ظريف: أنا وسليماني لدينا التنسيق عالي المستوى ونجتمع معًا كل أسبوع

59


أبدى وزير خارجية نظام الملالي جواد ظريف، رضوخه لقاسم سليماني المجرم قائد قوة القدس الإرهابية، واعترف مرة أخرى بحقيقة أن وزير الخارجية في نظام الملالي ووزارته لا يمثلان شيئًا سوى سياسات الإرهاب ونشر الحروب للنظام الحاكم. وقال ظريف: «إني واللواء سليماني لم نشعر قط بأن لدينا أي خلافات. إننا نعمل معًا عن كثب منذ اكثر من 20 عامًا».

وأضاف: «حين غزو أمريكا للعراق كنت أتولى مسؤولية ممثلية إيران في نيويورك وأجريت بايعاز من كبار مسؤولي البلاد محادثات مع المسؤولين الأميركيين وكان لي تنسيق عالي المستوى مع اللواء سليماني… وبعد ذلك قررت أنا وسليماني منذ توليت الوزارة أن نلتقي معًا كل أسبوع على الأقل حينما نكون كلانا في طهران للبحث في أحدث التطورات حيث نجري التنسيقات الضرورية».

في 5 نوفمبر 2018، قال ظريف أيضًا: «نحن لسنا نظامًا يعمل من تلقاء نفسه … كيف يمكننا أن نفعل أي شيء في هذا البلد دون أن نرفع تقريرًا عنه إلى الأعلى؟ ليس كما لو أننا سعينا إلى فعل أي شيء يتعارض مع رغبات القائد المعظم».

وبذلك يتضح من خلال هذه التصريحات أن شخص الولي الفقيه للنظام علي خامنئي وقوات الحرس يوجهان قضايا السياسة الخارجية الرئيسية. فيما يتعلق بالسياسات الأساسية للنظام، المتمثلة في القمع الداخلي، وتصدير الإرهاب وإشعال الحروب وكذلك السعي للحصول على أسلحة نووية وإنتاج صواريخ باليستية، لا يوجد فرق على الإطلاق بين الزمر المختلفة للنظام.

إن التعامل وإقامة العلاقات الدبلوماسية واللقاء بقادة النظام من أي فصيل وجناح كان، لا معنى له إلا تقوية وتمكين قوات الحرس وقوة القدس الإرهابية، وتوفير الوقود لآلة نظام الملالي للإرهاب ونشر الحروب.