قرار أغلبية مجلس النواب الأمريكي من الحزبين دعمًا لميثاق السيدة مريم رجوي لأجل إيران

104

صوّتت أغلبية مجلس النواب الأمريكي من الحزبين على مشروع قرار يدين (نظام الملالي ) على ممارساته الإرهابية خارج إيران ويدعم دعوة الشعب الإيراني لتغيير النظام. وتحدث أكثر من 20 عضوًا من الجمهوريين والديمقراطيين في مؤتمر عبر الإنترنت يوم الأربعاء، استضافته منظمة المغتربين الايرانيين في أمريكا لدعم القرار.

تم الإعلان عن قرار غالبية أعضاء الكونغرس الأمريكي بموجب توقيع 221 عضوًا من نواب الحزبين الديمقراطي والجمهوري لدعم مطلب الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية علمانية وغير نووية.

وينص القرار على أن الشعب الإيراني حُرم من حقوقه الأساسية في الحرية وبالتالي رفض دكتاتورية الشاه ويعارض الديكتاتورية الدينية. ويدعم القرار ميثاق رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي المكون من عشرة بنود.

وفيما يلي بعض كلمات نواب الكونغرس في المؤتمر:

داني ديفيس، عضو الكونغرس الأمريكي: يركز قرار الكونغرس الأمريكي رقم 374 على دعم المقاومة الإيرانية وميثاق رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي المكون من 10 بنود من أجل إيران حرة.

داني ديفيس: “مرحبًا، أنا داني ديفيس، عضو الكونغرس الأمريكي. في أوائل الشهر الحالي، اعتقل نظام الملالي طالبين متميزين عالمين، ويفيد التقرير أنهما تعرضا للتعذيب واتهمهما هذا النظام الفاشي بالتعاون مع حركة المقاومة الإيرانية. حتى أن الملالي واصلوا تفضيل القمع على صحة وحياة الناس في خضم تفشي مرض كوفيد -19 وارتفاع عدد الوفيات في إيران.

ويطالب الشعب الإيراني بحقه في السيادة وتغيير الوضع القائم ليحكم نفسه بنفسه. ومن واجبنا جميعًا أن نساعدهم لتحقيق رغبتهم المشروعة.

وأود أن ألفت نظركم إلى أن تدخل القوى العسكرية الأجنبية ليس ملحًا ولا مطلوبًا ولا أحد يرغب في ذلك.

ولهذا السبب أهنئكم جميعًا على مشاركتكم في هذا المؤتمر عبر الإنترنت حتى يعلم العالم أن الكونغرس الأمريكي وأغلبية أعضاءه يدينون إرهاب نظام الملالي، وخاصة العمل الإرهابي في عام 2018.

وأرى من وجهة نظري أن القرار رقم 374 قد ركز بنجاح على الاهتمام الضروري للغاية بالمقاومة الإيرانية وميثاق السيدة مريم رجوي المكون من 10 بنود من أجل إيران حرة، وبانتهاك نظام الملالي لحقوق الإنسان، وكذلك بأساءة استخدام هذا النظام الفاشي للقنوات الديبلوماسية.

وإنني أقدر فعاليتكم ومشاركتكم والتزامكم واهتمامكم، وأود أن ألفت نظركم إلى أن أغلبية أعضاء الكونجرس الأمريكي يدعمون جهودكم المحمودة”.

o ديفيد شوايتكر، عضو الكونغرس الأمريكي: نحن في الكونغرس الأمريكي نقف إلى جانب الشعب الإيراني

ديفيد شوايتكر: اسمي ديفيد شوايتكر. إن شهر يونيو بالنسبة للإيرانيين والمجتمع الإيراني له أهمية خاصة.

إن القلق مازال سائدًا في إيران. وأنا أحد المؤيدين لقرار يسعى إلى دفعنا باتجاه الضغط لإرساء الديمقراطية التعددية في إيران، وآمل أن نحقق ذلك في يوم من الأيام.

ولكن يجب أن تعلموا أن الكثيرين منا هنا في هذا المؤتمر يقفون إلى جانب الشعب الإيراني والإيرانيين المقيمين في أمريكا. فنحن نقف على أرض صلبة وسنواصل جهودنا وضغطنا حتى نشهد يومًا تتحقق فيه نتيجة جيدة في إيران”.

o بروس ويسترمان، عضو الكونغرس الأمريكي: نحن ندعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية

بروس ويسترمان: “أرسل لكم تحياتي من واشنطن وأهنئكم. اسمي بروس ويسترمان، وأنا أمثل الدائرة الرابعة في ولاية أركنساس. إن ما يدعوني إلى الفخر هو أنني أقف بجانب أُناس في إيران يتظاهرون ويقاتلون ضد الظلم ونظام الملالي الحاكم في إيران. فضلًا عن أنني أحد المؤيدين لقرار 374.

