د. وسيم السيسي يكشف المؤامرة على الشرق الأوسط في صالون غازي الثقافي

71

د/ أحمد عبد الصبور

أقام العالم والمفكر الكبير الأستاذ الدكتور / وسيم السيسي ،،، محاضرة هامة بعنوان ( المؤامرة على الشرق الأوسط ) في صالون غازي الثقافي العربي الدولي ،،،

وكانت محاور المحاضرة :-
متى بدأت المؤامرة ولماذا ؟
أهم محطات المؤامرة ؟
بداية التقسيم .
الصفقة الكبرى بين بريطانيا والصهيونية العالمية .
إقامة دولة إسرائيل .
برنارد لويس وتقسيم التقسيم .
الجائزة الكبرى وكوندوليزا رايس .

وقام بتقديم المحاضرة كلاً من :-
المفكر والصحفي الكبير د/ مصطفى عمارة ،،، والإعلامي والإذاعي الكبير د/ بهاء المالكي .
وقام بإدارة الصالون د/ غازي زين عوض الله المدني … رئيس مجلس إدارة صالون غازي الثقافي العربي الدولي ، ورئيس مجلس إدارة مجلة الصالون .

وحضر الصالون نخبة كبيرة من السياسيين والدبلوماسيين والكتاب والأدباء والشعراء والإعلاميين والصحفيين من مختلف أنحاء الوطن العربي .

وكان أهم ما قاله الأستاذ الدكتور ” وسيم السيسي ” في المحاضرة :

إن المؤامرة على مصر بدأت منذ زمن طويل ، منذ عام 1907م ، بهدف الإضرار بالدولة ، وإن مصر تواجه تحديات كبيرة منذ تلك الفترة من الداخل والخارج ، وتستدعي مواجهة هذه المؤامرات التكاتف الشعبى مع الدولة ، لمواجهة هذة التحديات …

وأضاف إنه لأول مرة في التاريخ تتعرض مصر لحرب « خماسية » من الشرق والغرب والشمال والجنوب ومن الداخل أيضاً ، وذلك من خلال بعض المتآمرين لإسقاطها بإعتبار أن السيطرة على مصر تعني السيطرة على كل الدول العربية وكذلك الشرق الأوسط ككل …

وذكر أن المصريين أصبح لديهم وعي شديد ، ويظهر ذلك من خلال مواجهتهم للشائعات والفتن التي تستهدف المسلمين والمسيحيين خصوصاً في فترات الأعياد المجيدة ، لافتاً إلى أن بعض الشباب لا يقدرون حجم المؤامرة المدبرة لمصر ، مطالباً الشباب بقراءة التاريخ الذي يثبت صمود الشعب المصري ضد المؤامرات التي تحاك على مر العصور ضد دولتهم التي كانت دائماً مقبرة للغزاة والطامعين . 

وأشار إلى أن « المقارنة بين مصر قبل 4 سنوات ومصر الآن تُظهر إختلافاً كبيراً في الوضع الأمني والسياسي والإقتصادي ، للأفضل في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي ، وأن ما تحقق وسيتحقق من إنجازات تحت حكم الرئيس السيسي جاء تعبيراً عن المخزون الحضاري المصري » .

ولفت الضيف العالم والمفكر الكبير الدكتور ” وسيم السيسي ” إلى أن « الدول العربية تتعرض لمؤامرة منذ عام 1907 ، لمنع توحدها من خلال خلق كيان يسعى إلى تفرقتها ومنع تقدمها من خلال إقامة وطن لإسرائيل في منتصف المنطقة العربية وأن هذا المخطط أستمر خلال الحرب العالمية الأولى ، وصولاً إلى إتفاقية سايكس بيكو » ، مؤكداً أن جماعة الإخوان صناعة « إنجليزية » هدفها تقسيم الدول العربية لأنهم لا يؤمنون بالأوطان ومبدأهم « يا نحكمك يا نقتلك » ، مدللاً بمحاولة إغتيال الرئيس الأسبق ” جمال عبدالناصر ” ، في ميدان المنشية ، ولذلك دائماً ما تدعمهم الصهيونية العالمية بأدواتها « إنجلترا وأمريكا » وروافدها دول مثل قطر وتركيا .

وأعتبر « وسيم السيسي » أن التغلب على تلك المؤامرات من خلال تأكيد سيادة القانون بشكل عام ، قائلاً « الوطن يعني تطبيق القانون » من خلال الإسراع في إجراء المحاكمات ، خاصة مع زيادة أعداد القضايا مقارنة بعدد السكان ، مع التغلب على تأخر الفصل في القضايا وتنفيذ الأحكام النهائية ، مطالباً الدول العربية بإصلاح داخلها ، للتغلب على المؤامرات الخارجية ، وضبط بوصلة أمان شعوبه ا، مضيفاً أن « مصر تعرضت لكثير من المؤامرات على مدار التاريخ ، إلا أنها ظلت صامدة » ، قائلاً : « الأفراد تموت والثورات لا تنتهي ، والشعب المصري لا يقبل الظلم ، ولذلك فالمؤامرة على مصر أزلية » .

كما طالب وزارة التربية والتعليم بوضع آلية تشرح المؤامرة والمخطط الذي كان هادفاً إلى إعادة تقسم الوطن العربي وتفتيته بتقسيم « مصر، وسوريا والعراق » لتتحول إلى دويلات صغرى ، وعلى المسؤولين القيام بدورهم تجاه الإعلام والتعليم ، داعياً المسؤولين في مصر إلى الإهتمام بالشباب الذي وصفه بـ« الضائع » بسبب عدم وجود إعلام يعمل على توعيته أو تعليم جيد .

وقال إن الأمن القومى له مفاهيم متعددة ولكن ببساطة نقول إنه يعنى القدرة على مواجهة التحديات والتهديدات الداخلية والخارجية لأى دولة أو مجموعة دول أو أى كيانات سياسية ويتحقق ذلك ، من خلال إمتلاك الآليات المناسبة لتحقيقه بمعنى إمتلاك ما نسميه بقوى الدولة الشاملة سواء على مستوى كل دولة عربية أو على مستوى كل الدول العربية ، وهى القوة الإقتصادية والقوة العسكرية القوة السياسية والقوة الإعلامية والثقافية ، وهكذا فالدولة التى تسعى لصيانة أمنها القومى لابد أن تبذل أقصى ما فى وسعها لإمتلاك ذلك .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٧‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏‏