سياسات النظام القمعية تسبب الإسراع في تفشي كورونا في السجون وتعرّض حياة آلاف السجناء للخطر

163

السيدة مريم رجوي تدعو المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لإنقاذ حياة السجناء وسلامتهم
تفيد التقارير الواردة من سجون مختلفة للنظام انتشار فيروس كورونا بشكل فظيع في سجون مختلفة منها سجن طهران الكبير (فشافويه) وسجن ايفين وسجن جوهردشت وسجن كرج المركزي وسجن قزلحصار وسجن اروميه وسجن شيبان بالأهواز وسجن كاشان.سياسة القمع والتنكيل التي يمارسها النظام وعدم وجود الحد الأدنى من المستلزمات الصحية والعدد الهائل للسجناء في السجون تسببت في انتشار سريع للفيروس وعرّضت حياة آلاف السجناء للخطر. السجون تمتلء بعدة آضعاف من استيعابها وفق اعتراف مسؤولي النظام بحيث ينام عدد من السجناء في الممرات وقرب المرافق الصحية على الأرض. السجناء محرومون من الوصول إلى الكمامات والمطهرات ولم يقم النظام بأبسط تحرك للحؤول دون انتشار الفيروس في السجون. ولا يوجد في بعض السجون مثل قزلحصار حتى الصابون ومواد الغسل.  وفي سجن ”فشافويه“ تم عزل عدد كبير من السجناء في الحجر بسبب إصابتهم بالفيروس. السجين السياسي ”أمير حسين مرادي“ من سجناء انتفاضة نوفمبر من بين المصابين. نقلوه بداية إلى المستشفى ثم أعادوه بعد يوم إلى عنبر السجن وتم نقله إلى مكان مجهول. وقبل أسابيع صدر حكم بالإعدام على ”مرادي” وعلى سجينين آخرين من معتقلي الانتفاضة في محاكم النظام. كما أن سجينين سياسيين آخرين مصابين بفيروس كورونا في سجن شيبان بالأهواز تم نقلهما إلى الحجر في السجن ولا تتوفر معلومات عنهما.  وفي سجن اروميه توفي مالايقل عن سجين لإصابته بفيروس كورونا وتم نقل خمسة سجناء آخرين إلى مراكز علاجية لهذا السبب. لكن في سجون ايفين وقزلحصار وكاشان، هناك عدد من السجناء مصابون بالفيروس مازالوا يعيشون مع السجناء الآخرين دون عزلهم عنهم.  وكتبت صحيفة ايسنا الحكومية يوم 27 فبراير: «عقب القلاقل من تفشي فيروس كورونا في السجون، اقترحت لجنة إدارة مكافحة مرض كورونا في طهران على السلطة القضائية منح إجازة لبعض السجناء في طهران مع مراعاة الضوابط» لكن كبير الجلادين إبراهيم رئيسي أعلن لاحقًا في بلاغ شكلي عدم دخول نزلاء جدد في السجون، في حين أن عملية دخول سجناء جدد إلى السجون مازالت مستمرة مثل ما كان عليه في الماضي.   وحذرت السيدة رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مرة أخرى من انتشار كورونا في سجون إيران ودعت الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمفوضة السامية لحقوق الإنسان وغيرها من الجهات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى التحرك العاجل لإنقاذ حياة السجناء وسلامتهم للحيلولة دون وقوع كارثة إنسانية كبيرة. 
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية2 مارس (آذار) 2020