وأرجو منكم أن تعلموا أنني والعديد من الأمريكيين ندعم ما تقاتلون من أجله ونحن هنا نعتبر ما تقومون به ذات قيمة كبيرة. وكما قال مؤسسونا، فإننا مؤمنين بأن جميع البشر خُلقوا متساوون، وأن الخالق وضع في جوهر كل شخص حقوقًا محددة لا يمكن إنكارها، تشمل الحق في الحياة والحرية والرفاهية والسعادة”.

نحن نعلم ما تناضلون من أجله في بلادكم، وهو الحق في الحياة والحرية والرفاهية والسعادة. وأنتم تستحقون الاستمتاع بذلك وسنقف بجانبكم”.

o سكوت بيترز، عضو الكونغرس الأمريكي: نحن ندعم رغبة الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية

سكوت بيترز: “يسعدني أن أكون معكم اليوم من أجل التضامن مع الشعب الإيراني في هذا المؤتمر عبر الإنترنت. أنا النائب سكوت بيترز ممثل عن مدينة سان دييغو، بولاية كاليفورنيا.

نحن نشهد اليوم خطوة محورية مصيرية في الكونغرس، ألا وهي اتخاذ القرار رقم 374 . فهذا القرار يدين الإرهاب الحكومي الذي يتبناه نظام الملالي، فضلًا عن أنه يدعم رغبة الشعب الإيراني في إرساء جمهورية ديمقراطية علمانية وغير نووية في إيران.

هذا ويسلط قرار الكونغرس الأمريكي رقم 374 الضوء على الحاجة الماسة للشعب الإيراني للتمتع ببناء مجتمع حر ومفتوح تدعمه حكومة جديدة دون تهديد واللجوء إلى العنف والإرهاب.

كما يدعو القرار نظام الملالي إلى إعادة النظر في برنامج تطوير الصواريخ الباليستية، الذي لا يهدد الديمقراطية في إيران فحسب، بل ويهدد الديمقراطية في أمريكا والعالم بأسره.

وفي الشهر الماضي، وقعت على رسالة في الأمم المتحدة تقضي بتمديد فترة حظر الأسلحة على نظام الملالي التي على وشك الانتهاء، وتقييد سفر الإيرانيين المتورطين في أنشطة عدم الانتشار الخطيرة.

وفي الآفاق المستقبلية، سأستخدم موقعي لبناء إيران ديمقراطية علمانية وغير نووية”.

على صعيد فعاليات جالية الايرانية وإن التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية والذي سيعقد في شهر القادم، سيوضح هذه الحقيقة وسيسلط عليها الاضواء خصوصا وإن النظام يمر بمرحلة يمکن وصفها بالمرحلة النهائية له.

خطابات أعضاء الكونغرس الأمريكي

قرار أغلبية مجلس النواب الأمريكي من الحزبين دعمًا لميثاق السيدة مريم رجوي لأجل إيران

صوّتت أغلبية مجلس النواب الأمريكي من الحزبين على مشروع قرار يدين (نظام الملالي ) على ممارساته الإرهابية خارج إيران ويدعم دعوة الشعب الإيراني لتغيير النظام. وتحدث أكثر من 20 عضوًا من الجمهوريين والديمقراطيين في مؤتمر عبر الإنترنت يوم الأربعاء، استضافته منظمة المغتربين الايرانيين في أمريكا لدعم القرار.

تم الإعلان عن قرار غالبية أعضاء الكونغرس الأمريكي بموجب توقيع 221 عضوًا من نواب الحزبين الديمقراطي والجمهوري لدعم مطلب الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية علمانية وغير نووية.

وينص القرار على أن الشعب الإيراني حُرم من حقوقه الأساسية في الحرية وبالتالي رفض دكتاتورية الشاه ويعارض الديكتاتورية الدينية. ويدعم القرار ميثاق رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي المكون من عشرة بنود.

وفيما يلي بعض كلمات نواب الكونغرس في المؤتمر:

داني ديفيس، عضو الكونغرس الأمريكي: يركز قرار الكونغرس الأمريكي رقم 374 على دعم المقاومة الإيرانية وميثاق رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي المكون من 10 بنود من أجل إيران حرة.

داني ديفيس: “مرحبًا، أنا داني ديفيس، عضو الكونغرس الأمريكي. في أوائل الشهر الحالي، اعتقل نظام الملالي طالبين متميزين عالمين، ويفيد التقرير أنهما تعرضا للتعذيب واتهمهما هذا النظام الفاشي بالتعاون مع حركة المقاومة الإيرانية. حتى أن الملالي واصلوا تفضيل القمع على صحة وحياة الناس في خضم تفشي مرض كوفيد -19 وارتفاع عدد الوفيات في إيران.

ويطالب الشعب الإيراني بحقه في السيادة وتغيير الوضع القائم ليحكم نفسه بنفسه. ومن واجبنا جميعًا أن نساعدهم لتحقيق رغبتهم المشروعة.

وأود أن ألفت نظركم إلى أن تدخل القوى العسكرية الأجنبية ليس ملحًا ولا مطلوبًا ولا أحد يرغب في ذلك.

