مجاهدي خلق تكشف رجال نظام الملالي في العراق .. من هم مستلمو الرواتب من النظام الإيراني؟

198

كشف النقاب عن مستلمي الرواتب من نظام الملالي

يعتبر العراق، من أكثر الدول التي يتمتع فيها النظام الإيراني بنفوذ غير عادي، ومما يدل على ذلك مجرمي المليشيات الإرهابية التي باتت أكثر من كونها قادة لمجموعات إرهابية، وإنما يتحكمون ويسيطرون في إدارة شؤون الحكم، تبعا لتوجهات نظام الملالي الذي يملي عليهم ما يريده.

ولهذه العلاقة الموصومة بالعار، يتخللها الكثير من عمليات الفساد والتعدي على أموال الشعب الإيراني، حيث يقوم النظام بدفع رواتب هائلة لهؤلاء الإرهابيون الذين يضمنون له كامل التحكم في مفاصل الدولة العراقية.

رواتب لـ 32 ألف شخص

وفي خضم هذا الفساد، والمبالغ الهائلة التي يتم دفعها لقادة المليشيات الإرهابية، كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في 26 يناير 2007، خلال ثلاثة مؤتمرات صحفية كبرى متزامنة في باريس ولندن وبرلين، النقاب عن وجود وثيقة سرية لقوات حرس نظام الملالي تشتمل على أسماء ومواصفات 32 ألف شخصًا من عملاء نظام الملالي في العراق ممن يتقاضون منه الرواتب، ومعلومات صادمة حول شبكة قوة القدس في قوات حرس نظام الملالي لإرسال الأسلحة والعتاد إلى العراق.

تأثير ضخم لنظام الملالي في العراق

وشارك في تلك المؤتمرات ممثلو وزعماء أكبر الأحزاب والتكتلات السياسية في العراق في تلك الأيام، فيما أكدوا على صحة ما كشفت عنه منظمة مجاهدي خلق MEK .

وكشف محمد محدثين، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية NCRI ، خلال المؤتمر الصحفي المنعقد في باريس، عن مدى التأثير الكبير لنظام الملالي وتدخلاته المؤكدة في الشؤون الداخلية في العراق والدور المباشر لقوات حرس نظام الملالي، وقوة القدس ووزارة الاستخبارات في تكوين شبكات استخباراتية وإرهابية واسعة النطاق، وكذلك إرسال الأسلحة والعتاد، بما في ذلك قنابل الطرق المتطورة.

قائمة مكونة من آلاف الأفراد

وأكد “محدثين”، أن هذه القائمة تشتمل على أسماء 31690 عراقيًا، تابعين أصلًا لعناصر فيلق بدر 9 التابع للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، ولكن لم تقتصر القائمة عليهم فقط، بل تضم مجموعة أكبر من الأفراد والتيارات في العراق.

وتحدد هذه الوثيقة المواصفات الشخصية للعناصر المجندة في قوة القدس، وتاريخ تجنيدهم من قبل نظام الملالي، وانضمامهم إلى فيلق بدر، واسم الوحدة التي خدموا فيها أثناء تجنيدهم في إيران، وتشير رتبهم العسكرية وأرقام البطاقات الشخصية أنهم كانوا مجندين في قوة القدس ويخدمونها.

متى دخلت هذه المليشيات العراق؟

ودخلت هذه القوات في الأراضي العراقية بعد فترة قصيرة من سقوط الحكومة السابقة في أوائل عام 2003 بصورة منظمة في مجموعات كبيرة عبر المعابر الحدودية الإيرانية العراقية، تحت إشراف والقيادة المباشرة لكبار قادة قوة القدس، ومن بينهم الهالك قاسم سليماني وإيرج مسجدي وأحمد فروزنده وحميد تقوي.

ويتمتع هؤلاء الأشخاص بنفوذ كبير في الأجهزة الحكومية العراقية، وخاصة الأجهزة الأمنية، ويتولون إدارة العديد من هذه الأجهزة

وتعتبر هذه القائمة قبل أي شيء وثيقة تاريخية توضح مدى تدخل الولي الفقيه في الشؤون العراقية، إذ تثبت هذه الوثيقة بعد 13 عامًا وتوضح كيفية احتلال نظام الملالي للعراق.

