خوف نظام الملالي من السقوط وحملة نشر الأكاذيب ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

14

يواجه نظام الملالي المناهض للإنسانية، الذي حكم لمدة 40 عامًا بالقمع الوحشي والإرهاب ونشر الحروب واستفاد الحد الأقصى من سياسة الدول الغربية للمساومة معه، أزمة الإطاحة به اليوم. الانتفاضات الشعبية ومعاقل الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، قد حاصرت هذا النظام القروسطي من ناحية، ومن ناحية أخرى، وضعت حدًا لسياسة المساومة مع النظام. النظام وفي ظل هذه السياسة لم يحاسب على نشاطاته لنشر الحروب وتطاولاته في المنطقة وقتل الشعبين العراقي والسوري وبخاصة على مدار العقود الثلاثة الماضية.

وفي الظرف الحالي الذي دق ناقوس موت الملالي داخل إيران والخارج، فقد لجأ إلى آليتين وهما الإرهاب ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية وحملات التشهير والتشنيع وضخ الأكاذيب ضد هذه المقاومة.

لكن هذا النظام المنهار الذي باتت جعبته فارغة، أخذ يلجأ إلى الأكاذيب التي تثير ضحكة كل طفل، فعلى سبيل المثال، في الأيام الأخيرة، زعمت وسائل الإعلام التابعة للنظام نقلًا عن صحيفة الجريدة الكويتية، قولها « الأجهزة الأمنية الإيرانية اعتقلت عدداً من عناصر منظمة «مجاهدي خلق» كانوا يسعون لشراء قوارب سريعة، وبعد التحقيقات اعترفوا بأنهم ينتمون إلى مجموعة تخطط لمهاجمة أهداف أميركية وخليجية بعد تسليم أنفسهم للقوات الأميركية وادعاء أنهم أعضاء في الحرس الثوري.

وأشار المصدر إلى أن باقي أعضاء المجموعة لاذوا بالفرار بعد اعتقال أصدقائهم، بما أنه لم تكن هناك أي معلومات عن وجود هؤلاء داخل البلاد أو خارجها».

في الوقت نفسه، أورد أحد العملاء المكشوفين لنظام الملالي خارج البلاد يدعى مسعود خدابنده، بمزاعم سخيفة في حسابه على فيسبوك قائلا: «يبدو أن الحكومة الأمريكية تحاول جاهدة لإثارة صدام مع إيران. يمكن لمنظمة مجاهدي خلق أن تؤذي الأميركيين في المنطقة كقوة مرتزقة وتلقي مسؤلية ذلك على عاتق إيران»..
هذه الأكاذيب السخيفة مضحكة لدرجة أنها لا تعكس سوى عجز النظام الذي يرى موته أمرًا حتميًا على يد الشعب الإيراني ومقاومته أكثر من أي وقت مضى.
لن تتمكن مثل هذه التشبثات، حسب المثل الغريق يتشبث بكل حشيش، من إنقاذ نظام الملالي من الإطاحة به على يد أبناء الشعب ومقاومتهم المنظمة. لقد ولى منذ مدة طويلة ذلك العهد الذي كان بإمكان نظام الملالي وبالاعتماد على سياسة الاسترضاء الدولية الكاذبة والمدمرة، أن يجدوا فسحة لهم ولو بشكل وقتي.