حوار الاباء الي الابناء ركيزه التفاهم في اعطاء نتيجه مثمره،،،

131

حوار الاباء الي الابناء ركيزه التفاهم في اعطاء نتيجه مثمره،،، بقلم د.فاطمه الزهراء الترهوني،،،،ليبيا،، كثيرا ما يشكو الآباء من أن الابناء لا يطيعونهم..و يبدون كأنما لا يستمعون إليهم من الأساس.. بعض النصائح للتواصل مع الطفل: ———————————- أولا..علينا أن ندرك جديا أن الأبوة شىء غير سهل..لم يكن سهلا ولن يكون سهلا يوما ما..فالآباء كالأبناء يحاولون التعلّم مع مرور الوقت و التجربة…فعليك أن تدرك أن الامر يحتاج مهود دائم لتصل أنت و أبنائك إلى نقطة تواصل واضحة لن تلبث إلا أن تتغير بتغير مراحلهم العمرية..لذلك فالطريقة الأولى التى تضمن نجاح التواصل هو رغبتك فى بذل مجهود كاف فى ذلك.. قواعد عامة للتواصل: – عليك أن تشعر أطفالك أنك “متاح” طوال الوقت..بمعنى أنك متاح حين يرغبون فى الحديث معك..فأيا كان ما تفعله عليك أن تتوقف و تستمع إليهم مبديا اهتمامك. – أن تسالهم ماذا يريدون من الحوار : هل يريدون النصيحة..أو الفضفضة..أو مساعدة في مشكلة ما. –تذكر أن الطريقة الأولى التى يتعلم بها الأطفال هى محاكاة ما يفعله الآباء..كطريقة الآباء فى التعامل مع الغضب و حل المشكلات. -في أحوال كثيرة يتعلم الأطفال من تجاربهم الخاصة..فإذا لم تكن الأمور خطرة عليك أن تدعهم يقومون بالتجربة وحدهم. -تكلم مع أطفالك..لا تنصح أو تحاضر أو تهدد أو تنهم. -تذكر أن ابنائك سوف يختبرونك بقول اشياء بسيطة منتظرية رد فعلك ليفصحوا عن ما يريدون قوله بالفعل.. *كن متاحا لابنائك: -تحرى الأوقات التى يسهل فيها التواصل..مثلا قبل النوم و حين تجتمع الاسرة على الطعام..فى السيارة. -ابدأ أنت الحوار ليعرفوا أنك مهتم حقا و حاول معرفة اهتمامات كل منهم لتجعلها وسيلة لبداية الحوار. -قم بتخصيص موعد اسبوعى لكل منهم لتقوما بأى نشاط مشترك. *إدارة الحوار: – توقف عن ما تفعل و نتبه حين يبدأون الحديث معك. -اظهر الاهتمام و أنت تسمع دون إظهار فضول منفر أو مخيف. – يمكنك إعادة الكلام الذى قاله الطفل لتظهر أنك سمعته. -دعه يكمل حديثه إلى آخره (حتى لو كان حديث غير مفهوم) دون مقاطعته. *و كيف يكون ردك أنت؟ -إذا انتابتك مشاعر غضب أو اى رد فعل سىء حاول تهدئته لأن الأطفال فى الأغلب سوف يفزعون ولن يكملوا الحديث. -عبر عن رأيك دون التسفيه من أراءهم أو أفعالهم أو السخرية..قد يساعدك فى ذلك ان تظهر أنه من الممكن أن نختلف فى الآراء. -من المهم ألا تعامل طفلك بندّية فتظر أنك على صواب وهو مخطىء…ذلك يخيفه و يوسع الفجوة بينكما..قد تستخدم تعبيرات مثل ” اعلم أنك غير موافق على ما أقول ولكن رأيى كذ…” – أهم ما يكون: في الحوار ركز و اهتم بمشاعر طفلك أكثر من مشاعرك أنت.