بقلم د. بشير الايوبي

116

اين النخوة والأصالة العربيه الاسلاميه في شهر رمضان ، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،، بدأ المواطن المسلم والعربي يشعر بتسقط أوراق الخريف الاخلاقي العربي الاسلامي فقد انهزمت القيم والمبادء أمام عاصفة إعلامية معادية دون وجود أي اهتمام من أي مسؤول عربي لوقف هذا النزيف الأخلاقي والادبي، كيف كان لنا الدلاله على هذه المعلومات،، نعم كان لنا الادله من شهر رمضان الفائت تبين ن اخلاقنا ونخوتنا باتت تتساقط مثل أوراق الخريف فقد تعودنا من زمن بعيد ان شهر رمضان له ثوابت دينيا واخلاقية وهو من اجمل اشهر السنة من بركات وارزاق وخيرات وتواصل وتسامح واصلاح الذات وتنقيه النفوس هذا ماتعودنا وعرفنا . الغريب أن هناك شتان مابين رمضان الأمس والحاضر الخلاف شاسع جدا اين افراح رمضان وجمال ليالي رمضان اين الجيران والزيارات والتهاني والتبريكات اين القواعد الإنسانيةالاسلاميه والشهامه لم تعد جميعها ساريه المفعول الا من رحمهم الله عند قليل القليل من الناس الصالحين، غابت البركه في الأيام والأزمان والشهور أصبح يوم العمل غير مبارك والمال في غرفه المصالح للهلاك واللحوم مزارع لا طعم و نكهة والخضروات ترتش الكيماويات والأمراض مااكثرها ليس لها من سلطان والفقراء في دوائر النسيان لهم الله ، الجمعيات الأهلية الاغلب منها نصابة والمؤسسات ايضا اغلبها نصب والأخلاق في مهب الريح لاتوجد رقابة وهذا بسبب ان الرمسؤول شريك والامانة في غرفه الإنعاش طول الوقت هذا أصبح حال أمتنا نحتاج إلى اعاده برمجة أدبية أخلاقي ايمانية تعيد التوازن تحياتي والى مقال آخر،