تقارير عن استخدام غاز الكلورين في هجوم على المعارضة في الغوطة الشرقية

514

[highlight color=”red”]بي بي سي – عروبة[/highlight]

قالت تقارير إن هجوما باستخدام غاز الكلورين نُفذ في جيب محاصر تُسيطر عليه المعارضة المسلحة في ضواحي العاصمة السورية دمشق.

وذكر موقع بي بي سي أنه أُفيد بأن سكانا في منطقة الغوطة الشرقية، التي تتعرض لوابل قصف يومي، شموا رائحة غاز في أعقاب ضربة صاروخية في المنطقة.

ويقول عاملون في القطاع الصحي إن ستة أشخاص عولجوا من أعراض تنفسية طفيفة.

ويخضع نحو 400 ألف نسمة في الغوطة الشرقية لحصار تفرضه القوات الحكومية المدعومة من روسيا منذ عام 2013.

وثمة عدد من التقارير التي تحدثت عن استخدام غاز الكلورين في هجمات في سوريا منذ اندلاع الحرب الأهلية فيها، بيد أن الحكومة تنفي دائما استخدام العوامل الكيماوية في هجماتها.

وفي العاشر من الشهر الجاري، قال المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، زيد رعد الحسين، إن زيادة مطردة في الضربات الجوية والهجمات الأرضية أسفرت عن مقتل 85 من المدنيين في الغوطة الشرقية منذ 31 ديسمبر/كانون الأول.

وقال الحسين في بيان “في الغوطة الشرقية حيث سبب الحصار كارثة إنسانية، تتعرض المناطق السكنية ليلا ونهارا للقصف من البر والجو ما أجبر المدنيين على الاختباء في أقبية تحت الأرض”.

وتعد منطقة الغوطة الشرقية ذات أهمية استراتيجية،إذ يمكن لمسلحي المعارضة المستقرين فيها إطلاق صواريخهم على الأحياء السكنية في مدينة دمشق، الأمر الذي تسبب في مقتل مدنيين بحسب وسائل الإعلام الحكومية السورية.

ويصف يوسف إبراهيم، وهو معلم يعيش في ملجأ تحت الأرض في مدينة حرستا الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة على حدود الغوطة الشرقية، الأوضاع هناك بقوله “لم تكن الأوضاع اليوم بصعوبة يوم أمس، إذ ليس ثمة طائرات أو غارات جوية حتى الآن، ثمة قصف مدفعي كثيف… أشبه بصواريخ أرض- أرض تستهدف المباني والسكان في حرستا”.

وأضاف متحدثا لبي بي سي “كل القاطنين في المدينة تحت الأرض، يعيشون في أقبية المنازل والسراديب بسبب القصف الكثيف”.