لقاء بين السيدة مريم رجوي ورودي جولياني في ألبانيا

102


مؤتمر في أشرف الثالث حول السياسة بشأن إيران والبديل الصالح

عصر اليوم الخميس 11يوليو، التقى السيد رودي جولياني عمدة نيويورك السابق ومحامي الرئيس الأمريكي بالسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أشرف الثالث بألبانيا

وتدشيناً للمؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية، عقدت ندوة  مساء يوم الخميس 11 تموز بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية الدولية والبرلمانيين والخبراء في أشرف الثالث في ألبانيا.

لقاء السيدة رجوي مع رودي جولياني

 في هذا اللقاء تطرق الحديث عن آخر المستجدات في إيران والمنطقة، كالاحتجاجات المستمرة في عموم إيران، والوضع المتأزّم الذي يعيشه النظام الإيراني وسلوكه المخرّب في  بلدان الشرق الأوسط.

وأكد السيد جولياني أن الرئيس ووزير الخارجية الأمريكيين أعلنا مرارًا وتكرارًا أن النظام الإيراني نظام فاسد وأن الشعب الإيراني هم أكثر ما يعانون منه وأضاف أن أمريكا تقف بجانب الشعب الإيراني وتدعمه في نضاله ضد الدكتاتورية الدينية.

وشدّد السيد جولياني بأن هناك بديلًا صالحًا ومشروعًا للنظام الإيراني يتجسّد في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وأضاف أن خطة عمل السيدة رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بعشر موادّ، تضمن الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران بعد سقوط الدكتاتورية الدينية. وأشاد السيد جولياني بالدور القيادي للسيدة رجوي وقال إن المقاومة الإيرانية تمتلك قوة فريدة لإسقاط الاستبداد الديني الحاكم في إيران وتحقيق الديمقراطية والتقدم للشعب الإيراني العظيم.

وأردف قائلا أن تشييد أشرف الثالث خلال هذه المدة القصيرة يثير إعجابي بشكل لا يصدّق. وهذا يدلّ على قدرة مجاهدي خلق على إعادة إعمار إيران التي دُمّرت بيد النظام الحاكم.

وقالت السيدة رجوي إن النظام الإيراني يواجه مجتمعًا على وشك الانفجار ومقاومة منظمة ووضعًا دوليًا مختلفًا عن السابق. وأضافت: في الوقت الذي يعجز فيه النظام عن تلبية أبسط مطالب الشعب، فإن توسيع وحدات المقاومة ونشاطاتها في عموم البلاد، يرسم أفقًا واضحًا لإسقاط النظام أكثر من أي وقت مضى وحان الوقت لكي يعترف المجتمع الدولي بحق الشعب الإيراني في المقاومة لإسقاط نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران.

وتابعت السيدة رجوي أن فرض العقوبات على خامنئي ومكتبه يجب تعميمه على روحاني وظريف أيضًا، باعتباره وضع حد للعبة الاعتدال والإصلاح الموهومة داخل نظام ولاية الفقيه. كما يجب إدراج وزارة مخابرات الملالي على لائحة الإرهاب الخاصة لوزارة الخارجية الأمريكية وقائمة الاتحاد الأوروبي على غرار قوات الحرس. النظام وقوات الحرس وعملاؤه يجب طردهم من العراق وسوريا واليمن ولبنان وأفغانستان. يجب محاكمة ومعاقبة وطرد عناصر وعملاء المخابرات وقوات الحرس وقوة القدس الإرهابية من أمريكا وأوروبا.

ندوة حول إيران الحالي وبديل النظام

شارك كل من رودي جولياني – عمدة نيويورك السابق ، جون بيرد – وزير خارجية كندا السابق، لنكولن بلومفيلد – مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق، روبرت جوزيف – وكيل وزارة الخارجية الأمريكية السابق لمراقبة الأسلحة، والجنرال جيمس كونواي – القائد السابق لقوات مشاة البحرية الأمريكي (المارينز)، السيناتور روبرت توريسلي والبرفسور ساشا شيحان، في  ندوة بعنوان “السياسة بشأن إيران وبديل صالح”. وعقدت هذه الندوة في أشرف الثالث، المدينة التي بناها مجاهدو خلق الإيرانية حديثاً في ألبانيا.

