جمال ابو حسن الأمين : مفتدى الصدر أحد أذناب النظام الايراني وهو ينفذ أجندات أسياده الإيرانيين بتطاوله على مملكة البحرين

18

مع تصاعد الأزمة بين العراق والبحرين على  هامش تصريحات العراقي مفتدى الصدر

السيد / جمال بو حسن الأمين العام للمبادرة العربية وعضو لجنة الشئون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بالبرلمان البحريني فى حوار خاص .

**  مفتدى الصدر أحد أذناب النظام الايراني وهو ينفذ أجندات أسياده الإيرانيين بتطاوله على مملكة البحرين .

**  إيران لن تجرؤ على إغلاق باب المندب أو مضيق هرمز والعقوبات الأمريكية سوف يكون لها تأثير كبير على أوضاع إيران الداخلية والخارجية .

شهدت العلاقة بين العراق والبحرين خلال الأيام الماضية توترا حادا بعد انتقادات القيادي العراقي البارز مفتدى الصدر للبحرين على هامش الحملة التي شنتها ضد النظام الإيراني وفى ظل تلك الأجواء أدلى السيد / جمال بو حسن الأمين العام للمبادرة العربية وعضو لجنة الشئون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بالبرلمان البحريني بحوار خاص تناول فيه وجهة نظره إزاء تلك الأزمة والأوضاع فى المنطقة وفيما يلي نص هذا الحوار .

–  كيف تفسرون تصريحات مفتدى الصدر ضد البحرين فى هذا التوقيت ؟

لا نستغرب تصريحات المدعو مفتدى الصدر ضد البحرين لأنه أحد أذناب نظام ولاية الفقيه الإيراني وأحد وكلاء المرشد الديني لذا عندما يقوم هذا السفيه بالتطاول على مملكة البحرين فإنه ينفذ أجندات أسياده الإيرانيين ويمكن أن نربط تلك التصريحات بما أعلنته السفارة الأمريكية فى بغداد عن ثروة خامنني التى تقدر بـ 200 مليار لتصرف أنظار العراقيين والإيرانيين عن هذه القنبلة التي فجرتها السفارة فى وجه البؤساء والمحروقين من أبناء الشعب الإيراني كما أن تلك التصريحات ترتبط بتطبيق العقوبات الأمريكية على النظام الإيراني والتى رافقها تصريحات حسن نصر الله من لبنان ضد السعودية والظهور المفاجئ للبغدادي ليعطي دلالة أن كل التنظيمات الإرهابية تحركت فى نفس التوقيت مع كل الأحداث الجارية فى المنطقة .

–  وهل يعني ذلك أن إيران قررت استخدام الجماعات التابعة لها فى العراق لتخوض حرب بالوكالة بالنيابة عن إيران ؟

إيران لا تجرؤ أن تخوض  الحرب بنفسها سواء الحروب الميدانية أو الإعلامية لكنها تستخدم نظرية الحروب بالوكالة من خلال أذنابها أو ميليشياتها فى الخارج باسم الدين والمذهب ونصرة الشيعه المستضعفين فى الأرض حسب ادعاءاتهم .

–  وكيف ترى تأثير العقوبات الأمريكية على إيران ؟

سيكون الوضع فى إيران كارثي عند تطبيق العقوبات حيث يعد النفط والغاز أهم مصادر الاقتصاد الإيراني مع العلم بأن هذا الاقتصاد يعاني صعوبات كبيرة قبل تطبيق العقوبات نظرا لأن ثلثين الناتج يتم صرفه على دعم تصدير الثورة ودعم الجماعات الإرهابية فى الدول ومن هذا المنطلق فإن تطبيق العقوبات سيكون له تأثير على الاقتصاد الإيراني وكذلك على الجماعات والميليشيات الإرهابية التى يقوم النظام الإيراني بدعمها .

–  وهل تتوقعون أن تقدم إيران على إغلاق خليج هرمز فى حالة حدوث مواجهة عسكرية فى المنطقة ؟

لن تستطيع إيران إغلاق خليج هرمز أو باب المندب كما صرح كبار القادة الإيرانيين ولن يسمح لهم بذلك لأن هذين الممرين هما شرياني الاقتصاد العالمي واغلاقهم سيتسبب بكارثة اقتصادية كبيرة ولقد جاء الرد الأمريكي قويا وعنيفا وحازما من خلال إرسال حاملات الطائرات لينكولن وكذلك إرسال أربع طائرات استراتيجية من طراز بي 2 العملاقة وهو ما جعل النظام الايراني يلتزم الصمت ويختبئ داخل حجرة وينكس رأسه خوفا من هذه القوة الأمريكية الضاربة .

–  فى ظل استمرار الأزمة بين الرباعية وقطر هل تتوقعون أن تنفرج الأزمة مع قطر فى المرحلة القادمة فى ظل وجود وساطات إقليمية ودولية ؟

الأزمة القطرية أخذت أبعاد كبيرة على كافة الأصعدة سواء السياسية أو الاقتصادية أو الأمنية أو الإعلامية أو الاجتماعية وذلك بسبب تعنت النظام القطري والتصعيد الممنهج والمدروس من قبل النظام لذا اعتقد أنه لن يكون هناك انفراج وشيك للأزمة وقد فشلت كل المبادرات سواء الخليجية أو العربية أو الدولية بسبب تعنت النظام القطري وعدم مبالاته لأي وساطة لحل هذه الأزمة .

–  أخيرا ما هي رؤيتك لانعكاس الأوضاع اليمنية على أمن واستقرار الخليج بصفة عامة والبحرين بصفة خاصة ؟

تعتبر الأوضاع فى اليمن من أصعب الأمور ليس على اليمن فقط بل على المنطقة كلها نظرا لتدخل النظام الإيراني الواضح فى هذه الأزمة واشعالها من خلال دعم الميليشيات الحوثية الإرهابية على كافة الأصعدة وفى جميع المجالات لذا تعتبر الأزمة اليمنية من أعقد وأصعب الأزمات التى تمر بها المنطقة بسبب التدخلات الخارجية لاستمرارها لأنها تحقق لهم الغايات المرجوة من اندلاعها وباستمرارها تضمن لهم البقاء فى المنطقة لفترة أطول ويستمر معها نفوذهم فى اليمن .

حاوره / مصطفى عماره