بعد تفجير الخلاف بين الازهر والاوقاف حول حق الفتوى .. جابر الطايع وكيل وزارة الاوقاف حرمان دعاة الاوقاف من حق الفتوى يشجع المتطرفين على السيطره على المساجد

587

 

اشتعل الموقف بين الازهر ووزارة الاوقاف بصوره غير مسبوقه على خلفية القانون الذى قدمه الازهر الى البرلمان والذى ينص على منع ائمة الاوقاف من الافتاء بدعوى عدم وجود الكفاءات فى الوزارة التى تؤهلها لاداء تلك المهمه

 

وفى اول رد فعل من الاوقاف على هذا القانون اكد د/ جابر طايع وكيل وزارة الاوقاف فى تصريحات خاصه ان الازهر يتحمل مسئولية تلك الازمه لان مشروع القانون الذى كان مقرر تقديمه الى مجلس النواب ينص على ان هناك اربع جهات لها حق الفتوى منها هيئة كبار العلماء بالازهر ومجمع البحوث الاسلامية ودار الافتاء المصرية وادارة الفتوى بالاوقاف الا ان الازهر اخرج ادارة الفتوى بالاوقاف من هذا القانون بخلاف ماتم الاتفاق عليه رغم ان الاوقاف يمتلك من الدعاه مايؤهله لتلك المهن فضلا على اشرافه على المساجد وحذر طايع من ان اخراج الاوقاف من مشروع القانون يساعد المتطرفين على السيطره على المساجد فى المقابل اكد مصدر بمشيخة الازهر ان وزير الاوقاف يفتعل ازمه لامبرر لها لان الاوقاف لا تملك الكوادر المؤهله للفتوى فى الوقت الذى يمتلك الازهر مقرات فى المحافظات والكفاءات العلمية التى تؤهله لاداء تلك المهمه منعا للفوضى بالفتوى فيما اوضح د/ عمر حمروش امين سر اللجنه الدينية بالبرلمان ومقدم المشروع ان المشروع يعطى الحق لائمه وزارة الاوقاف بالافتاء فى اماكنهم فقط فى السياق ذاته اوضح مصدر بمشيخة الازهر طلب عدم ذكر اسمه فى تصريحات خاصه ان الخلاف الحالى يدخل فى اطار الخلاف الذى تفجر منذ مده طويله بين شيخ الازهر ووزير الاوقاف على قيادة المؤسسه الدينية والذى تجلى فى عدة قضايا منها الخلاف على الخطبه الموحده بالمساجد حيث رفض الازهر الخطبه المكتوبه فيما تمسك بها وزير الاوقاف وطبقها على المساجد التابعه له فضلا عن التنافس بين الطرفين حول المسئولية عن تطوير الخطاب الدينى وسعى كل طرف لاقامة مؤتمرات خاصه به لابراز دوره فى تلك القضية امام القياده السياسيه كما ان هناك شكوك متبادله بين شيخ الازهر ووزير الاوقاف حول سعى كل طرف للاطاحه بالطرف الاخر من منصبه واضاف المصدر ان هذا الخلاف يلقى بظلال سلبية على صورة المؤسسه الدينية ودورها فى تطوير الخطاب الدينى ويعطى الفرصه للتيارات المتطرفه وغير المؤهله لاستغلال هذا الخلاف لتحقيق اجندات خاصه .

مصطفى عمارة