بعد حضورها البارز كداعيه اسلاميه الداعيه الاسلاميه فاطمه موسى فى حوار خاص

284

الهجوم على الحجاب محاوله لطمس الهويه وتفريغ الدين من محتواه

الازهر هو حائط الصد للاسلام ولا صحه اطلاقا لتسلل عناصر متطرفه اليه

استطاعت الداعيه الاسلاميه فاطمه موسى ان تحتل مؤخرا مكانا بارزا فى الدعوه الاسلاميه من خلال الاراء التى طرحتها سواء فى جلسات الوعظ التى شاركت فيها او من خلال مشاركتها فى الملتقيات الفكريه والمؤتمرات الدوليه والحوارات التى اجرتها لوسائل الاعلام المختلفه والتى اثبتت خلالها انها داعيه على مستوى رفيع ومن هذا المنطلق كان حوارنا معها والذى تناول القضايا الفقهيه التى شغلت الراى العام خلال الفتره الاخيره وفيما يلى نص هذا الحوار

نريد أن نعرف أولا سيرتك الذاتية من الوعظ حتى عملك كداعية إسلامية ؟

سيرتى الذاتية. فاطمة موسى عنتر دراستى أزهرية حصلت على ليسانس دراسات اسلامية عملت كمعلمة قرءان كريم بالأزهر الشريف وواعظة بوزارة الأوقاف وشرفت بالعمل بوحدة لم الشمل بالأزهر الشريف كاتبة دينية بالجرائد المصرية وداعية اسلامية بالفضائيات المصرية


ما هي وجهة نظرك في الشروط التي يجب أن تتوفر في الداعية ؟

الشروط التى يجب أن تتوافر فى الداعية أولا أن يكون حافظا القرءان وملم بعلم الحديث أن يكون عالما بالفرقة على المذاهب الأربعة وعلى علم بالعلوم الشرعية من تفسير وعقيدة وبعد العلوم الشرعية أن عنده علم بالمستجدات والتغيرات التى تحدث من حوله وان يكون شخصية سوية ومعتدله لكى يستطيع أن يحتوى كل المستويات من حوله وان يكون دائما على صلة بوسائل التواصل الحديثة وان يكون بإختصار واحد من الناس يحث بمعاناتهم وبافراحهم
في ظل انتشار الفضائيات ومواقع التواصل الإجتماعي خرج علينا بعض المنتسبين للدعوة من يفتون بغير علم . فهل يتطلب ذلك اصدار قانون يجرم الذين يطلقون الفتاوي بغير علم ؟

بالنسبة للفتوى بغير علم. فعلا ظهرت بعض القوانين والخطوات من جانب الدولة بمنع الفتوى من غير علم وتحديد مصادر الفتوى وتحديد من لهم الحق فى إصدار الفتاوى ولكن نظرا لكثرة الفضائيات وكثرة المستخدمين ووجودهم فى بلاد كثيرة يصعب تطبيق القوانين عليها فيكون السيطرة على هذا صعب فيجب تصحيح الفكر بالفكر والحجة بالحجة بجانب سن القوانين
كيف تقيمين تجربة الواعظات المنتميات للأوقاف في المساجد ودورهم في نشر الإسلام الصحيح والتصدي للتيارات التي تنشر التطرف ؟

تقييم عمل الواعظات تجربة الواعظات تجربة أثبتت نجاحها فى كل النطاقات وجاءت فى وقت كانت الدولة متعطشة لكل فكر معتدل ومنظم وفى نفس الوقت خاطبت فئة على قدر أهميتها كانت منسية وهى فئة النساء والأطفال وفئة النساء والأطفال أشد تأثيرا على المجتمعات من الرجال أنفسهم فلا يمكن أن ترى شابا متطرفا ربته ام عالمه بدينها متفقهه. لأنها هى مصدر الفكرة الاولى
شهدت الفترة الماضية قيام الأزهر والأوقاف بتنظيم المؤتمرات الخاصة بالفتوى وتطوير الخطاب الديني ، فهل تطبق توصيات تلك المؤتمرات على أرض الواقع؟

