ليلى لطف الثور:مصر قادره على تحويل التدخل العربى للتحالف من تدخل عسكرى الى تدخل سلمى عبر طاولات الحوار

30

نجرى اتصالات لطرح مبادره يشارك فيها ائتلاف الشباب اليمنى للسلام وعدد كبير من الشخصيات الوطنيه والمؤثره فى الداخـل اليمنى الموجودين داخل اليمن وخارجه لتفعيل الدور المصرى فى حل الازمه اليمنيهفى اطار جهودها لتحقيق السلام فى اليمن اجرت السيدة ليلى لطفى الثور الامين المساعد لرئيس المكتب السياسى لحسب الامل العربي اتصالات مع شخصيات يمنية سياسية بارزة داخل وخارج اليمن ومنها مقيم بالقاهرة لأطلاق مبادرة لتفعيل الدور المصرى فى حل الازمة اليمنية بعد فشل الجهود العربية والدولية فى ايجاد حل لتلك الازمة وعن ابعاد تلك المبادرة ووجهة نظرها فى الاوضاع على الساحة اليمنية كان لنا معها هذا الحوار 1- تتميز العلاقات اليمنيه المصريه عبر التاريخ بخصوصيه انعكست على دعم مصر لثوره اليمن واستقلال الجنوب فهل ترين ان هذا الدور يمكن ان ينعكس حاليا على الدور المصرى فى ايجاد حل لازمه اليمن ؟- بالطبع سيكون له انعكاسات إيجابية كبيرة فموقف مصر مع اليمن تاريخي ولها مكانة خاصة وقبول في الشارع اليمني منذ ثورة ٢٦ سبتمبر و١٤ أكتوبر الخالدتين و تم تثبيت هذه المكانة حاليا نتيجة لموقف مصر العروبة التي احتضنت اليمنيين الهاربين من جحيم الحرب في اليمن و إعطائهم املأ جديدا في الحياة في الوقت الذي أقفلت كل الدول الابواب أمامهم وهذا ما أدى إلى تثبيت دورها كقلب العرب والقومية النابظ والام لكل الدول العربية حيث أصبح من الحتمي ان تستعيد مصر دورها العربي في إعادة إحلال الأمن والسلام في المنطقة وإيقاف صوت البنادق والأسلحة. والذي سيعزز من دورها التاريخي في محيطها العربي و دول المنطقة والعالم وهي المكانة التي تستحقها بالفعل عن جدارة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يستحق منا جميعا كل التقدير والاحترام لمواقفه المعتدلة تجاه قضية اليمن و دول الصراع في المنطقة.2- وهل ترين ان انحسار الدور المصرى فى المنطقه العربيه عقب كامب ديفيد والاضطرابات التى حدثت عقب ثوره يناير كان لها تاثيرها السلبى على الدور المصرى فى اليمن خلال الفتره الماضيه ؟- بالطبع كان له تأثير فكما يعلم الجميع بأن الفترة السابقة كان هناك الكثير من المحاولات لتشويه موقف مصر ومحاولات إظهارها بموقف الظعف والتخوين وتعرضها للتدمير في ثورات ٢٠١١ التي دعت الى اسقاط الانظمة في محاولات مستميتة لتدمير الجيوش العربية القوية وإنهاء القومية العربية من منبعها عبر اسقاط النظام في مصر اولا لان سقوطها كقلب القومية العربية يعني سقوط كل أنظمة الحكم في المنطقة وهذا بالفعل ما حدث حينها الا ان كل تلك المحاولات والحمد لله انتهت بالفشل ونجت مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي انقذها من كل الخطط الإجرامية لتدميرها والذي نرى جميعا بانه يسعى بالفعل حاليا لتثبيت دور مصر في بناء السلام في المنطقة من خلال تدخله لإحلال السلام في سوريا و الفصائل الفلسطينية.

3- شهدت الفتره الماضيه وساطات عديده لحل القضية اليمنية من اطراف اقليميه كسلطنه عمان فضلا عن جهود المبعوث الاممى فما هى اسباب فشل تلك الوساطات ومن يتحمل المسئوليه ؟- نعم هناك الكثير من التدخلات والتي للاسف لم تكن موفقة لعدة أسباب منها تجاهل وإقصاء كامل للدور الداخلي والتعامل الكامل مع أطراف الصراع وكان الوطن ملكيتة خاصة لها وليس ان الشعب هو مالك السلطة وهو المتضرر من هذه الحرب والصراع و للان كل طرف يتكلم باسم الشعب بينما لم يقم أحد بسؤال الشعب ماذا يريد!؟ ، فالمواطن اليمني يرفض أي تدخلات عسكرية لحل الصراع بين الأطراف السياسية وسيدعم ويساند بالتأكيد الحلول السلمية ، فالجميع يعرف أصالة وعراقة الشعب اليمني و لا يمكن لأحد أن يتجاهل العلاقة الوثيقة والتاريخية بين الشعبين اليمني والمصري وليس فقط وحكومات.ولهذا فإننا نرى بأن تدخل مصر كوسيط لإيقاف الصراع والحرب في اليمن سيكون مختلفا تماما عن غيرها من الدول أو المنظمات و لا ننسى بالطبع ان نشكر مواقف سلطنة عمان و الكويت والتين يكن لهما الشعب اليمني كل الاحترام .

