طرابلس تقول كلمتها بحق الشعب الفلسطيني

22
mostafa emara‏

بدعوة من المنتدى القومي العربي في الشمال تداعت القوى والاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية  وفعاليات شمالية تقدمها رئيس الاتحاد العمالي العام والمستخدمين في الشمال الاستاذ شعبان بدرة الى لقاء تضامني مع الشعب الفلسطيني ورفضا لقرارات وزارة العمل بحق اصحاب المؤسسان والعمال الفلسطينيين في مقر المنتدى القومي العربي في طرابلس 
بداية افتتح رئيس المنتدى القومي العربي في الشمال الاستاذ فيصل درنيقة اللقاء  منوها بأهمية رفض قرار وزارة العمل داعيا الرؤساء الثلاث الي عدم تطبيقه لا بل ضرورة تطبيق القرارات ١٢٨ و١٢٩ الصادرة عن السلطة اللبنانية.
واعتبر درنيقة بأن الفلسطينين   ليسوا اجانب  ولا مهاجرين غير شرعيين وإنما هم ضيوف لحين عودتهم الي فلسطين
ثم كانت كلمة المنتدى القومي العربي القاها الاستاذ يقظان قاوقجي ومما جاء فيها” نرفض كل القرارات التي صدرت بحق العمال واصحاب المؤسسات من الاخوة الفلسطينيين لانه من المعيب ان يكون رد فعل  وزارة العمل على صفقة القرن التضييق على ابناء الشعب الفلسطيني بهذه الطريقة .
ثم كانت كلمة لامير حركة التوحيد الاسلامي فضيلة الشيخ بلال شعبان مما جاء فيها : الاخوة الفلسطينيون اخوتنا لهم ما لنا وعليهم ما علينا ولا يجوز للدولة اللبنانية تبني مثل هكذا قرارات جائرة بحق من ولدوا وعاشوا فوق التراب اللبناني .
واضاق الاخوة الفلسطينيون  ضيوف لدينا بانتظار عودتهم الى بلاهم فلسطين التي كانت ولا زالت قبلة جهاد كل شرفاء هذه الامة ولن يكون  الفلسطيني الا عامل مساعد لنهضة الاقتصاد اللبناني منذ مجيئه  الى لبنان في العام 1948 . 
ثم كانت كلمة الفصائل الفلسطينية القاها  امين سرها الدوري ابو عدنان عودة الذي شكر الشعب الللبناني على دعمه ووقوفه الى جانب الشعب الفلسطيني في رفضه لصفقة القرن ومخرجات ورشة البحرين التامرية وهذا ما يؤكد على العلاقة الاخوية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين .  
كما اشار عودة الى ان توقيت القرارات مريبة وتهدف الى خدمة صفقة القرن وتتماشى مع مخرجات ورشة البحرين في ظل محاولات شطب حق العودة للاجئين الفلسطينيين  الا اننا كشعب فلسطيني نرفض كل اشكال التوطبن او التهجير ونرفض صفقة القرن وكل مخرجات ورشة البحرين ونطالب باعطائنا خياما ننصبها على حدود بلادنا بانتظار عودتنا الى فلسطين وامل ان لا يكون الشعب الفلسطيني ورقة تجاذب بين الاحزاب اللبنانية المتناحرة .
كلمة الاعلاميين اللبنانيين القاها الاستاذ احمد درويش ومما جاء فيها نحن متضامنون الى ابعد الحدود مع اخوتنا الفلسطينيون الذين كانوا ولا زالوا الازرع التي تدافع عن الكرامة العربية والاسلامية في فلسطين وكل الوطن العربي ولا ننسى بان يوم المحشر سيكون في فلسطين وعلى المامرين ان يجدوا لهم مكانا في ذلك اليوم لان الارض كلها ستكون فلسطين .
ثم كانت عدة مداخلات كان ابرزها للدكتور المحامي محمد ابو شاهين الذي طالب بتوصيف صحيح للفلسطيني ان كان لاجئا او اجنبيا كي يبنى علي التوصيف مقتضاه واشار الى الابعاد القانونية والتداعيات الخطيرة المترتبة علي هذه القرارات الجائرة بحق العمال وارباب العمل من الفلسطينيين لان من حق الفلسطيني ان يعيش بكرامة لحين تحقيق حلم العودة الى فلسطين كي لا يتحول من المكان الايجابي اجتماعيا واقتصاديا الى اخر سلبي .
كما كانت مداخلة للسيد ابو سليم غنيم عن معاناة ابناء مخيم نهر البارد بخصوص عدم اعائهم ساعات كهرباء باعتبار ذلك يؤدي الى بقائهم في ظلام دامس او يتعرضون لعقوبات عقابية وذلك تحت حجة ان ساعة الكهرباء تساعد على التملك والتوطين . 

