لم يكن حبك اعتياديا.. لانتظرك

162

لم يكن حبك اعتياديا.. لانتظرككلما ران الشوق.. فوق نواصي الغياب وحواف الفقد ..حبك سيدى.. أشد من السِحرِ.. وأكثر توغلا.. وتفردا.. و ايقاعا.. وعمقا من الروح .. كالأثير.. كالطيف.. المشاكس.. المشاغب.. الملازم.. المعتقل.. المتزمل.. والمتدثر حنايا النفس وأكثر.فبعشقك سيدي أصبحت طروادة أخرى.. وأقمت مملكتي على أعتاب عشقك..وجعلتك سلطان يتربع على عرش قلبيوأقمت على جسور الهوى معابد الحب..وظللت أقاوم بحبك كل الأسوار..وأعلنت مراسم الحرب على كل من تقترب من مملكتيوظلت قصتي معك.. تترنم بها الطيور على أغصان الشجروأصبحت قصة عشق غرامية الهوى.. كأروع أسطورةٍ.. إغريقيةنقشت على جدران المعابد.. عشقتك بعمر.. داخل عمروشوق يتبعه حنين..ولهفة للقاءوصبرٌ.. وأنينأهواك يا رجلا.. أبيع من أجله الدنيافلا معنى للحياة.. بدونك أنتحبك معجزة.. أتت بعدما ولي زمن المعجزات علمني كيف يكون الحب.. دعنى اعيش فى قلبك.. دعنى اعيش لكدعنى احبك اكثر.. وأكثر دعنى اكون قطرة فى بحر هواكدعنى اكون طائر يغرد فى بستانكدعنى بسمه على شفتيكدعنى اكون دقات قلبك حبيبي.. روحي.. كيانى.. أملى..حياتى وعمري كلهم لك وحدكفدعنى اكون منك.. و اكون لك انت.ولا طريق لبسمتي.. إلا بك أنت.. 

💕

#بقلمى /أحلام السيد
Attachments area