بثروة 14 مليار دولار.. اللاعب فلاميني يقود العالم نحو الطاقة الخضراء

210

قد لا يكون موهوباً مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي أو البرتغالي كريستيانو رونالدو، ولكن الفرنسي ماتيو فلاميني ربما يصبح ثاني أغنى لاعب في العالم. وفقاً لمجلة فوربس يملك اللاعب الفرنسي ثروة تقدر بـ 14 مليار دولار. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ما مصدر كل هذه الأموال؟ 

يعد فلاميني أحد مؤسسي شركة جي إف للمواد الكيمائية الحيوية منذ عشر سنوات وهي شركة تنتج حمض الليفولينيك وهو مادة تستخرج من النباتات المتحللة والتي يمكن أن تكون بديلة للنفط. بمعنى آخر يعمل فلاميني وشركته على إنشاء طاقة خضراء وبلاستيك بنسبة 100 في المائة.

ووفقا لفوربس أفاد باحثون أن حمض الليفولينيك هو المستقبل، وإذا أجرينا أبحاثاً قد نتوصل إلى بعض الاكتشافات المهمة جداً، لذا مولنا هذا البحث وبعد عدة أشهر تمكنا من تطوير تقنية تنتج هذا الحمض على نطاق صناعي فسجلناها. 

وقد سمح هذا المفهوم للشركة الناشئة بصناعة اسم لها إلى مستوى الريادة العالمية في المجال. في الوقت الحالي، فلاميني ليس ملياردير بصورة رسمية. ومع أن شركته تقدر قيمتها ب 28 مليار دولار، إلا أنها لم تحقق أرباحاً حتى الآن، لذا فإن تطوير الجزيئات هو الأهم. وفي جميع الأحوال، إذا قرر بيع أسهمه فسوف يكسب الكثير من المال، قد تصل لى 40 مليار دولار، مما سيجعله ثاني أغنى لاعب في العالم بعد فائق بلقيه الذي يلعب في فريق ليستر والذي يكون ابن شقيق سلطان بروناي.

وتقول “فوربس” انه إضافة إلى إغراق فلاميني بالكثير من المال، فيمكن لشركته أن تفيد البيئة بشكل كبير. الشركة جزء من مجموعة من الشركات الناشئة التي تهدف إلى إنقاذ كوكب الأرض.

يعتبر ويوصف فلاميني بأنه متواضع ولا يتفاخر أبداً بما يفعله. “لسنوات لم أذكر أبداً أرباح الشركة حتى لعائلتي”، حسبما صرح للصحافة الفرنسية في عام 2016. على الرغم من أنه يعمل بجد لتحسين البيئة، فهو لا ينسى كرة القدم أبداً. يقول،”مثل الكثير من اللاعبين، لدي اهتمام خارج كرة القدم ولكن أولوياتي دائما في الملعب. أحب كرة القدم. لقد لعبت منذ أن كنت في السادسة. ويضيف قائلا “حقيقة هي أولويتي، وشغفي”. 

وحتى مع الشركة التي ربما تورثه الكثير من المال؛ يواصل ماتيو فلاميني التركيز على الملعب. إنه خيار يخبرنا الكثيرعن الشغف الذي يحرك لاعب أرسنال السابق، ومن أجل هذا الاختيار فإن فلاميني يستحق احترامنا.