ولهذا السبب أهنئكم جميعًا على مشاركتكم في هذا المؤتمر عبر الإنترنت حتى يعلم العالم أن الكونغرس الأمريكي وأغلبية أعضاءه يدينون إرهاب نظام الملالي، وخاصة العمل الإرهابي في عام 2018.

وأرى من وجهة نظري أن القرار رقم 374 قد ركز بنجاح على الاهتمام الضروري للغاية بالمقاومة الإيرانية وميثاق السيدة مريم رجوي المكون من 10 بنود من أجل إيران حرة، وبانتهاك نظام الملالي لحقوق الإنسان، وكذلك بأساءة استخدام هذا النظام الفاشي للقنوات الديبلوماسية.

وإنني أقدر فعاليتكم ومشاركتكم والتزامكم واهتمامكم، وأود أن ألفت نظركم إلى أن أغلبية أعضاء الكونجرس الأمريكي يدعمون جهودكم المحمودة”.

o ديفيد شوايتكر، عضو الكونغرس الأمريكي: نحن في الكونغرس الأمريكي نقف إلى جانب الشعب الإيراني

ديفيد شوايتكر: اسمي ديفيد شوايتكر. إن شهر يونيو بالنسبة للإيرانيين والمجتمع الإيراني له أهمية خاصة.

إن القلق مازال سائدًا في إيران. وأنا أحد المؤيدين لقرار يسعى إلى دفعنا باتجاه الضغط لإرساء الديمقراطية التعددية في إيران، وآمل أن نحقق ذلك في يوم من الأيام.

ولكن يجب أن تعلموا أن الكثيرين منا هنا في هذا المؤتمر يقفون إلى جانب الشعب الإيراني والإيرانيين المقيمين في أمريكا. فنحن نقف على أرض صلبة وسنواصل جهودنا وضغطنا حتى نشهد يومًا تتحقق فيه نتيجة جيدة في إيران”.

o بروس ويسترمان، عضو الكونغرس الأمريكي: نحن ندعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية

بروس ويسترمان: “أرسل لكم تحياتي من واشنطن وأهنئكم. اسمي بروس ويسترمان، وأنا أمثل الدائرة الرابعة في ولاية أركنساس. إن ما يدعوني إلى الفخر هو أنني أقف بجانب أُناس في إيران يتظاهرون ويقاتلون ضد الظلم ونظام الملالي الحاكم في إيران. فضلًا عن أنني أحد المؤيدين لقرار 374.

وأرجو منكم أن تعلموا أنني والعديد من الأمريكيين ندعم ما تقاتلون من أجله ونحن هنا نعتبر ما تقومون به ذات قيمة كبيرة. وكما قال مؤسسونا، فإننا مؤمنين بأن جميع البشر خُلقوا متساوون، وأن الخالق وضع في جوهر كل شخص حقوقًا محددة لا يمكن إنكارها، تشمل الحق في الحياة والحرية والرفاهية والسعادة”.

نحن نعلم ما تناضلون من أجله في بلادكم، وهو الحق في الحياة والحرية والرفاهية والسعادة. وأنتم تستحقون الاستمتاع بذلك وسنقف بجانبكم”.

o سكوت بيترز، عضو الكونغرس الأمريكي: نحن ندعم رغبة الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية

سكوت بيترز: “يسعدني أن أكون معكم اليوم من أجل التضامن مع الشعب الإيراني في هذا المؤتمر عبر الإنترنت. أنا النائب سكوت بيترز ممثل عن مدينة سان دييغو، بولاية كاليفورنيا.

نحن نشهد اليوم خطوة محورية مصيرية في الكونغرس، ألا وهي اتخاذ القرار رقم 374 . فهذا القرار يدين الإرهاب الحكومي الذي يتبناه نظام الملالي، فضلًا عن أنه يدعم رغبة الشعب الإيراني في إرساء جمهورية ديمقراطية علمانية وغير نووية في إيران.

هذا ويسلط قرار الكونغرس الأمريكي رقم 374 الضوء على الحاجة الماسة للشعب الإيراني للتمتع ببناء مجتمع حر ومفتوح تدعمه حكومة جديدة دون تهديد واللجوء إلى العنف والإرهاب.

كما يدعو القرار نظام الملالي إلى إعادة النظر في برنامج تطوير الصواريخ الباليستية، الذي لا يهدد الديمقراطية في إيران فحسب، بل ويهدد الديمقراطية في أمريكا والعالم بأسره.

وفي الشهر الماضي، وقعت على رسالة في الأمم المتحدة تقضي بتمديد فترة حظر الأسلحة على نظام الملالي التي على وشك الانتهاء، وتقييد سفر الإيرانيين المتورطين في أنشطة عدم الانتشار الخطيرة.

وفي الآفاق المستقبلية، سأستخدم موقعي لبناء إيران ديمقراطية علمانية وغير نووية”.

على صعيد فعاليات جالية الايرانية وإن التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية والذي سيعقد في شهر القادم، سيوضح هذه الحقيقة وسيسلط عليها الاضواء خصوصا وإن النظام يمر بمرحلة يمکن وصفها بالمرحلة النهائية له.