تهانى الترى : سوف اسعى خلال المرحله القادمه لتخصيص جائزه للمرأه العربيه فى مجالات جديده ونقل نشاطى لعده دول عربيه

35

لم يكن منح د / تهانى الثرى خبيره التدريب والمستشار الدولى فى السعاده وجوده الحياه بدوله الامارات العربيه المتحده لقب سفير النوايا الحسنه للسعاده الايجابيه واختيارها ضمن افضل 100 شخصيه انسانيه مؤثره فى الوطن العربى محض مصادفه فلقد استطاعت د / تهانى والتى يعتبرها البعض فخر للمرأه العربيه بصفه عامه والخليجيه بصفه خاصه من خلال مبادره الف ياء سعاده والتى تستند على برنامج تدريبى تفاعلى ومجموعه من الدورات التطبيقيه وورش العمل التفاعليه ان تحقق انجاز غير مسبوق فى وضع خريطه طريق لكل فرد يسعى للوصول الى السعاده وفى ظل تلك الضجه الهائله التى احدثتها تلك المبادره على مستوى الوطن العربى كان لنا معها هذا الحوار
ما هي الاسس التي تم الاعتماد عليها لمنحك سفيرة النوايا السعادة الايجابية واختيارك ضمن افضل 100 شخصية انسانية مؤثرة في الوطن العربي ؟
 اولا المصداقية في التنفيذ والانجاز كما ان العمل الجاد والرؤية الواضحة والأهداف التي أسعى لتحقيقها ضمن خطة استراتيجية شخصية بالإضافة إلى انجازاتي المحلية والدولية في مجال السعادة والايجابية وجودة الحياة وتنفيذ عدد كبير من البرامج التدريبية وورش العمل التطبيقية والمحاضرات والمقالات والمقابلات التلفزيونية التي تركز على أن تكون السعادة كأسلوب حياة متاصل في سلوك كل فرد كل هذا تم ترجمته على أرض الواقع من خلال إطلاق مبادرة مجتمعية شبابية دولية اسمها الف ياء سعادة بالشراكة مع الدكتور محمد شتيات لتكون بمثابة خريطة الطريق لكل فرد يسعى للوصول إلى السعادة من خلال استشراف السعادة في 4 مجالات السعادة الفردية الذاتية والسعادة المؤسسية في بيئة العمل والسعادة المجتمعية والسعادة الاسرية وهي 4 مجالات ضرورية لكل فرد و
ماذا يمثل هذا اللقب بالنسبة لك ؟
 اولا الفضل كله لله وفخورة حدا وسعيدة بكل ما انجزته منذ بداية مسيرتي وحتى هذه اللحظة .. في الواقع انا لا أسعى لامتلاك الألقاب ولكني من خلال هذه الألقاب أسعى أن أكون شخصية مجتمعية مؤثرة وبكل حب اتطلع إلى مساعدة كل فرد في الحصول على خارطة طريق توضح كيفية تطوير الذات للأفضل وان يكون هو قائد مسيرة حياته ليصبح كل فرد الشخص الأفضل منه من خلال تنفيذ برامج تدريب وخطط مكتوبة ومساعدته على رسم أهدافه بكل وضوح وان يكون كل فرد له دور تاثيري إيجابي في مجتمعه ومحيطه و
ما هو مفهوم السعادة والايجابية بالنسبة لك ؟
السعادة مفهوم غامض نوعا ما لأن كل شخص منا يراها من منظوره الخاص وبالنسبة لي السعادة هي القناعة والرضا بكل ما لدينا والاستمتاع بكل لحظة جميلة نعيشها ولا نبقى نبحث عن المثالية حتى لا نفقد طعم الحياة والسعادة الموجودة في كل النعم التي أنعم الله بها علينا  و
ما هو برنامجك لتعميم هذا المفهوم علي افراد المجتمع ؟
من خلال مبادرة الف ياء سعادة هناك برنامج تدريبي تفاعلي ومجموعة من الدورات التدريبية التطبيقية وورش العمل التفاعلية والفعاليات والمؤتمرات التي تؤكد أن السعادة حق للجميع ولكن يجب أن تكون سلوك اصيل لدى كل فرد وليس مجرد حالة تمثيلية وان يستشعر النعم التي أنعم الله بها علينا .. كما يجب التعاون مع العديد من المؤسسات التي تحمل نفس الأهداف ليكون هناك عدة شراكات محلية ودولية تخدم نفس الأهداف وانا أؤمن أن في الاتحاد قوة.. والهدف الأساسي نقل تجربة السعادة من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى الدول العربية المجاورة التي تسعى لتحقيق السعادة لشعبها وكون دولة الإمارات من أوائل الدول العربية الي أنشأت وزارة للسعادة ووزارة للتسامح فهي جديرة أن تصدر أدوات وممكنات السعادة والايجابية وجودة الحياة إلى كل الدول التي تسعى لتحقيقها.
كيف تفسرين اسباب زيادة معدلات الكأبة والانتحار في السنوات الاخيرة .؟ وكيف يمكن مواجهة تلك الظاهرة ؟
 زيادة معدلات الكأبة تأتي من عدم قناعة الأفراد بما لديهم بالإضافة إلى نظام المقارنة الذي أصبح يطغى في علاقات الأفراد مع بعضهم والبحث الدائم عن الكمال والمثالية الزائدة كما أن الكثير من الأفراد يبحث عن السعادة في الخارج ويتناسى أن يبحث عنها في داخله كونها تكمن في داخل كل إنسان ولكن عليه أن يعرف كيف يتعايش معها ويستمتع بها وطبعا السبب الرئيسي الأول البعد عن الدين وتطبيق كتاب الله وسنة نبيه وهي الراحة الأولى والأخيرة لكل من يبحث عن الراحة والاطمئنان والاستقرار النفسي . مواجهة تلك الظاهرة يكون بضرورة تعاون العديد من المؤسسات والجهات التي تعنى بنشر فيديوهات تعريفية تثقيفية تنبذ هذه الظواهر كما أن الدورات التدريبية والمقالات التي تركز على العلاقات الايجابية بين الأفراد في المجتمع وأحياء سنة نبينا صلى الله عليه وسلم أن يحب المرء لأخيه ما يحبه لنفسه وان تكون العلاقات الايجابية هي السلوك المتاصل في حياتنا وغيرها من الممارسات الإيجابية لتطغى على السلبية التي تحيط بنا .
