(بوح الأماني )

87
بقلم نازك الملائكة آدمويعتريني المجد في قمم تجاورني طموح سراب أطاح الورد أرصفة بملء يديه صد الباب لبست الحزن وتدانى وشاحاً حالماً منساب توارى اليأس من جزلي لعلي أدرك الأسباب كأن الفرح … مقتول بساحة حزني الكبرى وبات اليأس يمحيه.. يواريه كسؤ غراب مضيت وكلني علل وأضحى خافقي الدامي على نزف كسيل داب ضجيج الوجد أرقني وأضرم نار صبابتي المنساب بدا الأمل الأنيس مجاوراً صبري يضيء جوانبي كضوء شهاب كست في خاطري ظللأ آيا ليت الأماني تُجاب