تشييع جنازة خالد محيى الدين فى جنازه عسكرية والمقربين منه يرون اسرار ايامه الاخيره

514

القاهرة – عروبة /


شيعت جنازة عسكرية من مسجد المشير وبحضور كبار رجال الدوله وقادة الاحزاب والسياسيين جنازة خالد محيى الدين رئيس حزب التجمع السابق واحد ابرز رموز ثورة يوليو بعد ان وافته المنيه امس عن عمر يناهز 96 عاما بعد صراع طويل مع المرض وعقب تشييع جنازته نقل الجثمان الى مسقط راسه بقرية كفر شكر والتى اكتست بالسواد عقب اعلان وفاته واعرب اهالى قريته عن حزنهم الكبير لوفاته والتى مثلها لعدة سنوات كعضو فى البرلمان واكد اهالى القرية ان خالد محيى الدين كان محبوبا بالنسبه للصغير والكبير وان بابه كان مفتوح للجميع وفى استطلاع للراى اجريناه كشف عدد من المقربين له اسرار ايامه حيث اكدوا انه كان يقضى ساعات فى الاستماع الى ايات القران الكريم بصوت احمد نعينع ويؤدى الصلوات ومعه ممرضه ممدوح وهو راقد على سرير المرض كما كان يجب سماع صوت ام كلثوم واكدت المصادر ان زوجته سميره سليم لم تفارقه فى السنوات الاخيره كما كان ابنه المهندس امين وابنته سميحه والتى كانت تشغل وزير مفوض بالجامعه العربيه يتردد ان عليه بشكل يومى وكشفت المصادر ان عائلته اضفت عليه خبر وفاة رفعت السعيد امين حزب التجمع نظرا لارتباطه به فى السياق ذاته اشاد عدد من السياسيين واعضاء البرلمان باخلاصه لمصر من خلال المناصب التى تولاها ويكفى الدور الذى فى ثورة يوليو واكدوا انه كان دائما واضحا ومدافعا شرسا عن الديمقراطية منذ الايام الاولى للثورة والتى ادت فى النهايه الى نفيه الى فرنسا ثم الى سويسرا بعد خلافه مع عبد الناصر ومطالبته بعودة الضباط الى ثكاناتهم وكان الفقيد الراحل قد اصدر قبل رحيله كتابه الان اتكلم والذى يعد احد المراجع الهامه والتى تناولت ثورة يوليو بكثير من الموضوعية حيث وصف عبد الناصر بانه شخصية قيادية الا ان خطاؤه الاول هو اختيار عبد الحكيم عامر قائد للجيش وكشف ان جمال سالم كان ضد الديمقراطية ووصف عبد اللطيف بغدادى بانه رجل معتز بنفسه وعقلية مرتبه اما زكريا محيى الدين فكان نزيها وبالنسبه للسادات فكان اكثر ضباط الثوره خبره بالعمل السياسى .