فيديو: مليون دولار لكل عميل يستدرج قوة إسرائيلية لغزة

15

عقدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس مساء اليوم مؤتمراً صحفيا

للكشف عن نتائج عملية شرق خانيونس وتحدثت فيه عن معلومات قالت انها حصلت عليها بعد العملية الاستخباراتية التي فشلت اسرائيل في تنفيذها في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزه.

وأعلنت كتائب القسام خلال المؤتمر الصحفي أنه سيتم الاعفاء عن أي عميل مرتبط بالاحتلال الاسرائيلي بشكل كامل، ومنحه مكافأة مالية بمبلغ يقدر بمليون دولار، وذلك اذا ساهم في استدراج قوة اسرائيلية خاصة وتسليمها للمقاومة الفلسطينية.

وقال ابو عبيدة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في غزه “نقف اليوم لنضع أمام العالم بعض ما توصلنا اليه حول عملية حد السيف”، مضيفا: “الاحتلال ظن ان المقاومة في حالة تراخ او انها ستقف صامتة امام جرائمه”.

وحول تفاصيل العملية، أكد أبو عبيدة أن المقاومة الفلسطينية سيطرت على اجهزة استخباراتية تابعة للاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة، موضحا أن العملية كانت تهدف لزراعة منظومة تجسس على اتصالات المقاومة في غزة.

وأوضح ابو عبيدة، أن العملية بدأت قبل التنفيذ بعدة أشهر، عبر ادخال بعض المعدات من خلال معبر كرم ابو سالم، وتم تخزينها في بعض الاماكن.

وقال: “تسللت قوة الكوماندوز التي تتكون من 15 جنديا اسرائيليا، موزعين على مجموعتين، عبر مواقع وعرة شرقي خانيونس، وكانت مجهزة بأدوات متقدمة ومعدات طوارئ”.

وأضاف: “القوة زورت بطاقات لاسماء عائلات حقيقية في غزة، وأوراقاً لجمعية خيرية، وقد استأجرت إحدى الشاليهات من مواطن فلسطيني”.

وتابع أبو عبيدة: “تحركت القوة شرقي خانيونس واعترضتها قوة من القسام، ولكن القوة الاسرائيلية أطلقت النار ادت الى استشهاد نور بركة ومحمد الفرا، ورد المجاهدون باطلاق النار مما أدى الى مقتل ضابط واصابة اخر”.

واوضح ان مجاهدي القسام حاولوا اعتقال جميع أفراد القوة الخاصة إلا أنهم باغتوهم بالرصاص، لافتة إلى أن المجاهدين لاحقوا القوة وأغلقوا السياج الفاصل.

وفي السياق قال الناطق باسم القسام: “الاحتلال استخدم معظم قوته لإنقاذ القوة الخاصة  في قطاع غزة عبر الطائرات الحربية والقصف العشوائي”.

وأكد أبو عبيدة أن القسام ومعها باقي فصائل المقاومة، اتخذت قرارا بالرد على العدوان بعد ساعات من وقوع الجريمة ، لافتا إلى أن ما نشر اليوم هو جزء مما تحصلت عليه القسام من نتائج.

أبعاد توقيت نشر حماس لفيديو عملية حد السيف

غزة: عام جديد من التهديد والخوف مما هو آت

وحول ابعاد توقيت نشر حركة حماس فيديو عملية حد السيف قال الكاتب والمحلل السياسي د. ناصر اليافاوي “بعيدا عن رؤية اكتمال التحقيق ، والمسك بكافة خيوط اللعبة الصهيونية على أراضى قطاع غزة ، وهذا الأمر بموضوعية مجردة يحسب لأجهزة أمن حماس فى غزة” ..

وبوقفة أمام توقيت الإعلان عن توقيت الإعلان عن تلك النجاحات نرى أن الأمر يحمل عدة دلالات اهمها /

– اشتداد الأزمات المحيطة بحركة حماس ، وبالتالى على سكان غزة ، وحينما تصل الأزمات إلى ذروتها نرى أن قيادة حماس وبذكاء تقدم للجماهير جرعات انتعاشية توجه بها البوصلة نحو مايرضي الغالبية الفلسطينية فى الوطن والمهجر والشتات

– ردا على بعض التقارير الصادرة والتى تفيد ان حماس تعاني من أزمة مالية ، وأزمة تصدع فى المواقف الداخلية..

– توجيه رسائل مشفرة لإسرائيل ان حماس لازالت تمسك ببعض من الخيوط والأوراق، وهناك علامات دالة فى الخطاب الحمساوي قد لا يدركها الا استخبارات العدو

– رسائل إلى دول المحيط ان حماس لاتزال طرف فى المعادلة القادمة ، ولديها القدرة ولو نسبيا على ادارة بعض الملفات الحساسة

– رسالة سيكولوجية تهديدية للعملاء حول قدرة أجهزة الأمن الحمساوية على الوصول إليهم ، ومطالبة من تبقى تسليم أنفسهم بضمانات، بهدف ضرب أكبر لمنظومة الشين بيت الصهيونية