تجمع الشخصيات المستقلة دعوة الإطار القيادي عبر الفضاء الإلكتروني للرد على اعلان الضم وتشكيل حكومة طوارئ الكيان في ظل ما يشهده العام من جائحة وباء كورونا وما يلقي بظلاله على المشهد السياسي والاقتصادي والاجتماعي العالمي وسط مخاوف وتقديرات غاية في القتامة والضبابية ستبقي النظام الدولي اسير لهذا الحال لعقود قادمة ما له من تأثيرات مباشرة على الحالة الفلسطينية ويجعلها في قلب التحولات ومسارات الاحداث ما يحتم الوقوف بجدية ووطنية اما هذا المشهد الكوني خاصة ان إسرائيل (حكومة الاحتلال الطارئة) تستغل فيه انشغال العالم لتطبيق وتنفيذ مخططاتها في الضم والتوسع والاستيطان رغم كل الخلافات والتجاذبات السياسية التي اعترت تشكل الفسيفسائية الحزبية التي افضت بعض مخاض عسير ما يسمى حكومة طوارئ او وحدة استجابة لتداعيات ازمة كورنا على دولة الكيان السياسية والاقتصادية والاجتماعية . ان الرد الطبيعي والوطني والسريع من الكل الفلسطيني هو دعوة الإطار القيادي لمنظمة التحرير وتوجيه دفة التحديات الى فرصة وطنية عامة للوحدة وانهاء الانقسام وتشكيل جبهة موحدة في مواجهة حكومة اليمين واليمين المتطرف في إسرائيل لأنها تبقي سياسات الضم والتوسع و الابرتهايد وتصفية القضية الفلسطينية كاستجابة للمخطط الأكبر “المعروف بصفقة القرن “أولى اوليتها ومحور اتفاق واجماع صهيوني بين مكوناتها الحزبية من يمينها الى يسارها ما يستدعي وقفة فلسطينية شاملة امام ما يجري والتصدي المباشر على الأرض ما يتطلب مزيدا من الوحدة الوطنية عبر حوار فلسطيني شامل فورا ودون أي تأخير في سبيل تمتين الحالة العامة، وفي هذا يرى التجمع انه لا سبيل الا انعقاد عاجل للاطا القيادي عبر الالية المتاحة بل إمكانية اللقاء عبر الفضاء الإلكتروني فرصة لمنع الحجج والضغوط التي اعترت مكان الانعقاد وموافقة او عدم موافقة دول ما على ذلك لان المطلوب الان وطنينا اشراك الجميع وإفساح المجال لكل القوى الفلسطينية والشخصيات الوطنية ان تقوم بدورها وتتحمل مسؤوليتها تجاه شعبها في هذه اللحظة المهمة والتاريخية من حياة العالم وشعبنا الذي يواجه تحدي وجودي في ظل المؤامرة الامريكية الإسرائيلية على حقوقه الوطنية . راقب تجمع الشخصيات المستقلة تطورات الأوضاع العالمية والإقليمية ولاسيما الحالة الفلسطينية العامة واستجابة الحكومة الفلسطينية برئاسة الدكتور محمد اشتية لحالة الطوارئ التي إعلانها الرئيس بداية شهر اذار لضرورات وموجبات التدخل والتحرك السريع نحو إجراءات مباشرة على الأرض لمنع تفشي الوباء وحماية أبناء شعبنا وان كانت تحتاج لمزيدا من الخطوات والخطط على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي في المدى القصير والمتوسط لتقلل المخاطر والتداعيات خاصة مع وجود الاحتلال متحفزا لإحباط عمل الحكومة الفلسطينية ووضع العراقيل على اكثر من صعيد وخاصة في قضية المعابر والعمال وغيرها الامر الذي يلزم وقوف الجميع لأنه ليس بمقدور جهة وحدها إدارة هذه الازمة وتحمل تبعاتها وتداعيتها الانية لوحدها ، ما يستدعي الوقف الى جانب القيادة في تحركاتها الدولية السياسية ودعم الحكومة للقيام بواجباتها تجاه شعبنا في الضفة وغزة والقدس والشتات من هنا فان تجمع الشخصيات المستقلة يدعو لأوسع همة وطنية عبر فضاءات التحرك المتاح من قل القطاعات والتجمعات في الوطن وخارجة وعلى كل الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية لفضح مخططات إسرائيل من جهة وحشد الدعم الدولي لصد أي ضم إسرائيلي لأراضينا المحتلة عام 1976. وعلية فان تجمع الشخصيات المستقلة يؤكد على ما يلي: اولا: ضرورة ان يقوم الرئيس محمود عباس بدعوة الإطار القيادي لانعقاد فورا عبر اليات الفضاء الإلكتروني وليكن لقاء افتراضي عاجل يحدد الأوليات الوطنية ويفتح المجال لحوار شامل يعجل انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة والبناء على كل اتفاقات الحوارات السابقة في القاهرة عامي 2011و2017 للإسراع في تحقيق الوحدة الوطنية والجبهة الجامعة للكل الفلسطيني لمواجهة التحديات الماثلة كافة. ثانيا: تعزيز التحركات السياسية في كافة المحافل الدولية وتوجيهه رسائل عاجلة الى قادة العالم وعدم الاغفال لحظة عن مخططات الاحتلال في الضم والتوسع والاستعداد لمواجهة شاملة في حال أقدمت حكومة الاحتلال على الضم الفعلي لمناطق ج والكتل الاستيطانية وغيرها ويكرس التجمع في هذا كل الدعم للسيد الرئيس وللقيادة الفلسطينية. ثالثا: يؤكد التجمع على ضرورة قيام الجميع في تحمل مسؤولياته تجاه شعبنا من قوى وطنية وقطاع خاص وشخصيات ورجال اعمال ونحتاج الى همة وطنية جامعة في إطار وحدة للتصورات وموجبات العمل والتدخلات المطلوبة لخدمة وحماية أبناء شعبنا كافة، ان الحكومة لوحدها لن تستطيع تحمل تبعات تداعيات ازمة كورونا وفي نفس الوقت تجابهه على أكثر رمن صعيد في مواجهة مخططات الاحتلال وإجراءاته على الأرض وليس من الحكمة كذلك الاضطلاع بهذه المهمة لوحدها والمطلوب حوار وطني عبر الاطار القيادي واليات متابعة لإفساح الطريق امام اشراك الجميع للعمل سويا في هذه المرحلة وعلى كل المستويات . رابعا: يحذر التجمع الكل الفلسطيني من التلكؤ والتأخر في تشكيل الجبهة الوطنية الجامعة عبر حوار شامل الان وشحذ الهمم الوطنية ووضع المصلحة العليا لشعبنا امام نظر الجميع وان الخلافات والتناحر العبثي يشي بكارثة وطنية خاصة بعد ان تشكلت حكومة الكيان في الأيام الماضية.

133

تجمع الشخصيات المستقلة دعوة الإطار القيادي عبر الفضاء الإلكتروني للرد على اعلان الضم وتشكيل حكومة طوارئ الكيان

 في ظل ما يشهده العام من جائحة وباء كورونا وما يلقي بظلاله على المشهد السياسي والاقتصادي والاجتماعي العالمي وسط مخاوف وتقديرات غاية في القتامة والضبابية ستبقي النظام الدولي اسير لهذا الحال لعقود قادمة ما له من تأثيرات مباشرة على الحالة الفلسطينية  ويجعلها في قلب التحولات ومسارات الاحداث ما يحتم الوقوف بجدية ووطنية اما هذا المشهد الكوني خاصة ان إسرائيل  (حكومة الاحتلال  الطارئة) تستغل فيه انشغال العالم لتطبيق وتنفيذ مخططاتها  في الضم والتوسع والاستيطان رغم كل الخلافات والتجاذبات السياسية التي اعترت تشكل  الفسيفسائية الحزبية التي افضت بعض مخاض عسير ما يسمى حكومة طوارئ او وحدة استجابة لتداعيات ازمة كورنا  على دولة الكيان السياسية والاقتصادية والاجتماعية .
ان الرد الطبيعي والوطني والسريع من الكل الفلسطيني هو دعوة الإطار القيادي لمنظمة التحرير وتوجيه دفة التحديات الى فرصة وطنية عامة للوحدة وانهاء الانقسام وتشكيل جبهة موحدة في مواجهة حكومة اليمين واليمين المتطرف في إسرائيل لأنها تبقي سياسات الضم والتوسع و  الابرتهايد وتصفية القضية الفلسطينية كاستجابة للمخطط الأكبر “المعروف بصفقة القرن “أولى اوليتها ومحور اتفاق واجماع صهيوني بين مكوناتها الحزبية من يمينها الى يسارها ما يستدعي وقفة فلسطينية شاملة امام ما يجري والتصدي المباشر على الأرض ما يتطلب مزيدا من الوحدة الوطنية عبر حوار فلسطيني شامل فورا ودون أي تأخير في سبيل تمتين الحالة العامة، وفي هذا يرى التجمع انه لا سبيل الا انعقاد عاجل للاطا القيادي  عبر الالية المتاحة بل إمكانية  اللقاء عبر الفضاء الإلكتروني فرصة لمنع الحجج والضغوط التي اعترت مكان الانعقاد وموافقة او عدم موافقة دول ما على ذلك لان المطلوب الان وطنينا اشراك الجميع وإفساح المجال لكل القوى الفلسطينية والشخصيات الوطنية ان تقوم بدورها وتتحمل مسؤوليتها تجاه شعبها في هذه اللحظة المهمة والتاريخية من حياة العالم وشعبنا الذي يواجه تحدي وجودي في ظل المؤامرة الامريكية الإسرائيلية على حقوقه الوطنية  .
