تيار الاستقلال الفلسطيني ، يُعزِّي الرئيس عبد الفتاح السيسي والجيش والشعب المصري بشهداء سيناء..

132

شهداء مصر ، هم شهداء الإسلام وفلسطين والأمة ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بسم الله الرحمن الرحيم

} وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ { . سورة آل عمران ، الآية (169).

يتقدم تيار الاستقلال الفلسطيني ، إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ، وإلى الجيش المصري البطل ، وإلى الشعب المصري الأصيل ، بأحر التعازي والمواساة باستشهاد كوكبة من الأبطال البواسل من ضباط وجنود الجيش المصري العظيم ، في سيناء العزيزة ، يوم أمس قبل موعد الإفطار في الشهر الحرام ، شهر الصيام ، على أيدي الخونة والعملاء من العصابات التكفيرية الإرهابية الإجرامية ، هؤلاء التكفيرون الإرهابيون المجرمون الذين لاعلاقة لهم بدين الله الحنيف ، وينتهكون حرمات الله ويسفكون الدماء الطاهرة ، ويتجرأون على استهداف جيش مصر العظيم ، وينفِّذون أجندة العدو الصهيوني وجميع أعداء الإسلام ضد الشقيقة الكبرى مصر ، وضد جيشها الباسل الذي يقف سد عثرةً أمام تنفيذ كافة المخططات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية ، وتمزيق وتشتيت الأمة العربية والإسلامية وإغراقها في بحار الفتن والدماء والخراب  والدمار ، فإنَّ الإسلام والمسلمين أبرياء من هؤلاء المجرمين التكفيريين الخونة عملاء وأدوات العدو الصهيوني .  

وإنَّنا نؤكد على أنَّ أي إستهدافٍ أو مساسٍ أو إساءةٍ إلى مصر الكنانة ، ورئيسها وقيادتها الباسلة الشجاعة ، وجيشها البطل العظيم ، وشعبها الطيب الأصيل ، يصب مباشرةً في خدمة أعداء الإسلام وأعداء فلسطين وأعداء الأمة جمعاء وخصوصاً العدو الصهيوني ، وفي المقابل فإنَّ كل شهيدٍ يروي أرض سيناء الطاهرة بدمه من الجيش المصري أو من المدنيين العزَّل الأبرياء من أبناء سيناء العزيزة ، هم شهداء للإسلام وفلسطين والأمة جمعاء .

ولابد لمصر الشقيقة ورئيسها الحكيم الشجاع ، وقيادتها الباسلة ، وجيشها البطل العظيم ، وشعبها الأصيل ، من النجاح في الإنتصار على العصابات والمخططات الإرهابية التكفيرية ، وإستئصال هذه العصابات العميلة المجرمة  ومحو وجودها من أرض سيناء الطاهرة ومن داخل مصر الكنانة ، ومهما كانت الحرب ضد الإرهاب صعبة وقاسية ، فلابد لمصر العزيزة ومعها الأمة كلها ، من الإنتصار في معركتها المصيرية ضد الإرهاب التكفيري المجرم ، وضد كافة المخططات الخيانية التي تستهدفها ، وإننَّا لعلى يقين بأنَّ جميع المؤامرات والعصابات الخيانية ، لن تنجح أو تفلح في المساس بحالة ونعمة الأمن والأمان  والتنيمة والإزدهار التي تظلل مصر الشقيقة ، والتي نجحت الدولة المصرية بقيادتها الحكيمة في إرساء دعائمها ، حتى أثمرت وأينعت إزدهاراً وتنمية ونهضةً وتطوراً وتقدماً في كافة المجالات ، وستبقى مصر الشقيقة الكبرى في ظل القيادة الشجاعة والحكيمة لفخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ، وحكومتها الرشيدة وجيشها البطل واجهزتها السيادية الباسلة ، حصن الأمة المنيع ، والمدافع الأول عن القضية الفلسطينية العادلة ، وعن كافة قضايا أمتنا .

ونرجو من الله تعالى أن يتغمد شهداء الجيش المصري ، وجميع شهداء مصر من الشرطة والأجهزة والمؤسسات والهيئات المختلفة والمدنيين العزَّل الأبرياء ، بواسع رحمته وجنته ورضوانه ، وحفظ الله مصرورئيسها وقيادتها وجيشها البطل وجميع أجهزتها  ومؤسساتها وهيئاتها ، وشعبها ، من كل سوءٍ ومكروه ، وحماها الله ونصرها على أعدائها المجرمين الخونة الإرهابيين التكفيريين .

وحسبنا الله ونعم الوكيل ، ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم

 تيار الاستقلال الفلسطيني

المكتب الإعلامي

فلسطين المحتلة ــــ القدس الشريف