مؤتمر عبر الإنترنت: الإعدام آلیة البقاء في نظام الملالي

57

دعوة الأمم المتحدة إلى محاسبة المتورطین في مجزرة 1988

مع زيادة إصدار أحكام الإعدام في الأسابيع الأخيرة في إيران، نجتمع معًا لمناقشة وضع حقوق الإنسان في إيران، وللتصدي لمذبحة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي والدور الذي تلعبه عمليات الإعدام في إطالة شريان حياة نظام الملالي في إيران في مؤتمر عبر الإنترنت يوم السبت في 22 أغسطس 2020 بعنوان “الإعدام آلیة البقاء في نظام الملالي”.
في صيف عام 1988، بعد مرسوم أصدره خميني، المرشد الأعلى آنذاك، أُعدم السجناء السياسيون جماعياً في غضون بضعة أشهر.
ووصف الخبراء ومنظمات حقوق الإنسان عمليات القتل بأنها جريمة ضد الإنسانية.
ويشغل العديد من الجناة حاليًا مناصب رئيسية داخل الفروع القضائية والتنفيذية والتشريعية في إيران.
وسيشارك في هذا الحدث شخصيات بارزة وخبراء قانونيون، وسيتضمن شهادات شهود عيان من الناجين من مذبحة عام 1988 وأهالي الضحايا.
يعتبر القمع العنيف للمظاهرات الأخيرة في إيران، وإصدار أحكام الإعدام الأخيرة بحق المتظاهرين بمثابة تذكير بالجريمة المستمرة ضد الإنسانية، والهدف من هذا النهج هو منع تكرار الأحداث التاريخية المأساوية من خلال وضع حد لإفلات هؤلاء المجرمين والمسؤولين من العقاب.

يمكن متابعة البث المباشر للحدث على وسائل التواصل الاجتماعي يوم السبت 22 أغسطس 2020 الساعة 1800 بتوقيت وسط أوروبا عبر الروابط التالية:

الإنجليزية:
https://twitter.com/i/broadcasts/1ZkKzmEveAyxv

العربية:
https://twitter.com/i/broadcasts/1RDGlrRwrmkxL

الفارسية:
https://twitter.com/i/broadcasts/1zqKVebpEPXxB