فيما تؤكد بقوة الآن على صحة ما قالته رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي في عام 2003 بأن تدخل الولي الفقيه في العراق أكثر خطورة من صناعة الأسلحة النووية 100 مرة.

الكشف عن رجال نظام الملالي

وكشفت المقاومة الإيرانية عن العديد من رجال وقادة المليشيات في العراق، الذين يتلقون تلك الرواتب من نظام الملالي.

وهم بعض قادة فيلق بدر الحاليين في نظام الحكم في الحكومة العراقية (قتل منهم اثنان في السنوات الأخيرة)ومن أبرزهم أبو مهدي المهندس، وأبو حسن العامري، وأبو مصطفى الشيباني، وأبو علي البصري، أبو منتظر المحمداوي، ومحمد مهدي البياتي، وأبو منتظر المحمداوي، وحاجي سلام الديراوي، وقاسم الأعرجي،

أبو مهدي المهندس (قتل)

وهو جمال جعفر محمد علي الإبراهيمي المعروف باسم أبو مهدي المهندس لقد كان عضوًا في قوات حرس نظام الملالي لسنوات عديدة واسمه الإيراني جمال إبراهيمي.

أبو مهدي المهندس

وقاد العديد من العمليات الإرهابية وهلك بمعية قاسم سليماني في 3 يناير 2020، وتشير القائمة إلى أنه تم تجنيده في قوات حرس نظام الملالي منذ عام 1984 وتفيد القائمة أنه كان يتقاضى راتبا شهريا قدره 2600863 ريالًا.

أبومهدي مهندس و قاسم سليماني

أبو حسن العامري( هادي العامري)

هادي فرحان العامري

وهو هادي فرحان العامري المعروف باسم اسمه الإيراني هادي العامري، وكان عضوًا في قوات حرس نظام الملالي لسنوات عديدة ويشغل حاليًا منصب القائد العام لفيلق بدر، كان يستلم رواتب شهرية من قوات حرس نظام الملالي قدرها 2601783 ريالًا، ويعتبر خليفة أبو مهدي المهندس في الحشد الشعبي، بعد هلاكه.

أبو مصطفى الشيباني

أبو مصطفى الشيباني

وهو مصطفى عبد الحميد حسين العتابي المعروف باسم مصطفى عبد الحميد حسين العتابي من أهالي الناصرية، وملقب بـ أبو مصطفى الشيباني، اسمه الإيراني مصطفى العتابي، وأبو مصطفى الشيباني أحد كبار قادة قوة القدس برتبة عميد حرسي، وكان أحد قادة الشبكات الإرهابية لقوة القدس في العراق لسنوات عديدة.

في عام 1986، انضم لعضوية قوات حرس نظام الملالي في إيران، ومنذ بداية تشكيل قوة القدس في عام 2011، تم نقله إلى قوة القدس، فيما كشفت المقاومة الإيرانية أن ملفه أخذ رقم 3510 وحسابه المصرفي رقم 288، وتفيد هذه الوثيقة أن رقم بطاقة عضوية أبو مصطفى الشيباني 4875133 ويتقاضى راتبًا شهريًا قدره 2785752 ريالًا شهريًا.

ودرس العميد الحرسي أبو مصطفى الشيباني دورة القيادة والأركان العامة في جامعة الإمام حسين التابعة لقوات حرس نظام الملالي، وخلال الـ 10 سنوات الماضية، كان أحد القادة الإرهابيين في قوة القدس في العراق المناهضين لقوات التحالف، وخاصة أمريكا، وتم إدراجه في قائمة الإرهاب الأمريكية، ويعمل حاليًا مستشارًا أمنيًا لوزير الداخلية وأيضًا عضوًا في أركان الحشد الشعبي، وهو أحد مؤسسي كتائب حزب الله العراقي.

أبو علي البصري

أبو علي البصري

وهو عدنان ابراهيم محسن ، المعروف باسم أبو علي البصري أحد قادة فيلق بدر، اسمه الإيراني هو محسني عدنان، وهو عضو في قوات حرس نظام الملالي لسنوات عديدة، واسمه مدرج في قائمة مستلمي الرواتب من أعضاء فيلق بدر من قوات حرس نظام الملالي.

وكان أحد قادة عمليات الحشد الشعبي، تم تعيينه قائدًا لقوات الحشد الشعبي بعد هلاك أبو مهدي المهندس.

عدنان ابراهيم محسن