باب الرحمة يصفع حلف وراسو الجديد

117

كتب ناصر اليافاوي 
كثير من الآمال رسمها نتنياهو إبان مؤتمر وارسو ، وخاصة حينما رأى هرولة وزراء العرب إلى مخدعه..
وظن مخطئا ان اليوم جاء ليعلن فيه انتصارين أولهما وأقساهمها ان حلم اسرائيل الكبرى قد بات يتحقق و بمساندة عرب الردة من الخوارج والقرامطة والاباضيين 
وثانيهما قرب دعوة زيد زبد العرب لشرب نخب فوزه بالانتخابات في أبريل القادم..
ويبدو لنا اليوم ان المقدسين قلبوا المحجن فانتصارهم في باب الرحمة حقق التالي 
– صفعة للتطبيع العربي وهرولة المنبطحين
– رافعة للحق الفلسطيني أمام حلف “وارسو” الجديد 
– تعرية وجه القبح “الدولي” و انحيازه أمام الإحتلال.
– انكسار مؤامرات الإحتلال مرة أخرى بعد هزيمة البوابات الإلكترونية الصهيونية على أيدي المقدسيين ..