المقاومة الإيرانية: وضع قوات الحرس على قوائم الإرهاب سيؤدي لإضعاف النظام وتوسع الانتفاضات

40

قال السيد مهدي عقبائي عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: إن وضع قوات الحرس على قوائم الإرهاب تم من قبل وزارة الخارجية الأمريكية. وهذا الإجراء ماذا سيحمل من نتائج؟ في الداخل لقد ضاق ذرع الشعب الإيراني من قوات الحرس بسبب نهبها وسرقتها لثروات الشعب الإيراني من أجل الإرهاب وهذا الإجراء سيعطي لهم المزيد من المعنويات. وفي الخارج سيؤدي لزيادة الضغط ضد النظام.

وأوضح عقبائي بأن قوات الحرس وضعت على لائحة الإرهاب الخاصة بوزارة الخارجية الأمريكية أخيرا بعد تأخير طويل. وهذا الأمر هو نتيجة مقاومة ٤٠ عاما وكشوفات واسعة قامت بها المقاومة الإيرانية وانتفاضة الشعب الإيراني ضد الملالي.

بوم الاثنين ٨ أبريل حيث تم إعلان هذا الخبر غمرت قلوب الشعب الإيراني موجة من السرور. وفي الفضاء الافتراضي أعرب الشعب الإيراني عن فرحه وسروره من هذا القرار مبينين عن كرههم لقوات الحرس. لأنه في هذه الأيام وبسبب فضح دور قوات الحرس في حدوث الدمار غير القابل للتعويض للسيل في غولستان وشيراز وخوزستان وصل كره وسخط الشعب من القوات الفاشية لذروته.

وتحدث عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن سبب وضع قوات الحرس على قوائم المجموعات الإرهابية:

الحقيقة هي أنه خلال الأعوام الماضية كلما حدث تفجير في مكان ما في العالم ويقتل أناس أبرياء تجد بصمات لنظام ولاية الفقيه وخصوصا قوات الحرس. وإن قائمة الأعمال الإرهابية التي نفذتها قوات الحرس طويلة جدا. ولكننا سنذكر بعض الأعمال الأساسية كمثال:

انفجار بيروت 1983

أبراج الخُبر في السعودية العربية 1996

سامراء في العراق2006

كي سنجق في كردستان العراق2018

أكبر داعم للإرهاب والتطرف عامل عدم الاستقرار والقتل

ضحايا إرهاب النظام الإيراني:

عبدالرحمن قاسملو-النمسا 1989

الدكتور كاظم رجوي – سويسرا 1990

شابور بختيار -فرنسا 1991

اغتيال زعماء الأكراد – ميكونوس -ألمانيا 1992

محمد حسين نقدي -ايطاليا 1993

انفجار آميا في الأرجنتين -مع 85 قتيلًا 1994

زهراء رجبي -تركيا 1996

وزارة المخابرات الإيرانية تخطط  لهذه الاغتيالات

استمرار عمل ماكنة الإرهاب للنظام الإيراني في أوروبا

محاولة النظام لتفجير في تجمع للمعارضة الإيرانية في باريس 2018

احتجاز «اسدي» الدبلوماسي الإرهابي للنظام الإيراني في ألمانيا

اغتيال اثنين من المعارضين  في عامي 2015 و2017

احتجاز عنصر من وزارة المخابرات بسبب التخطيط للاغتيال

محاولة النظام لتفجير في تجمع لمجاهدي خلق في ألبانيا

الأمر الذي أدى لطرد السفير الإيراني من ألبانيا

وبالطبع الأهم من هذه العمليات الإرهابية هو نشر النظام للحروب في دول المنطقة الأمر الذي أدى لإراقة الدماء ونشر الفوضى والدمار في سوريا والعراق ولبنان واليمن وأفغانستان وقتل وجرح على إثرها الملايين وتشرد عشرات الملايين. وكما أن مؤامرات هذا النظام كان أكبر ضربة للشعب الفسلطيني.

وتحدث عقبائي حول الفلسفة الوجودية لقوات الحرس قائلا: ألم يكن لإيران جيش؟ ولماذا تشكلت قوات الحرس؟

محسن رفيق دوست أحد القادة الأوائل لقوات الحرس تحدث مرة حول تشكيل قوات الحرس: “الجيش عادة هو حافظ الأرض والحدود ولكننا نريد قوات تحفظ الثورة الإسلامية وإنجازاتها… حتى لو تعرضت إيران للهجوم ، فهي تريد قوة للدفاع عنها ، ليس بسبب احتلال الأرض ولكن بسبب الاحتفاظ على الثورة”.

أي إن قوات الحرس تأسست منذ اليوم الاول من أجل حفظ نظام ولاية الفقيه واعتمد هذا النظام منذ اليوم الأول على عنصرين أساسيين من أجل حفظ وحماية بقائه:

١- قمع الشعب في داخل البلاد.

٢- تصدير الإرهاب والقتل لخارج إيران.

وقوات الحرس كانت منشغلة في جميع هذه الأعوام بهاتين الوظيفتين من خلال تشكيل قوات فيلق القدس الإرهابية. ويجب إضافة سرقة ثروات الأمة أيضا بعد انتهاء حرب الثمان سنوات. قوات الحرس أمسكت نبض الاقتصاد في البلاد لتتمكن من دفع جميع تكاليف ميزانية أعمالها القمعية في الداخل والإرهاب في الخارج.

وفي الخاتمة قال عقبائي بأن وضع قوات الحرس نظام الملالي المجرم على قوائم الإرهاب يعتبر ضربة استراتيجية للعمود الأساسي لبقاء النظام في داخل إيران وستؤدي لإضعاف النظام في داخل إيران و سيعطي معنويات للشعب الذي ضاق ذرعا من نهب وسرقة ثرواته من أجل الإرهاب وفي الخارج أيضا سيؤدي لزيادة الضغط على النظام أيضا.