بعد فتح ابى احمد جائزة نوبل للسلام

335

صدر دبلوماسي رفيع المستوى فتح ابى احمد جائزة نوبل للسلام جاء مكافأة له على تنفيذ مخطط تعطيش لصالح دول بالمنطقة وعلى راسها اسرائيل

اكد مصدر دبلوماسي طلب عدم ذكر اسمه فى تصريحات خاصة ان ترشيح رئيس وزراء اثيوبيا لنيل جائزة نوبل للسلام جاء بدعم من دول بالمنطقة وعلى راسها اسرائيل كمكافأه له على موقفه المتشدد مع مصر تجاه سد النهضة وكوسيلة للضغط على مصر لتنفيذ المخطط الاسرائيلي بتوصيل جزء من حصة مصر من مياه النيل الى اسرائيل مقابل ايجاد حل لمشكلة سد النهضة واضاف مصدر ان مصر لن ترضح لاي ضغوط لتنازلها عن حصة مصر من المياه لان تلك قضية امن قومية وانها سوف تسعى من خلال المرحلة القادمة لانتهاج كل السبل لاجبار اثيوبيا على تنفيذ الاتفاقات المعمول بها للحفاظ على حصة مصر من المياه فيما اوضح خبراء بملف المياه ان الحكومة المصرية تدرس اتخاذ عدة بدائل خلال المرحلة القادمه اذ استمر التنصت الاثيوبي فى ملف سد النهضة منها تقديم شكوى لمجلس الامن واذا تم قبولها تحال لمحكمة العدل الدولية بالاضافة للحق للدول الصديقة فضلا عن التهديد بسحب كافة الاستثمارات من اثيوبيا ومطالبة دول حليفة باتخاذ نفس الموقف ومن بينها ايطاليا لوقف شركائها عن استكمال اعمال البناء امتثالا لقواعد البنك الدولي والتي تنص على عدم بناء اي منشاه تؤدي الى تاخير وصول المياه او انقاصها دون موافقة دولة المصب فى السياق ذاته فجر عدد من الخبراء مفاجأة حيث اكدوا بالمستندات ان الارض التي بنى عليها سد النهضة واوضحت د/ هايدي فاروق عبدالحميد عضو الجمعية الجغرافيه المصرية وعضو الجمعية المصرية للدراسات التاريخية ان ارض السد اشتراها خديوي الاستعمار التركي عام1867 بموجب عقد شراء بين مندوب الخيدوي وزعيم قبائل المنطقة وانه تنازل عنها فى 15مايو عام 1902 مقابل حق رفض مصر لاية اعمل انشائيه على مجرى النيل دون موافقة صريحة من مصر ةاضافة د/نجلاء نبيل الكاتبة السياسية ان الاصل فى الملف ان النيل بالكامل ارض مصرية واشارة الى ان القاهرة تملك المستندات والوثائق الكافية لاثبات حقوقها المانعه لاى مشروع خارجي يتعد على حقوقنا المائية

مصطفى عمارة