عقب اجتماع مجلس الامن القومي المصري

100

مصدر دبلوماسي رفيع المستوى اجاتماع مجلس الامن القومي رسالة تحذير لاثيوبيا بان كل الخيارات مفتوحة

اكد مصدر دبلوماسي انن اجتماع مجلس الامن القومي المصري برئاسة السيسي لدراسة الاوضاع فى ليبيا وسد النهضة هو رسالة تحذير للجانب الاثيوبي بان كل الخيارات مفتوحة امام مصر بما فيهم الخيار العسكري واضاف المصدر ان قبول مصدر استئناف المفاوضات رسالة مصرية للعالم ان مصر متمسكة بالخيار السلمي حتى الرمق الاخير وربط خبراء عسكريين فى جنوب السودان عن اقامة قاعدة معسكرية مصرية فى جنوب السودان وبين احتمالات لجوء مصر الى الخيار العسكري فى حالة وصول المفاوضات الى طريق مسدود وكان اللواء محمد رشاد قد رجح فى حوار اجريناه معه ان يكون العمل المصري العسكري فى حالة حدوثه وصول المفاوضات الى طريق مسدود فى السياق ذاته اكد د / احمد دياب خبير المياه بالامم المتحدة فى تصريحات خاصة توقيع اتفاق نهائي مع دولة المصب يقلص فرص نجاح الحلول الدبلوماسية بهذه الجولة مشيرا الى ان 90% من البنود العالقة تم الاتفاق عليها قبل انسحاب اثيوبيا مؤكدا ان مصر ترغب فى استئناف المفاوضات واشنطن موضحا ان اثيوبيا لا تستطيع التخزين بشكل منفرد لان هذا النهج مخالف لقانون الدولي مضيفا الى ان تسير عبر الطرق القانونية والمفاوضات حتى الرمق الاخير مشيرا الى ان هناك ضغوط متبادلة بين الطرفين وايضا ورقه سياسية ضد مصر فيما اكد د/ هاني رسلان رئيس وحدة السودان بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية ان الموقف السوداني هذه المرة سيكون ضاغطا على اثيوبيا والتصريحات الرسمية السودانية واضحه ان المء بدون وجود اتفاق سيشكل خطرا مباشرا على السدود الاثيوبية التى تقع اسفل السد الاثيوبي مباشرة وهو ما ادى تقارب الموقف السوداني مع الموقف المصري

مصطفى عمارة