ما هي رؤيتك لاسباب تزايد نسبة الطلاق وكيف يمكن مواجهة تلك الظاهرة ؟
 تزايد نسبة الطلاق بشكل مخيف يدق ناقوس الخطر في مجتمعاتنا العربية خصوصا أن أسباب الطلاق أصبحت تافهة حدا وغير مبررة ومقدمة كما أن التوعية أصبحت غير كافية للزوجين لكيفية مواجهة ضغوطات الحياة ومشاكلها ويجب أن يكون هناك الكثير من البرامج التوعوية والدورات التدريبية وورش العمل التطبيقية قبل وبعد الزواج وخصوصا تلك التي تحث الزوجين وتثقفهم على عدم الاستسلام عند أول مشكلة وان لا يسمح للغرباء بالتدخل في علاقتهم الزوجية وان لا يكون هناك نظام المقارنة بين الأزواج مع غيرهم .. وضرورة وجود الاحترام والحب والمساحة المشتركة فيما بينهم وأهم نقطة أن لا يتنازل احد الزوجين عن دوره كاب أو كأم في حياة الأبناء لتمضي سفينة الأسرة وتصل إلى بر الأمان وان يتحمل كل زوجين دورهم ومسؤوليات بالكامل حتى لا يكون العبء على أحدهم دون الآخر فيشعر انه مظلوم أو مثقل بالهموم ويختار الانفصال والبعو
هل ترين ان انتشار وسائل التواصل الاجتماعي كان لها دور في تلك الظاهرة ؟
وسائل التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين البعض يستفيد منه بشكل إيجابي في حياته ويعتبر مصدر رزق له والبعض الآخر للأسف لم يحسن استخدامه فأصبح كأداة تتلاعب بعقول ومشاعر الكثير للوصول إلى حياة مثالية من وجهة نظرهم ع الاقل ان يصبحوا مثل الممثل الفلاني أو الفاشينسستا الفلانية وهذه أكبر كذبة قد يصدقها متابعين مواقع التواصل الاجتماعي وبالتالي يصل الشخص الى مرحلة الصراع الداخلي ما بين الواقع الذي يعيشه والمستقبل الذي يحلم به
طرحت مؤخرا عدة مبادرات منها مبادرة الف ياء سعادة ومبادرة جميلات القلب والروح فما هو مضمون تلك المبادرات وكيف يمكن تفعيلها ؟
مضمون مبادرة الف ياء سعادة أن تصبح السعادة والايجابية وجودة الحياة سلوك متاصل في حياة كل فرد منا مع مفهوم التسامح والأمل والتمسك بالاخلاق والتي نسعى من خلال تعميق هذه المفاعيم للبعد عن التطرف ومواجهة العنف في المجتمعات التي اصبحت تعاني من غزو الالعاب الالكترونية ااتي تركز على الحروب والعنف في كل مراحلها .. ونحن هنا نركز على أن يستشعر الفرد النعم التي يرفل بها وان يقتنع بما يملك ويستمتع بلحظات الفرح التي ينعم بها وان لا يبحث بعيدا عن السعادة فهي موجودة في وريد كل منا ولكن يحتاج لوصفة لكيفية التعامل مع هذه المشاعر الايجابية.. كما أن المبادرة تعمل على نقل تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة إلى بقية الدول العربية التي هي بأمس الحاجة إلى وجود مبادرات وبرامج عن السعادة لأنها مطلب أساسي لكل فرد وهي حق من حقوقه يجب أن يعرف ما له وما عليه . أما مبادرة جميلات القلب والروح هي مبادرة خاصة بالمرأة تركز على المرأة من الداخل والخارج بحيث اننا نساعد المرأة في الوصول إلى الاستقرار النفسي والهدوء والتصالح مع الذات وتقبلها كما هي وان نقدم لها المساعدة في الحصول على صحة جيدة ومظهر جميل وعقل واعي مثقف متفتح وان تكون انسانة مثقفة مميزة مؤثرة مبدعة في محيطها لأن المرأة هي نصف المجتمع وتنشيء وتربي النصف الآخر ونحن نفتخر بنماذج عربية مؤثرة ذات بصمة إيجابية في عدة مجالات وسيتم الإعلان عن تفاصيل أخرى تخص هذه المبادرة مستقبلا أن شاء الله حيث اننا بصدد تنفيذ العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع الجهات المعنية بالمرأة من مؤسسات وجمعيات وغيره
 في النهاية ما هي مشروعاتك في المرحلة المقبلة ؟
 المشروعات كثيرة والأفكار أكثر ولكن التنفيذ والتطبيق هو الاهم وسيتم العمل خلال الفترة القادمة على إنجاز اول إصداراتي أن شاء الله وساعمل على تخصيص جائزة للمرأة العربية في مجالات جديدة ومميزة تكرم المرأة وتعزز مكانتها . كما أنه سيكون لي نشاط في عدة دول عربية لتوسيع دائرة المشاركات الدولية ليكون هناك إنجازات أكثر بإذن الله والتوفيق من الله وحده ..