محاولات الإخوان إحياء تحالف دعم الشرعية تشعل مواجهة جديدة مع الدولة وحملة لأستئصال المنتمين للجماعة من مؤسسات الدولة

51

أعاد بيان تحالف دعم الشرعية الذي شكلته جماعة الإخوان المسلمين بعد ثورة 30 يونيو للمطالبة بإعادة مرسي إلى الحكم والذي دعا فيه المعارضين للنظام المصري إلى إعادة تنظيم أنفسهم من جديد لمواجهة النظام في ظل الأزمات التي تواجه الدولة المصرية وعلى رأسها الأزمة الإقتصادية وملف سد النهضة وترافق هذا البيان مع حملة لجماعة الإخوان المسلمين عبر وسائل التواصل الاجتماعي وقنواتها الفضائية ضد النظام المصري للتشهير بالنظام المصري مستغلة في ذلك الأزمات التي يواجهها وعلى رأسها أزمة رغيف الخبز بعد إعلان وزير التموين والتجارة الداخلية المصري علي المصيلحي تخفيض وزن رغيف الخبز ، فيما كشف مصدر أمني النقاب أن الأجهزة الأمنية رصدت مؤخرا مخطط للجماعة لاستهداف المدارس والاندية ومراكز الشباب لاستقطاب عناصر من تلك المؤسسات وإحداث البلبلة داخلها ضد النظام المصري وأضاف المصدر أن الجماعة خصصت 30 عنصرا في الداخل والخارج لتنفيذ هذا المخطط بتمويل قوى إقليمية وعلى رأسها تركيا ، في المقابل بدأت الحكومة المصرية حملة جديدة لاستئصال العناصر الإخوانية والمتعاطفين معهم من المؤسسات الحكومية وشملت تلك المؤسسات الإذاعة والتلفزيون وشركة مياه الشرب والكهرباء واستأثرت المؤسسات التعليمية بالنصيب الأكبر حيث شملت تلك الحملة فصل 1070 معلما . في السياق ذاته شدد هشام النجار الباحث المتخصص في الحركات الإسلامية في تصريحات خاصة أن حملات الإخوان ضد الدولة ومؤسساتها حرب ممنهجة بدعم مخابراتي وتمويل مالي ضخم حيث تنفق المليارات على تمويل القنوات والمواقع لها بهدف زيادة الاحتقان بين الشعب والحكومة وحذر النجار من أن تلك الحرب الممنهجة لن تنتهي بسهولة طالما أن هناك رغبة لدى بعض القوى الغربية في أن لا تنهض مصر وأن لا تصبح قوة إقليمية تنافس القوى الأخرى .

مصطفى عمارة