فى اليوم العالمي للقضاء على كل اشكال العنف ضد المراه

167

دار الافتاء المصرية حرمان المراه من الميراث اشد انواع العنف ضد المرأه والمنظمة الدولية لتمكين المرأه وبناء القدرات بلندن يطالب المجتمع الدولي بكسر دائرة العنف ضد المرأه

اكد المؤشر العالمي للفتوى التابع لدار الافتاء المصرية في بيان اصدره بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأه ان حرمان المرأه من الميراث يعد اشد انواع العنف التى تمارس ضد المراه رغم ان احكامالميراث الشرعية تحدد نصيب المراه من الميراث وعدد المؤشر العالمي للفتوى اشكال اخرى للعنف منها ختان الايناث فى مرحلة الطفولة فضلا عن التحرش الجنسي والللفظي وكذلك المضايقات الالكترونية مؤكدا ان التحرش بكل انواعه حرام شؤعا فى السياق ذاته دعت د/ تغريد حجلي الامين العام للمنظمة الدولية لتمكين المراه وبناء القدرات فى لندن فى بيان اصدرته منظمة المجتمع المدني لكسر دائرة العنف ضد المراه لتحقيق التنمية المستدامة وجاء فى نص البيان الذي تلقينا نسخه منه

في يوم 25 نوفمبر من كل عام يقف العالم بصوت واحد لمناهصة العنف ضد المرأة ، بهدف زيادة الوعي العالمي وحشد الجهود والطاقات من أجل التوعية لاحداث تغيير حقيقي لصالح النساء اللآتي يتعرضن للعنف في جميع أنحاء العالم، خاصة بعد ازدياد عدد النساء والفتيات اللاتي تعرضن للعنف النفسي و الجسدي في الآونة الاخيرة حسب احصائيات الامم المتحدة و نظرا لما تمر فيها المنطقة من ظروف تكون فيها المرأة الضحية الاولى.

يعتبر العنف ضد النساء والفتيات  واحد من أكثر أنواع  انتهاكات حقوق الإنسان انتشارا وتدميرا في جميع أنحاء العالم وعقبة خطيرة أمام التنمية المستدامة، خاصة و إن المجتمع الدولي قد بدأ بتنفيذ خططه  لتحقيق التنمية المستدامة المنصفة والشاملة للجميع، ولكي تحقق خطة التنمية المستدامة الجديدة التي أعلنتها الأمم المتحدة نتائج  إيجابية، لابد من اتخاذ إجرء ات لكسر دائرة العنف ضد المرأة والتي تحرم ملايين النساء والفتيات من حقوق الإنسان الأساسية الخاصة بهن ومن قدرتهن على المساهمة في تقدم وتطوير بلدانهن.

إن قصية انهاء العنف ضد المرأة ليست مسؤولية المرأة وحدها، بل قضية يتحمل مسؤوليتها الجميع من القوانين و التشريعات الى وسائل الاعلام و المناهج المدرسية لتغيير الصورة التقليدية للمرأة بالاضافة الى المجتمع مدني و مراكز بحوث، و لان من أحد اسباب استمرار العنف ضد المرأة صمتها و قبولها بالامر الواقع ، فقد وضعتت المنظمة الدولية لتمكين المرأة و بناء القدرات في لندن برنامجا لحملة  بعنوان “لا لصمت المرأة عن العنف” ستنطلق رسميا يوم 25 نوفمبر 2019 و لمدة عام للتوعية بدور المرأة ولمساعدة النساء على التعبير و رفض منطق العنف المسلط عليهن من الاسرة و المجتمع و ذلك بالتعاون مع المؤسسات الحكومية و غير الحكومية لوضع حد لانهاء العنف المسلط على المرأة بهدف بناء مجتمعات سليمة تكون فيها المرأة شريكا فاعلا في كافة نواحي الحياة و لتحقيق اهداف التنمية المستدامة و التي تشكل المرأة العمود الفقري فيها.

تحية لكل النساء في كل العالم

مصطفى عمارة