راقب تجمع الشخصيات المستقلة تطورات الأوضاع العالمية والإقليمية ولاسيما الحالة الفلسطينية العامة واستجابة الحكومة الفلسطينية  برئاسة الدكتور محمد اشتية لحالة الطوارئ التي إعلانها الرئيس بداية شهر اذار لضرورات وموجبات التدخل والتحرك السريع نحو إجراءات مباشرة على الأرض لمنع تفشي الوباء وحماية أبناء شعبنا وان كانت تحتاج لمزيدا من الخطوات والخطط على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي في المدى القصير والمتوسط لتقلل المخاطر والتداعيات خاصة مع وجود الاحتلال متحفزا لإحباط عمل الحكومة الفلسطينية  ووضع العراقيل على اكثر من صعيد وخاصة في قضية المعابر والعمال وغيرها الامر الذي يلزم وقوف الجميع لأنه ليس بمقدور جهة وحدها إدارة هذه الازمة وتحمل تبعاتها وتداعيتها الانية لوحدها ، ما يستدعي الوقف الى جانب القيادة في تحركاتها الدولية السياسية ودعم الحكومة للقيام بواجباتها تجاه شعبنا في الضفة وغزة والقدس والشتات من هنا فان تجمع الشخصيات المستقلة يدعو لأوسع همة وطنية عبر فضاءات التحرك المتاح من قل القطاعات والتجمعات في الوطن وخارجة وعلى كل الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية  لفضح مخططات إسرائيل من جهة وحشد الدعم الدولي لصد أي ضم إسرائيلي لأراضينا المحتلة عام 1976.
وعلية فان تجمع الشخصيات المستقلة يؤكد على ما يلي:
اولا: ضرورة ان يقوم الرئيس محمود عباس بدعوة الإطار القيادي لانعقاد فورا عبر اليات الفضاء الإلكتروني وليكن لقاء افتراضي عاجل يحدد الأوليات الوطنية ويفتح المجال لحوار شامل يعجل انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة والبناء على كل اتفاقات الحوارات السابقة في القاهرة عامي 2011و2017 للإسراع في تحقيق الوحدة الوطنية والجبهة الجامعة للكل الفلسطيني لمواجهة التحديات الماثلة كافة.
ثانيا: تعزيز التحركات السياسية في كافة المحافل الدولية وتوجيهه رسائل عاجلة الى قادة العالم وعدم الاغفال لحظة عن مخططات الاحتلال في الضم والتوسع والاستعداد لمواجهة شاملة في حال أقدمت حكومة الاحتلال على الضم الفعلي لمناطق ج والكتل الاستيطانية وغيرها ويكرس التجمع في هذا كل الدعم للسيد الرئيس وللقيادة الفلسطينية.
ثالثا: يؤكد التجمع على ضرورة قيام الجميع في تحمل مسؤولياته تجاه شعبنا من قوى وطنية وقطاع خاص وشخصيات ورجال اعمال ونحتاج الى همة وطنية جامعة في إطار وحدة للتصورات وموجبات العمل والتدخلات المطلوبة لخدمة وحماية أبناء شعبنا كافة، ان الحكومة لوحدها لن تستطيع تحمل تبعات تداعيات ازمة كورونا وفي نفس الوقت تجابهه على أكثر رمن صعيد في مواجهة مخططات الاحتلال وإجراءاته على الأرض وليس من الحكمة كذلك الاضطلاع بهذه المهمة لوحدها والمطلوب حوار وطني عبر الاطار القيادي واليات متابعة لإفساح الطريق امام اشراك الجميع للعمل سويا في هذه المرحلة وعلى كل المستويات .
رابعا: يحذر التجمع الكل الفلسطيني من التلكؤ والتأخر في تشكيل الجبهة الوطنية الجامعة عبر حوار شامل الان وشحذ الهمم الوطنية ووضع المصلحة العليا لشعبنا امام نظر الجميع وان الخلافات والتناحر العبثي يشي بكارثة وطنية خاصة بعد ان تشكلت حكومة الكيان في الأيام الماضية.