4- وهل يمكن ان تلعب الوساطه المصريه دورا ايجابيا خلال المرحله القادمه فى ايجاد حل للازمه ؟

– نعم نحن على يقين بأن دورها سيكون إيجابيا جدا للاسباب التي ذكرناها سابقا وأيضا بانها من ستتبنى الطرف الأقوى و الشريحة الأكثر وهم الشعب أي تبني ورعاية الدور اليمني المجتمعي في حل القضية اليمنية، بالإضافة إلى ثقتنا بقدرة مصر على تحويل التدخل العربي للتحالف من مسلح إلى سلمي عبر طاولات الحوار و اننا على يقين بأن حل كل صراعات المنطقة لن تتم إلا بتكاتف الدول داخلها و مصر تحتوي الان بداخلها أكثر من مليون يمني و معظم الشخصيات المعتدلة التي رفضت الصراع و لها قبول ومكانة في الشارع اليمني والذين لديهم الاستعداد التام للتعاون و المبادرة لتفعيل الحل اليمني من داخل مصر العروبة وبرعايتها كالدولة والحاضنة العربية الام و الذي يعتبر تعزيز دورها هدفا عربيا يجب أن تجتمع وتسعى اليه كل الدول العربية لما لذلك من دور إيجابي كبير في حماية أمن و عروبة واستقرار وسلامة اليمن وكل دول المنطقة.

5- وماهى اهم الشروط التى يجب توافرها لنجاح الوساطه المصريه ؟- هي أسس وليست شروط فيجب اولا الابتعاد تماما عن آليات الحلول الغير مجدية التي يتبعها مكتب المبعوث والتي للاسف لا تتناسب مع واقع الصراع والحرب في اليمن وإنما تزيد من حدة وقوة الصراع فكما يرى الجميع بأن الحالة الإنسانية في اليمن تستدعي التحرك السريع من كل دول العالم بشكل عام و الدول العربية بشكل خاص لإيقاف هذه الحرب العبثية والتي لم ولا يتضرر منها سوى المواطنين .كما يجب أن يتم وضع المبادرة بايادي يمنية فنحن كيمنيين أكثر معرفة بامورنا واقدر على حلها وما نحتاجه حاليا هو مساندة و رعاية لهذا الدور السلمي من دولة مصر الشقيقة كونها الدولة والشعب الأقرب تاريخيا للشعب اليمني الذي يجب أن يكون له الدور الاساسي في إعادة إحلال السلام وإيقاف أي صراعات مسلحة و ان يكون التنافس بين الاطراف السياسية اليمنية عبر صناديق الاقتراع فقط وليس عبر فوهات البنادق.

6- وهل هناك معوقات يمكن ان تعرقل هذا الدور ؟

– قد تحدث معارضات من بعض الدول المستفيدة من هذا الصراع الا اننا على يقين بأن كلمة الحق هي من ستنتصر لان لغة السلام هي من ستحافظ على أمن وسلامة المنطقة وهي الدول الأهم بالنسبة لنا فاليمن كان وسيظل جزء هاما من محيطة العربي ومن حقنا أن نعيش في وطننا بسلام و يجب فتح كل المجالات لتفعيل دور اليمن في المنطقة فهي الحامية الجنوبية للوطن العربي و ازدهارها سيعود بفوائد كبيرة اقليميا ودوليا .7- وماهى حقيقه المبادره التى تنوين طرحها خلال المرحله القادمه بدعم من اطراف يمنيه مقيمه بالقاهره لمطالبه القاهره بالتوسط لايجاد حل للازمه ؟- المبادرة يشترك فيها حزب الامل العربي( الربيع سابقا) اول حزب ترأسه وتؤسسه وتموله امرأة في العالم العربي منذ ٢٠١١ وهو الحزب المعارض الوحيد حاليا في اليمن و يشارك فيها ائتلاف الشباب اليمني للسلام و عدد كبير من الشخصيات الوطنية والمؤثرة في الداخل اليمني الموجودين داخل اليمن وخارجه وهنا في مصر العروبة.

8- وهل ترين ان يكون للجامعه العربيه دور مؤثر فى تلك المبادره ؟- بالطبع يجب أن يتم إعادة تفعيل دور الجامعة العربية في حل كل قضايا الصراعات في المنطقة سلميا ومنها اليمن فأكبر خطاء حدث منذ العام ٢٠١١ هو تدويل كل الخلافات والصراعات داخل الدول العربية مما أدى إلى تدمير العديد من الدول بينما كان من الأولى أن يتم حلها سلميا في الإطار العربي فقط ونتمنى أن نسعى جميعا لإنقاذ الشعب اليمني وان يتم التعامل معه مباشرة للدفع بكل الأطراف السياسية نحو طاولات الحوار و إيقاف نزيف الدم اليمني الذي نعرف جميعا عواقب استمراره واتمنى بل ونطالب بأن تمسك مصر بزمام هذا الأمر وتقف معنا بقيادة رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي وان تنطلق مبادرة إحلال السلام لليمن من قلب مصر العروبة ( القاهره) .