وتجمّعت مجموعة من السياسيين والشخصيات الأوروبية والأمريكية في قاعة المؤتمرات بجانب مئات من مجاهدي خلق لمناقشة الأحداث الأخيرة في إيران وكذلك إنجازات المقاومة خلال عام مضى.

وأكد رئيس بلدية نيويورك السابق ومحامي الرئيس الأمريكي رودي جولياني أن هناك مؤشرات قوية على أن الاحتجاجات في إيران أصبحت سياسية. تم طرح أسئلة حول نتائج الوضع الحالي خاصة بعد تصاعد التوترات في المنطقة.

وقال الجنرال جيمس كانوي: “إن هدف الأنظمة الاستبدادية بقاء نظامهم. كما يريد النظام الإيراني أن يكون أول قوة في المنطقة. كيف نواجه ذلك؟ “

“نحن نواجه توسعهم في” الهلال الشيعي “في سوريا. يجب أن نواصل القيام بذلك. الشيء الثاني الذي يجب علينا فعله هو تصعيد العقوبات. ما يجب أن تحدده العقوبات إبراز هذا الواقع بأن النظام ينظر إليه على أنه منبوذ. إذا كانت العقوبات ضرورية لإيصال هذه الرسالة إلى الطبقة الوسطى من المجتمع، فيجب علينا تصعيدها “.

وفي معرض مناقشة وجهات نظر حول تغيير النظام، أكد وزير الخارجية الكندي السابق جون بيرد: “يمكننا استغلال ضعف النظام لدعم الشعب الإيراني. يدرك النظام أنه عندما يسقط ، فلن يكون لديهم مكان يذهبون إليه. يعلم كبار أعضاء هذا النظام أنه لن يكون لديهم مكان يذهبون إليه وأنهم سيحاسبون على جرائمهم مثل مذبحة عام 1988. “

كان التهديد النووي الإيراني ، خاصة بعد التطورات في المنطقة التي أعقبت انسحاب الولايات المتحدة من خطة العمل المشتركة الشاملة ، موضع اهتمام هذه الندوة. وقال روبرت جوزيف وكيل وزارة الخارجية الأمريكية السابق للحد من الأسلحة: “إن الحل الوحيد للتهديد النووي لإيران هو تغيير النظام. هذه حقيقة واقعة ولا يزال صحيحا. وحيث أن أول وأهم ضحايا هذا النظام هم الشعب الإيراني، فمن هنا يتحدّد مصير ومستقبل الشعب الإيراني. كما أن هذا الموضوع يتعلق بقيم الحرية وتعزيز الديمقراطية … وأضاف في نهاية حديثه بأن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية و منظمة مجاهدي خلق يقدّمان بديلاً قابلاً للتطبيق لهذا النظام …

مؤتمرات غد وبعد غد

اقيم معرض كبير في أشرف الثالث بشأن تاريخ إيران خلال العقود الأربعة الأخيرة وجرائم نظام الملالي، وكذلك أبعاد مقاومة الشعب الإيراني ضد هذا النظام والثمن الباهظ الذي دفعه الشعب في طريق الحرية والديمقراطية.

غدا  الجمعة سيكون يوم فتح هذا المعرض بمشاركة مئات من الشخصيات السياسية من مختلف بلدان العالم وبحضور مجموعات من أعضاء وقيادة مجاهدي خلق.

وبعد غد  السبت سيقام مؤتمر كبير يشارك فيه آلاف من مجاهدي خلق وسيلقي في المؤتمر الشخصيات السياسية كلماتهم ويعربون عن تضامنهم وتأييدهم لمجاهدي خلق.