وفي ختام اللقاء صدر عن المجتمعين البيان التالي 
ندين باشد العبارات القرارات الجائرة التي صدرت عن وزارة العمل بحق العمال وارباب العمل من الاخوة الفلسطينيين 
اولا :  نطالب معالي الوزير العمل بالعودة عنها او استثناء الاخوة الفلسطينيين منها .
ثانيا : نعتبر ان هذه القرارت تصب في خدمة المشروع الصيواميركي المسمى صفقة القرن ويتماشى مع ورشة البحرين .
ثالثا :نؤكد بان هذه القرارات انما تساعد في تهجير الشعب الفلسطيني وتساعد في شطب حق العودة  وفرض التوطين .
رابعا : نشد على ايدي الاخوة الفلسطينيين وسنعمل واياهم لدى الجهات المختصة لالغاء هذه القرارات الجائرة بحقهم .
القوى والاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية في الشمال  فى السياق ذاته اعلنتالكاتبة اللبنانية كاتيا ناصربرائتها من أيّ قرار ظالم بحقّ الإخوة الفلسطينيين في لبنان، وتحديداً ما يسمّى قرار تنظيم العمالة الأجنبية في لبنان..والأهمّ من ذلك كلْه أعلن براءتي من المدعوّ وزير العمل كميل أبو سليمان، وحقي كمواطنة لبنانية أن أعلن رفضي لقراره باعتباره لا يمثّل إرادة الشعب اللبناني، بل إنّه يتماشى تماماً مع المخطّطات الخبيثة التي تحاك لتصفية ..
القضية الفلسطينية عبر تصفية حقّ العودة…
وهنا، لا بدّ من التنويه إلى أنّ أبو سليمان يمثّل بقراره التيار الذي ينتمي إليه وهو حزب القوات اللبنانية بزعامة سمير جعجع… 
للإخوة الفلسطينيين في فلسطين، إن كنتم لم تسمعوا بجعجع وما يسميه حزب القوات اللبنانية، راجعوا تاريخ المجازر في المخيمات، إنبشوا قتلة صبرا وشاتيلا، وأشباههم ممن ارتكبوا الفظائع في تل الزعتر!
لا تتهموا الشعب اللبناني زوراً، ولا تحمّلوه وزر هذا العار… فاللبناني كالفلسطيني يكافح للعيش الكريم وتحكمه ثلّة من الفاسدين بحيث يموت أيضاً على أبواب المستشفيات وتفتك به البطالة والفقر (طبعاً هذا لا يلغي مأساوية الأوضاع في المخيّمات وذلك لأسباب تشابه القرار الجديد في أبعادها) 
نعم، هناك عنصريون كما في كل شعب عنصريون… 
لكن أدعوكم إلى التعقّل والتمعّن في أبعاد القرار… 
من أصدره، ولماذا الآن، ومن المستفيد من دقّ الأسافين بين الفلسطينيين في لبنان وبين من يمثل خط الدفاع عن القضية الفلسطينية داخل لبنان؟..