«حان الوقت لمحاسبة النظام الإيراني»

48

مؤتمر المقاومة الإيرانیة حول سياسة إيران

مريم رجوي: عشية دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة، نؤکد علی حقوق الإنسان للشعب الإيراني، عقوبات شاملة على الدكتاتورية الدينية والاعتراف بمقاومة الشعب الإيراني وکفاح

تطورت قضية إعادة فرض القرارات الستة السابقة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن النظام الإيراني، التي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من 20 سبتمبر، إلى نقاش سياسي رئيسي بين القوى العالمية.
في مؤتمر كبير عبر الإنترنت، نظمته المعارضة الإيرانية، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، انضم مشرعون أميركيون من الحزبين من كلا المجلسين، وكبار المسؤولين السابقين من كلا جانبي الأطلسي، إلى الإيرانيين في جميع أنحاء العالم من 10000 موقع لإدانة النظام الإيراني وإجراءاته القمعية في الداخل، وتهديداته للشرق الأوسط وبقية العالم ، وتصاعد مخططاته الإرهابية في أوروبا.
ودعوا إلى اتخاذ سياسة حازمة وتعاون بين جانبي الأطلسي لتحدي سلوك طهران الخبيث في الداخل والخارج.
وفي عمل نادر من الشراكة بين الحزبين، ألقى العشرات من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكيين البارزين، بما في ذلك تيد كروز وماركو روبيو، بالإضافة إلى أعضاء مجلس النواب الأمريكي، كلمة أمام القمة.
ومن المتکلمین: العمدة رودي جولياني، نيوت جينجريتش رئیس مجلس النواب الامریکی الاسبق، الجنرال جيمس جونز، مستشار الأمن القومي للرئيس أوباما، الجنرال جاك كين، نائب رئيس الأركان السابق للجيش الأمريكي؛ والسيناتور جوزيف ليبرمان، المرشح السابق لمنصب نائب الرئيس.
کما خاطب المؤتمر عدد من السياسيين الأوروبيين البارزين من المملكة المتحدة وإيطاليا.
ودعا المشاركون إلى تدخل دولي لوقف الموجة الجديدة من إعدامات النشطاء الذين شاركوا في الاحتجاجات المناهضة للنظام، لا سيما مظاهرات وانتفاضة نوفمبر 2019.
وفي الآونة الأخيرة، أثار الإعدام الوحشي للمصارع الإيراني البطل نويد أفكاري إدانة عالمية.
وكانت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي والرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المتحدثة الرئيسية.

فیما یتعلق بحقوق الانسان في‌ إیران قالت: قبل ستة أيام خيّم الحزن والغضب الشعبي أرجاء إيران بسبب إعدام شاب ثائر بطل المصارعة. إنه نويد أفكاري، البطل القومي الثائر المنتفض في وجه الدكتاتورية الدينية.
كانت جريمته النهوض والنضال لإسقاط نظام أغرق إيران في بحر من الدماء والخراب والنهب.
منذ أسابيع هبّ الإيرانيون للاحتجاج على الحكم الصادر عن القضاء التابع لخامنئي لإعدامه. ونهض الشعب الإيراني والمدافعون عن حقوق الإنسان ودعاة الحرية وأبطال رياضيون في حراک قل نظيره في عموم العالم للإعلان عن رفضهم لهذا الحكم الجائر.
وها هو نويد الثائر الذي یواصل نضاله فی آلاف الأعضاء لمعاقل الانتفاضة، والمقاومة والعصیان من أجل 
الحرية والعدالة.

وأکدت: في مقابل عمليات الإعدام والقتل، الإيرانيون يطالبون الأمم المتحدة ولاسيما مجلس الأمن الدولي بإطلاق زناد العقوبات المنصوص عليها في 6 قرارات ضد النظام؛ وإلّا سيواصل خامنئي الإعدامات. لأنه يرى بقاء سلطته في القمع والإعدام.
وإذا لم ینفّذ خامنئي الإعدامات يتلاشى نظامه وستشتعل نيران الانتفاضات التي تنتظر الانفجار داخل المجتمع الإيراني من جديد لتحقق إسقاط نظام ولاية الفقيه.

وبخصوص إعادة فرض العقوبات، كررت أن الشعب الإيراني تعرض للاعتداء والذبح في نوفمبر الماضي لاحتجاجه على رفع أسعار البنزين.
فهم يريدون قطع الشرايين التي تغذي آلة قتل الملالي والإرهاب.
“ما نقوله هو هذا: مقاطعة نظام الملالي.
إن مقاطعة النظام تساعد في محاربة الإرهاب والقمع والفساد.
لكن كل دولار يمنح للنظام سيتحول إلى رصاصة تنطلق في قلوب الشباب في إيران والعراق وسوريا واليمن.
وشددت السيدة رجوي على أن “شعبنا لا يريد منشآت تخصيب اليورانيوم.
ولا يريدون برنامج صواريخ باليستية أو حروب النظام الإجرامية في سوريا والعراق واليمن ولبنان “.
وأكدت رجوي أن النظام الإيراني في حالة حرب مع الشعب الإيراني والمجتمع الدولي، مشيرةً إلى ضرورة وقف السياسات الدولية الخاطئة التي تساعد عمليًا قتلة الشعب الإيراني، وتسمح للفاشية الدينية بانتهاك حقوق الشعب الإيراني ونشر الحرب والإرهاب في الشرق الأوسط “.
ودعت إلى تبني سياسة ثلاثية المحاور تجاه نظام الملالي في إيران تتألف من: حقوق الإنسان لجميع الإيرانيين، والمقاطعة الشاملة لديكتاتورية الملالي الدينية، والاعتراف بمقاومة الشعب الإيراني وكذلك النضال في إيران من أجل الإطاحة بنظام الملالي وتحقيق الحرية للشعب الإيراني.
واشارت السیدة‌ رجوی: عشية تدشين دورة الجمعية العمومية للأمم المتحدة، أريد باسم المقاومة الإيرانية والشعب الإيراني لفت انتباه الحكومات والهيئات الدولية إلى ثلاث قضايا أساسية:
– أولا: التأکید علی حقيقة أن النظام في حرب مع المجتمع الإيراني والمجتمع الدولي
– ثانيا: ضرورة وقف السياسات الدولية الخاطئة التي تساعد عمليا قتلة الشعب الإيراني وتطلق العنان للفاشية الدينية في انتهاك حقوق الإنسان للشعب الإيراني والحرب والإرهاب في المنطقة.
– ثالثا: اتخاذ سياسة ثلاثية الأبعاد حيال النظام الإيراني تضمّ:
تحقیق حقوق الإنسان لجميع أبناء الشعب الإيراني،
فرض عقوبات شاملة على الدكتاتورية الدينية،
والاعتراف بمقاومة الشعب الإيراني وکفاح المنتفضين من أجل إسقاط الملالي وتحقيق الحرية للشعب الإيراني.

وأما بشأن الموضوع الأول أي حرب النظام مع الشعب الإيراني والمجتمع الدولي، فيجب إلقاء نظرة على الظروف التي حلت بإيران خلال الأعوام الثلاثة الماضية.

سنوافیکم بتقاریر تکمیلیة عن باقی المتکلمین المؤتمر