بن خليفة أثناء تغطيته للاشتباكات، وتعرض مدرسة الميثاق الوطني لأضرار بالطابق الثاني بالأضافة إلى أضرار لحقت بالعديد من المنازل والمحلات التجارية بمناطق “السبيعة، سوق الخميس امسيحل، قصر بن غشير”
تؤكد المنظمة أن الالتزام الجدي بوقف إطلاق النار مقدمة جوهرية لاستكمال المسار الانتقالي لعرض مسودة الدستور على الاستفتاء الشعبي وإجراء الانتخابات الرئاسية و البرلمانية.
وتدعو المنظمة المجتمع الدولي من خلال بعثة الأمم المتحدة للدعم بليبيا العمل على تكثيف جهودهم لانتشال البلاد من أجواء الفوضى التي تُعمق من مأزق الانقسام الذي ترتبط أبعاده السياسية بالانتماءات القبلية والمناطقية.
وفي الختام تناشد المنظمة السلطات الليبية ملاحقة منتهكي القانون الدولي الإنساني، و العمل على علاج الجرحى المدنيين، و جبر ضرر كافة المتضررين.