النسبة للمؤتمرات فى الأزهر والأوقاف حضرت العديد من المؤتمرات من الجانبين بالنسبة لى كواعظة فهذه المؤتمرات نستفيد من فى عملنا الدعوى. وخصوصا المؤتمرات التى تركز على أصول الفتوى والتصدى لبعض الأمور الحديثة التى تواجه الداعيه وممكن لا يستطيع التعامل معها
ما هو مفهومك لتطوير الخطاب الديني ؟

مفهوم تطوير الخطاب الدينى بالنسبة لى الفقه الاسلامى له اربع مصادرللتشريع القرءان والسنة والإجماع والقياس فالثلاثة الاول لا خلاف فيهما ولا تغير فيهما أما الرابع وهو القياس هو قابل للاجتهاد. ثانيا الدين الاسلامى عموما قائما على شقين شق جاء مفصلا تفصيلا ككيفية الصلاة أو كيفية الحج وشق جاء مجملا كمثلا جواز المشورة فى الأمور التى تركت للظروف فى وقتها وتغير الاماكن والزمان فهذه فيها باب الاجتهاد والتغير حسب الزمان والمكان كمثلا ترك تحديد سن الزواج وهناك شق أخر للتجديد وهى تجديد الأساليب المستخدمة فى الدعوة كاللجوء للإعلام و لمواقع التواصل كطريقة رائجة للعرض استخدام بعض العلوم الحديثة كاساليب الاقناع والعرض فى توصيل الفكرة


 ما هي أسباب الهجوم الذي يشن حاليا على الأزهر وشيخه بدعوى فشل الأزهر في تطوير الخطاب الديني وتسلل عناصر متطرفة إلى المشيخة ؟

سبب الهجوم على الأزهر اولا يجب أن نؤصل قاعدة قبل الحديث عن هذا الأمر أنه منذ خلق آدم إلى الآن لم يسلم احد من النقد فرب العزة قالوا عليه يد الله مغلولة وانبياء الله جميعا فيهم من وصف بالسحر ومن وصف بالجنون فهذا أمر من سنة الحياة

فكلما علا شان الانسان تعرض للانتقاد والهجوم

أما بالنسبة للهجوم على الأزهر خاصة فكلنا نعرف أن المؤسسة العالمية دينيا والتى تمثل الوجه المشرق للوسطية والاعتدال فى أنحاء العالم هى الأزهر. فلا يرضى عنها متطرف يصفها بالتساهل ولا يرضى عنها مفرط فيصفها بالجمود والأزهر راسخ بوسطيته وسماحته أمام اى هجوم وهناك. من هو معادى للإسلام فيعرف جيدا أن حائط الصد للإسلام هو الأزهر فيستخدم الهجوم والتشكيك كسلاح لتنفيذ أغراضه
 وما تفسيرك لهجوم بعض التيارات على حجاب المرأة ؟و ما هي رؤيتك للجدل المثار حول قضية النقاب ؟
اولا حجاب المرأة ليس مجرد تغطية رأس حجاب المرأة هو تحديد هوية وأسلوب حياة فعندما يكون هجوم على الحجاب فنحن نطمس هوية ونفرغ الدين من محتواه وهذه ليس مبالغة المرأة نصف المجتمع وتربى النصف الآخر المرأة فى الإسلام هى الدرة المصونه المكرمة أما وبنتا وزوجة فمن يهاجمون الحجاب منهم من يظن أنه تراجعا او تقيدا لها أو تمييزا لها ومنهم من يهاجمه لمجرد أنه رمز اسلامى فقط لا غير الحجاب واجب لا خلاف فيه وليس فيه موضع للخلافأما بالنسبة للجدل المثار حول النقاب. قلنا سابقا أن الحجاب لا خلاف فيه لتغطية المرأة كل جسدها ماعدا الوجه والكفين لا خلاف فيه

أما النقاب ففيه خلاف ودائما الأمور الخلافية يجب ألا يكون فيها خلاف. فمن يريد أن يأخد بالاحوط وهو وجوب النقاب فله ذلك ولا ينكر على الرأى الآخر رأية

ومن يريد أن يأخذ بالايسر وهو أنه فضل فلياخذ ولا ينكر على غير

ولكن هناك أفراد يجعلون الاختلافات الفقهية التى جعلت تخفيفا حرب ضروس وينتصر لرأية ولا ينظر للرأى الآخر


حاورها مصطفى عماره