لكل سنة يوم عالمي للصحة النفسية، يوم يُعلِم الرأي العام بمشاكل الصحة من خلال النقاشات الواضحة حول القضية بما في ذلك الاضطرابات النفسية، والاستثمارات في مجال الوقاية والترويج

282

مقالي عن الصحة..
الصّحة ثروةُ الإنسان العاقل!.. الصحة هي أغلى ما يملك الإنسان، وهي من أعظم نعم الله تعالى علينا، الصحة هي السبيل الذي يمكّننا من الاستمرار بالمضيّ في حياتنا بسعادة، وهي النور الذي تشعّ به أرواحنا إذا ما كانت بأفضل حال، فالصحة هي الكنز الذي نحاول الحفاظ عليه بكلّ استطاعتنا هو علينا!، فمن حاول اتّباع السبل التي تؤدي لأن تكون صحه جيّدة فإنّه بذلك ينفع نفسه ويضع لها اللبنة الأولى لتحقيق كلّ ما تصبو إليه!. إنّ الصحة تاج للإنسان، وهي الثروة الحقيقيّة لمن يعرف قيمتها فيسعى جاهدًا للمحافظة عليها،
كتبت اية شريف
لا أحد ينكر أبدًا أن هناك قصورًا فى قطاع الصحة ويظهر واضحًا وجليًا فى انخفاض أعداد حضانات الأطفال وغرف العناية المركزة، بالاضافة إلى عدم وجود رسم لشخصية وزارة الصحة بشكل واضح وتفصيلى يضمن تلقى جميع المواطنين العلاج بشكل يتناسب مع الروح الجديدة بعد ثورة 30 يونية.

وأهم عنصر فعال للنهوض بالقطاع الصحى هو الاهتمام بالعنصر البشرى وتدريبه ثم يعقبه بعد ذلك تطوير امكانيات المستشفيات من حيث الأجهزة والمعدات الطبية، وضرورة تفعيل نظام إدارة الأزمات داخل القطاع خاصة بعد المعاناة التى عانتها بعض المستشفيات أثناء تكرار انقطاع التيار الكهربى فى الفترة الماضية.
وضرورة تكوين فريق لمكافحة العدوى داخل المستشفيات يعمل على تفعيل المعايير العالمية فى مكافحة انتقال الأمراض المعدية من خلال أجهزة التعقيم المركزى والفحص الدورى للأنظمة داخل المستشفى، وذلك من أجل تخفيف العبء على المواطن فى التفكير فى ما سوف يلحق به أثناء تلقيه العلاج داخل أحد المستشفيات الحكومية.
أهم التحديات والمشاكل التى يواجهها القطاع الطبى فى مصر تتمثل فى قصور نظام التأمين الصحى وعدم شموليته مع وجود تفاوت ملحوظ فى مؤشرات الخدمة الصحية فى المناطق المختلفة وبين طبقات المجتمع المتباينة، فضلا عن عدم وجود قاعدة بيانات كاملة لإدارة الخدمات الطبية بشكل عام، وعدم استخدام الموارد المالية والبشرية

المتاحة بصورة جيدة، بالاضافة إلى سوء توزيع الأطباء والخدمات الصحية على المحافظات المختلفة بحيث تنعدم بعض التخصصات كالجراحات التخصصية والعناية المركزة والتخدير تماما فى المناطق الحدودية، مع وجود ندرة فى الموارد المالية المتاحة وسوء إدارتها فى بعض الأحيان كلما خرجت بعيدا عن العاصمة.
كما أن هناك بعض العوامل الأخرى البشرية المؤثرة على قطاع الصحة مثل انخفاض نسبة الوعى الصحى عند المواطن وانتشار بعض السلوكيات الضارة والخاطئة بين الناس، بالاضافة إلى تحمل المواطن العبء المادى الأكبر للخدمة الطبية مع غلو أسعارها نتيجة لضعف ثقة المواطن فى الخدمات الطبية الحكومية المجانية، فضلا عن انخفاض أجور العاملين فى مجال تقديم الخدمة الطبية والعجز الشديد فى اعداد التمريض فى جميع أنحاء الجمهورية، مع وجود ضعف شديد فى نظم الرقابة على الجودة فى المستشفيات والمديريات الصحية.