تشييع جثمان يوسف والى بمقابر اسرته بمحافظة الفيوم الغموض يكتنف حياته وعلاقته باسرائيل

46

فى موكب اقتصر على افراد اسرته والمقربين وعدد من ابناء بلدته شيعت جنازة يوسف والى وزير الزراعة السابق والذى توفى امس بعد اصابته بالتهاب شديد فى الرئتين عن عمر يناهز 89 عاما ويعد يوسف والى اشهر الوزراء الذين اثاروا جدلا واسعا بسبب علاقته باسرائيل حيث وصفه البعض بانه مهندس عملية التطبيع بين مصر واسرائيل حيث شهدت فترة توليه وزارة الزراعة علاقات واسعة بين مصر واسرائيل فى هذا المجال حتى ان البعض اشار ان له جذور يهودية كما رفعت ضده العديد من القضايا اشهرها تلك التى رفضها مجدى حسين رئيس تحرير جريدة الشعب المصرية السابق يتهمة باستيراد بذور ومبيدات مسرطنه من اسرائيل وهو ما ادى الى وفاه العديد من المواطينين بالسرطان والفشل الكلوى وعلى الرغم من المستندات التى ارفقها مجدى حسين دخل السجن بدعوى ان تلك المستندات كانت مزورة بينما بقى يوسف والى فى منصبه وعلى ارغم من الاتهامات التى وجهت اليه بعلاقته باسرائيل الا انه تجنب الرد على تلك الاتهامات كما رفض كتابة مذكراته الشخصية بل ان مدير مكتبه والمقربين له والعاملين بالوزارة اكدوا انه كان ورعا وحريص على اداء الصلوات فى موعدها بمكتبه بل انه رفض تقاض راتبه من وزارة الزراعة مفضلا التبرع به للفقراء وفى اقربائه ان تكون عائلته تنتمى الى جذور يهوديه مؤكدين ان تلك الاتهامات لا اساس لها من الصحة اطلقها المعادين له خاصة جماعة الاخوان المسلمين لتشويه صورته

مصطفى عمارة