خاص عروبة / مؤتمر “المعارضة الإيرانية” بباريس.. الأهداف والمحاور والنتائج

450

باريس – خاص عروبة /


هشام رشاد
انتهت فاعليات المؤتمر السنوي لـ”المعارضة الإيرانية”، اليوم الأحد، في العاصمة الفرنسية باريس، بعد 3 أيام على التوالي من النقاشات، وجلسات العمل، تدور جميعها حول بحث سبل التخلص من نظام ولاية الفقيه القمعي داخل إيران مع تصاعد الاحتجاجات داخليا، والتوصل إلى رسم خارطة طريق لمستقبل طهران وسط المنطقة في ظل حكم بديل ديمقراطي، بعد سقوط الملالي.
المعارضة الإيرانية تناقش في ختام مؤتمر باريس وأد تدخلات “الملالي” بالمنطقة
المؤتمر السنوي للمعارضة الإيرانية ينطلق وبوصلته “إسقاط النظام”
وفي الوقت الذي نجح المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية، في توحيد كلمة العالم ضد إرهاب نظام “الملالي” ومليشياته ضد بلدان المنطقة، حيث شاركت شخصيات رفيعة المستوى دوليا، وخرج بعدة “محاور، وأهداف، ونتائج”، نلخصها كما يلي:

المحاور:
– مؤتمرات تحضيرية 29 يونيو/ حزيران بمشاركة خبراء، وعسكريين سابقين، وباحثين متخصصين تتناول “سياسة إيران دوليا وسبل التعامل معها، ومليشيات الحرس الثوري ودورها في تعزيز التدخلات الإيرانية إقليميا، والعقوبات ودورها في كبح جماح أنشطة طهران العدائية، والاحتجاجات الداخلية ودور المعارضة نحو التغيير الديمقراطي”.
– المؤتمر الرئيسي، 30 يونيو/ حزيران، لمؤتمر المقاومة الإيرانية تضمن مشاركة شخصيات دولية وإقليمية بارزة مثل رودي جولياني المستشار القانوني للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وكلمة لـ”مريم رجوي” زعيمة المقاومة الإيرانية، دعت فيها لتوحيد الجهود نحو التخلص من قمع نظام الملالي، والعمل على إسقاطه نهائيا.
– ندوة ختامية 1 يوليو/ تموز، متخصصة لتناول قضايا راهنة على الساحة الإيرانية والإقليمية وسط تفاعل عدد من الشخصيات الدولية والعربية المشاركة، حيث تناولت التدخلات الإيرانية بالمنطقة، وسلوك طهران العدائي لزعزعة أمن واستقرار البلدان العربية، ودور مليشياتها في التخريب، وإذكاء الطائفية والعنف بين الشعوب.

الأهداف:
-استعراض سياسي في قلب أوروبا ضد حكم الملالي.
– إيجاد البديل السياسي الجاهز لنظام الملالي حال سقوطه.
– تعريف العالم بمدى قمع النظام الإيراني تجاه المقاومة الإيرانية التي يحظر أنشطتها بالداخل.
– إظهار رصيد الدعم الذي تتمتع به المقاومة الإيرانية لدى الشخصيات السياسية الدولية والرأي العام الحر في دول العالم.
– تقديم صورة أوضح عن حالة المواجهة بين نظام الملالي والمقاومة الإيرانية.
– عرض إنجازات المقاومة الإيرانية خلال مسيرتها النضالية ضد ولاية الفقيه.
– تنوير الرأي العام العالمي بسياسات الملالي العدائية، والتهديدات الدولية المزعزعة للاستقرار.
– ضمان الحفاظ على مكتسبات الشعب الإيراني ضد أى مطامع استعمارية أو رفض استمرار وجود النظام الإيراني على وضعه العدائي الراهن.

النتائج:
– دعم إقامة جبهة موحدة إقليميا ودوليا ضد سياسات النظام الإيراني بالمنطقة.
– دعم انتفاضة الإيرانيين بالداخل نحو الحرية، والديمقراطية، والعدالة، والتخلص من نظام ولاية الفقيه.
– التضامن مع الشعوب المضطهدة من جانب مليشيات إيران مثل سوريا، والعراق، واليمن وغيرها.
– اتخاذ خطوات عملية لتحقيق أهداف المقاومة الإيرانية في سبيل التخلص من نظام الملالي.
– الدعوة لملاحقة المسؤولين الإيرانيين المتورطين بجرائم ضد الإنسانية دوليا.
– فتح جبهات جديدة على كافة المستويات للنضال ضد نظام الملالي، والعمل على إعداد برامج لتسلم السلطة في إيران بعد إسقاط النظام.
– رسم خارطة طريق لمستقبل إيران وسط المنطقة في ظل حكم البديل الديمقراطي.