انتقادات واحتجاجات واسعه لقرار الحكومه بتحديد مناطق زراعة الارز والخبراء يربطون بين القرار وازمة سد النهضه

403

القاهرة – عروبة /


فى الوقت الذى يسود فيه الغموض ومفاوضات سد النهضة عقب تجاهل اثيوبيا الرد على الطلب المصرى بتحديد موعد لاجتماع الدول الثلاث لازالة الخلافات حول سد النهضة

اكد محمود أبو زيد وزير الرى السابق فى تصريحات خاصة ان المفاوضات تواجه موقف صعب جدا بسبب مماطلات الجانب الاثيوبى ورفضه تنفيذ ماتم الاتفاق علية

واضاف ان هناك اغراض سياسية من تعنت الجانب الاثيوبى لانها يمكن من خلال سد أصغر من النهضة الحصول على حاجتها من الكهرباء ولكن اثيوبيا تريد التحكم فى محابس المياه وتقاسم حصة مصر والسودان المائية التى تبلغ 5 % من موارد مياه النيل

وفى ظل المخاوف من نجاح اثيوبيا فى التأثير على حصة مصر المائية اكد د / محمد عبد العاطى وزير الرى ردا على سؤال وجهناه له على هامش الندوة التى اقامها جرب الوفد عن الموقف المصرى من مماطلات الجانب الاثيوبى ان المفاوضات تحتاج الى صبر ولكن على الشعب يثق ان القيادة المصرية لن تفرط فى حق مصر المائى الا ان تقييمنا للامور يجب ان يكون بحذر فيما طالب عدد من اعضاء البرلمان الحكومة باتخاذ موقف اقوى فى مواجهة مراوغات الجانب الاثيوبى من خلال الاستعانه بدول افريقية محايدة فى المفاوضات وطالب النائب محمد العرابى وزير الخارجية السابق وزارة الخارجية بضرورة جمع ملف شامل لكل مخالفات الجانب الاثيوبى اثناء المفاوضات حتى يمكن ئمقاضاة اثيوبيا فى الوقت المناسب فى السياق ذاته كشف دراسة اجراها مركز البيئة والتنمية للاقليم العربى واوربا عن الاثار المدمرة لسد النهضة على مصر والسودان ان حميع الاحتمالات تفقد بحيرة ناصر مخزونها وتوقف توربينات السد العالى واشار التقرير ان الخطر الاكبر قد يحدث فى فترة التشغيل وليس فترة الملء وان هناك سيناريوهات متوقعة للاضرار المترتبة على ذلك حيث يشير السيناريو الاول سوف يتسبب فى عجز الخرطوم والقاهرة 110 مليارات م3 فى اول 40 سنه من تشغيله اما السيناريو الثانى فيشير ان فقد الدولتان 60 مليار م3 بعد 35 سنه اما الثالث قيتسبب فى فقدان 40 مليار م3 بعد 9 سنوات لذا فانه يجب الاتفاق بين مصر واثيوبيا على قواعد التشغيل السنوى والذى لا يقل اهمية عن التفاهم حول قواعد التخزين